وطنا اليوم:رعت مستشارة سمو الأميرة منى للصحة وتنمية المجتمع في المجلس التمريضي الأردني، الأستاذ الدكتورة رويدة المعايطة، في مستشفى الجامعة الأردنية، اليوم الأحد، إطلاق فرقٍ تمريضيّة متخصّصة ضمن الهيكلة التنظيميّة المُحدّثة للدائرة، في إطار توجّه استراتيجي يُعزّز الحوكمة والتميّز المؤسّسي، ويرتقي بجودة الخدمات التمريضيّة المُقدّمة.
وأكد مدير عام المستشفى، الأستاذ الدكتور نادر البصول، أنّ هذه الخطوة تُمثّل نقلة نوعيّة في مسار العمل التمريضيّ المؤسسيّ، لافتًا إلى أنّ إطلاق الفِرَق التمريضيّة المتخصّصة يعكس التزام مستشفى الجامعة الأردنيّة بالارتقاء بجودة الخدمات الصحية.
وشدّد البصول، على أنّ وضوح الهيكلة، تحديد الاختصاصات وقياس الأثر الفعلي للأداء يُمثّلون ركائز أساسية في بناء نموذج تمريضي مؤسسي متقدم، يسهم في تحسين تجربة المريض، وتعزيز كفاءة المؤسسة، وترسيخ مكانة التمريض كشريك أساسي في تطوير القطاع الصحي.
من جانبها، أوضحت المعايطة أن هذه المبادرة تنسجم مع رؤية سمو الأميرة منى الحسين في دعم مهنة التمريض وتعزيز دورها الحيوي في المنظومة الصحية، مشددةً على ضرورة إدخال تطبيقات الذكاء الاصطناعي في العمل التمريضي لما لها من أهمية في دعم اتخاذ القرار السريري، وتحسين توثيق الإجراءات، وتعزيز جودة الرعاية الصحية.
وأشارت المعايطة إلى أن وجود فرق تمريضية متخصصة تعمل ضمن إطار تنظيمي واضح يسهم في تعزيز الاحترافية وتحقيق التكامل بين مختلف مجالات الرعاية، مؤكدة أهمية إجراء دراسات دورية وتوثيق منهجي لعمل كل فريق من خلال تسجيل الإنجازات والمؤشرات وقياس المخرجات؛ للتأكد من نجاعته وفاعليته وتحقيق أثر ملموس على مستوى المريض والمؤسسة على حد سواء. وأضافت أن التطوير الحقيقي يقوم على القياس والتقييم المستمر وربط الأداء بالنتائج الصحية وجودة الخدمات.
بدوره، أكد مدير دائرة التمريض سليمان الربابعة أنّ إطلاق الفرق المتخصصة جاء بدعم مباشر من إدارة المستشفى، وضمن رؤية تطويرية شاملة تهدف إلى تمكين الكوادر التمريضية وتعزيز دورها القيادي في تقديم الرعاية الصحية. وأوضح أن هذه الفرق تشكل خطوة نوعية نحو ترسيخ التخصصية، ورفع مستوى الكفاءة المهنية، وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمرضى، بما ينسجم مع أفضل المعايير والممارسات العالمية.
وشهدت الفعالية حضور عميد كلية التمريض في الجامعة الأردنية الأستاذة الدكتورة أريج عثمان، وأمين عام المجلس التمريضي الأردني الأستاذ الدكتور هاني النوافل، كما حضر من جانب المستشفى نائب المدير العام للشؤون الطبية الأستاذ الدكتور سامي أبو حلاوة، ونائب المدير العام للشؤون الإدارية الأستاذ الدكتور أمجد بني هاني، مساعد المدير العام لشؤون التدريب والتطوير الأستاذ الدكتورة رندة فرح، بالإضافة إلى مديرة دائرة النسائيّة والتوليد الأستاذ الدكتورة أسماء الباشا، مدير دائرة الأمراض الباطنيّة الأستاذ الدكتور حسام الحوري ومديرة دائرة الصيدلة الأستاذ الدكتورة خولة أبو حمور، ومدير مكتب السيطرة على العدوى الأستاذ الدكتور فارس البكري والدكتور زكريا عبد الرحيم مدير مكتب السلامة العامة والبيئة.
وعلى هامش الفعالية، قدّم رؤساء الفرق المتخصّصة إيجازًا حول طبيعة عمل كل فريق وأهدافه، إلى جانب عرض مشاريع تخرّج لطلبة من كليّة التمريض في الجامعة الأردنيّة، مؤكدين أهميّة التنسيق والتكامل لضمان تقديم رعاية شموليّة قائمة على الأدلة العِلميّة.







