الزماعرة يكتب غزة حاضر يحتضر ومستقبل مظلم

30 ثانية ago
الزماعرة يكتب غزة حاضر يحتضر ومستقبل مظلم

كتب ناصر الزماعرة
بعد طوفان الاقصى و عامين من الحرب او يزيد اعاده اسرائيل احتلالها المباشر لقطاع غزه بعد ان دمرت البنيتين التحتية والفوقية لقطاع غزه اصدر مجلس الامن قرار بوقف الحرب تضمن ثلاث مراحل متبنيا بذلك خطة ترامب
المرحله الاولى. والتي اخذ الاحتلال منها ما يريد وهو تحرير جميع الاسرى الاحياء مقابل الافراج عن بعض الاسرى الفلسطينيين واعلان وقف اطلاق النار التي لم تلتزم بها اسرائيل وقبل ايام اغتالت الشيخ رائد سعد احد قادة القسام الجناح العسكري لحماس كما و اغتالت العديد من المواطنين الذين اقتربوا من الخط الاصفر وسمحت بادخال بعض المساعدات الانسانيه ولكن بشكل محدود و أبقت على احتلال 58% من مساحه القطاع الواقعه خلف الخط الاصفر والبالغة تقريبا 212 كم فيما بقيت حركه حماس تسيطر على 42% من مساحه القطاع اي ما يعادل 153 كم
المرحله الثانيه اهم ما في المرحله الثانيه انسحاب اسرائيلي كامل من المناطق التي احتلتها اسرائيل بقطاع غزة وادخال قوات دولية لادارة القطاع وحفظ للامن واشترطت عدم مشاركه حماس او السلطة الفلسطينية باي مسؤولية امنية داخل القطاع و نزع سلاح حركه حماس وفصائل المقاومة والتي تعلم اسرائيل مسبقا ان الحركه لن توافق على هذا الشرط مما يعني بقاء القطاع كما هو دون اعمار ودون ابسط مقومات الحياه مما يساعد على التهجير الطوعي لسكان القطاع بعدما فشل التهجير القصري والابقاء على حالة الفوضى التي تخدم الاجندات الاسرائيلية كما ويساعد على تحقيق اهداف اسرائيل المستقبلية من سرقه حقول الغاز الواقعة على ساحل القطاع مارينا1و2 وعمل قناة بن غوريون الرابطه بين البحر الاحمر والبحر الابيض المتوسط وبقاء الوضع كما هو يساعد اسرائيل على عمليه الضم والحسم بالضفة الغربية واعاده السيطره الامنية و العسكرية عليها وتهويد ما تبقى من القدس ودفن حلم الدولتين والابقاء على الانقسام .
ليس من مصلحة اسرائيل الانتقال لا للمرحله الثانية التي تشترط وجود قوات دولية بالقطاع ولا للمرحله الثالثه مما يعني سوء الاحوال المعيشية وانعدام البنية التحتية من صحة وتعليم واتباع سياسة التجويع كل هذا في المحصلة يؤدي الى التهجير الطوعي وتناقص اعداد سكان القطاع على المدى القريب والبعيد في ظل تواطؤ عربي ودعم امريكي وغربي غير مسبوق للكيان.
علما بان سلاح حماس والمقاومة الفلسطينية في المرحلة الحالية لا يشكل تهديد مباشر على اسرائيل بعدما قطعت خطوط الامداد على المقاومة باحتلالها لمدينة رفح واغلاق الانفاق منعت التواصل الجغرافي ما بين مصر والقطاع.
حسب المعطيات الموجودة والتقارير الواردة من قطاع غزة والاجتماع الاخير بين الرئيس ترامب ونتياهو والذي تبنى فية ترامب وجهة النظر الاسرائيلية فالقطاع يعيش اسوء مراحلة في ظل احتلال وحصار بري وبحري وجوي كان الله في عونكم يا اهل القطاع فالعدو ورائكم والبحر امامكم.