عروض المركبات التجارية HD65
CAB

مسؤول أمني: تحريض نتنياهو يدفع لحدوث اغتيال سياسي جديد

12 يونيو 2021
مسؤول أمني: تحريض نتنياهو يدفع لحدوث اغتيال سياسي جديد

وطنا اليوم – قال مسؤول أمني إسرائيلي إنه “بالاستناد إلى دروس الفترة التي سبقت اغتيال رئيس الوزراء الأسبق إسحاق رابين في 1995، فقد قرر رئيس جهاز الأمن العام- الشاباك نداف أرغمان، إصدار تحذير علني، لكن لسوء الحظ، لم تلق كلماته آذاناً صاغية لدى بنيامين نتنياهو رئيس الحكومة المغادر”.

وأضاف يعكوب بيري رئيس الشاباك الأسبق، في مقال بصحيفة معاريف، ترجمته “عربي21″، أن “دعوة أرغمان ليست عادية، حين طالب بوقف التحريض عبر شبكات التواصل، ودعا جميع المستويات السياسية للعمل على تهدئة العاصفة، محذرا أنه إذا لم يحدث ذلك، فإن فردا أو مجموعة قد تأخذ القانون بأيديها، قاصدا استهداف أعضاء كنيست من حزب “يمينا”، خاصة نفتالي بينيت وآياليت شاكيد، أو أعضاء الكنيست المترددين، أو أحد قادة كتلة التغيير”.

وأكد أنه “في عام 1995، لم تكن هناك شبكات تواصل اجتماعي، ولم يكن هناك واتساب، وتداول الهواتف المحمولة كان أقل بكثير، لكن نداءه اليوم جاء بصوت واحد مدوّ، باعتباره تحذيرا لـ”حراس البوابة” من رجالات الأمن، وأنا من خلال سنوات خبرتي العديدة، أفترض أن تراكم مواد استخباراتية مكثفة وتقييمات متكررة للوضع حفز رئيس الشاباك على إصدار بيانه، الذي خلق موجة كبيرة من ردود الفعل، ويغمر نقاشًا عامًا حيويًا”.

وأشار إلى أنه “في الجو الحالي من المهم للغاية إثارة هذه القضية بين الإسرائيليين، فالمناقشة المفتوحة تخلق الردع بين المتآمرين والخارجين عن القانون، خاصة عندما تكون الساحة السياسية كلها شبه خالية من الإنذار، بل وتساهم أحيانًا في زيادة التحريض، ولا شك أن اللوم الرئيسي يقع على عاتق السياسيين المنخرطين في التحريض الجامح، وتسمح شبكات التواصل بهذه الإهانات”.

عربي 21

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.