غارات سعودية تستهدف مواقع للقوات الجنوبية في اليمن

26 ثانية ago
غارات سعودية تستهدف مواقع للقوات الجنوبية في اليمن

وطنا اليوم:قال المتحدث باسم المجلس الانتقالي الجنوبي إن قوات المجلس تصدت اليوم الجمعة “للهجوم الأول” الذي استهدف حضرموت شرقي اليمن، بعد غارات اتهم المجلس الطيران السعودي بشنها ضد مواقعه في حضرموت.
وأكد المتحدث باسم الانتقالي أنور التميمي أن “القوات التي تقدمت نحو حضرموت ليست من المحافظة بل من مناطق أخرى”، وأن “ما يجري في الجنوب اليمني عدوان مكتمل الأركان”.
وقبل الهجوم، أفادت وسائل إعلام تابعة للمجلس بأن الطيران السعودي شن غارت على القوات الجنوبية الحكومية. وأكدت قوات درع الوطن بدورها أن سلاح الجو قصف تجمعات للمجلس الانتقالي في منطقة الخشعة بمحافظة حضرموت.
من جهته، قال رئيس المجلس الانتقالي في وادي وصحراء حضرموت محمد عبد الملك الزبيدي إن “قوات كبيرة وصلت من مأرب إلى حضرموت، تمهيدا للهجوم على قواتنا”، مضيفا أن اشتباكات “بدأت بين قواتنا وقوات غازية قادمة من الشمال”.

اشتباكات ودعوات
كما أكد رئيس الدائرة الإعلامية لحلف قبائل حضرموت أن قوات درع الوطن اشتبكت مع قوات الانتقالي الجنوبي داخل معسكر الخشعة في حضرموت، مضيفا أن “قوات الشرعية تعاملت سلميا مع قوات الانتقالي الجنوبي”.
وأضاف أن قوات الحلف تشارك في عملية استلام المعسكرات وتدعم قرارات الرئيس رشاد العليمي، مؤكدا أن المجلس الانتقالي يجري اتصالات لتأمين خروج آمن من معسكراتهم، كما دعا المجلس الانتقالي “لحقن الدماء والعودة لديارهم آمنين”.
وفي وقت سابق، أعلن محافظ حضرموت سالم الخنبشي إطلاق عملية “استلام المعسكرات” لتسلّم المواقع العسكرية سلميا وبشكل مُنظم من قوات المجلس الانتقالي.
وجاءت تصريحات الخنبشي بعد تكليفه من قِبل رئيس مجلس القيادة اليمني رشاد العليمي، بتولي القيادة العامة لقوات درع الوطن في المحافظة.
وأشار قرار التكليف إلى تمتع الخنبشي بكافة الصلاحيات العسكرية والأمنية والإدارية لما يحقق استعادة الأمن والنظام في المحافظة.
وفجر الثلاثاء الماضي، أعلن التحالف في اليمن، بقيادة السعودية، أنه قصف جوا أسلحة وعربات قتالية بعد وصولها من ميناء الفجيرة على متن سفينتين إلى ميناء المكلا الخاضع لسيطرة المجلس الانتقالي.
وكانت قوات “الانتقالي” الذي يطالب بانفصال جنوب اليمن عن شماله، نفذت تحركات عسكرية مفاجئة أوائل ديسمبر/كانون الأول الجاري، أعلنت على إثرها السيطرة على حضرموت والمهرة، قبل أن تؤكد رفضها دعوات محلية وإقليمية للانسحاب.