مستشفى الأمير حمزة الأعلى بزراعة الكلى في الأردن خلال 2025

5 يناير 2026
مستشفى الأمير حمزة الأعلى بزراعة الكلى في الأردن خلال 2025

وطنا اليوم:يواصل مستشفى الأمير حمزة ترسيخ مكانته كمرفق صحي وطني مرجعي، مستندا إلى مسيرة امتدت منذ افتتاحه برعاية هاشمية عام 2006، وإلى دوره المحوري في تقديم خدمات طبية تخصصية ونوعية، مدعومة ببنية تحتية متطورة وكوادر مؤهلة، أسهمت بتلبية احتياجات شريحة واسعة من المواطنين وتعزيز منظومة الرعاية الصحية بالمملكة.
وقال مدير عام مستشفى الأمير حمزة، الدكتور كفاح أبو طربوش إن المستشفى يضم 459 سريرا قابلا للزيادة، ما مكنه من استيعاب الأعداد المتزايدة من المرضى.
وأشار الى أن المستشفى يعد من المؤسسات الريادية في القطاع الصحي لما يقدمه من خدمات تخصصية ونادرة ويعمل فيه نحو 1600 موظف وموظفة من الكوادر الطبية والإدارية، إضافة إلى نحو 500 موظف خدمات مساندة، بما يضمن استمرارية تقديم الرعاية الصحية وفق أعلى المعايير.
وأوضح أن المستشفى واصل خلال العام الماضي تقدم خدماته كمرفق صحي مرجعي، حيث بلغ عدد المرضى الذين أدخلوا إلى الأقسام المختلفة 32353 مريضا، فيما وصل عدد دخولات الحالات اليومية إلى 11188، ما يعكس حجم الضغط التشغيلي وكفاءة استثمار الطاقة الاستيعابية للمستشفى.
وبين أن العيادات الخارجية سجلت إقبالا ملحوظا، إذ بلغ عدد مراجعيها 334916 مراجعا، في حين استقبل قسم الطوارئ 210382 حالة، مؤكدا أن هذه الأرقام تعكس الدور الحيوي الذي يؤديه المستشفى في تقديم الرعاية الصحية العاجلة والتخصصية.
وفي المجال الجراحي، أشار إلى إجراء 24961 عملية جراحية خلال العام، شملت العمليات الكبرى وعمليات اليوم الواحد، إضافة إلى عمليات القسطرة والتنظير، بينما بلغ عدد العمليات اليومية 2655 عملية، كذلك تم إجراء 234 عملية جراحة قلب مفتوح.
وفيما يتعلق بخدمات أمراض الكلى، أوضح ابو طربوش أن عدد مرضى الكلى بلغ 1127 مريضا، فيما جرى تنفيذ 16402 جلسة غسيل كلى، ما يعزز مكانة المستشفى كمركز رئيسي لتقديم هذا النوع من الخدمات التخصصية.
أما في مجال التشخيص الطبي، نفذت أقسام الأشعة 205204 فحوصات شملت مختلف أنواع التصوير باستثناء الأشعة التداخلية، في حين بلغ عدد إجراءات الأشعة التداخلية 1618.
كما أجري 15081 فحصا تصويريا بالرنين المغناطيسي (MRI – Magnetic Resonance Imaging)، وهو فحص يعتمد على المجال المغناطيسي لإنتاج صور دقيقة لأعضاء الجسم، إضافة إلى 34445 فحصا تصويريا طبقيا محوسبا (CT – Computed Tomography)، الذي يستخدم الأشعة السينية لإنتاج صور مقطعية تفصيلية.
وسجلت وحدات التخطيط العصبي نشاطا لافتا، حيث أجري 3012 فحص تخطيط أعصاب و1514 فحص تخطيط دماغ، في حين نفذ المختبر 2364366 فحصا مخبريا بمختلف أنواعها، ما يشير إلى الحجم الكبير للخدمات التشخيصية المقدمة.
وفي مجال القسطرة، جرى إجراء 7473 عملية قسطرة تشخيصية، و3583 عملية قسطرة علاجية، إلى جانب تعامل بنك الدم مع 83676 وحدة، بما يلبي احتياجات المرضى الجراحية والعلاجية.
وحول العمليات النوعية الريادية، أشار أبو طربوش إلى تنفيذ عدة عمليات بينها، إجراء عملية جراحية نوعية لأول مرة لمريض سبعيني كان يعاني من نزيف شرجي متكرر، حيث تم اكتشاف كتلة في المستقيم وإزالتها بالجراحة التنظيرية عبر الشرج، إضافة إلى إجراء عملية نادرة لمريضة تبلغ من العمر 60 عاما كانت تعاني من فتق معوي خلقي في الاثني عشر، وهي حالة تحدث بنسبة تقل عن واحد بالمئة عالميا.
كما شملت العمليات النوعية معالجة حالة جنف شديدة ومعقدة باستخدام تقنية السحب التدريجي لمدة ستة أسابيع، تلتها عملية جراحية دقيقة لتصحيح العمود الفقري، إلى جانب إجراء عمليات لعلاج الانزلاق الغضروفي العنقي بالمنظار باستخدام جهاز تنظيري فريد من نوعه في الأردن، إضافة إلى إجراء عملية استئصال الثدي بالمنظار مع الترميم الفوري.
وأجرى فريق زراعة الكلى في المستشفى خلال العام الماضي 43 عملية زراعة كلى، وهو العدد الأكبر بين جميع المستشفيات في مختلف القطاعات الصحية في المملكة، بينها خمس عمليات زراعة دون تطابق زمرة الدم وهي من الحالات النادرة التي تجرى على مستوى دول المنطقة.
وتميز المستشفى باجراء عمليات كي قلب الاطفال بأعمار صغيرة نتيجة لأصابتهم بتسارع في دقات القلب.
وبالشأن التكنولوجي، نفذت المستشفى نظام الدور الإلكتروني في الصيدلية والمختبر، بالإضافة إلى انشاء موقع إلكتروني “قيد التنفيذ” سيتم إطلاقه خلال المرحلة المقبلة.
وفي المجال الصيدلاني، بلغ عدد الوصفات المصروفة للمرضى المراجعين في صيدليات العيادات الخارجية 592442، كما جرى صرف الأدوية للمرضى المنومين في الأقسام البالغ عددهم 32353 مريضا خلال أوقات الدوام والعطل الرسمية حتى نهاية شهر تشرين الثاني الماضي، إضافة إلى صرف 109500 وصفة دوائية لمرضى الطوارئ وصرف وصفات لخروج المرضى لـ31265 حالة.
وفي مجال الإنشاءات والبنية التحتية، تم تنفيذ توسعة وتحديث للمختبر الرئيسي، كما ان العمل مستمر على انشاء مركز للسكري والغدد الصم، بالاضافة الى أعمال تحديث وصيانة للمرافق الصحية.
يشار الى أن مستشفى الأمير حمزة الذي افتتح عام 2006، يقع في شرق العاصمة عمان على أرض تبلغ مساحتها 68 دونما، إذ صدرت الإرادة الملكية بتاريخ 19 آب 2008، بإقرار نظام مستشفى الأمير حمزة رقم (90) لسنة 2008، والصادر بمقتضى المادتين (114 و120) من الدستور الأردني، وشكلت نقطة تحول في مسيرته وأتاح النظام طابعا إداريا لا مركزيا، مكن المستشفى من تعزيز استقلالية اتخاذ القرار واستقطاب اختصاصات طبية نادرة وتقديم خدمات صحية عالية الجودة لجميع المرضى.