بنك صفوة
CAB

أمانة عمان تعيد تخطيط شبكة النقل في العاصمة

14 سبتمبر 2021
أمانة عمان تعيد تخطيط شبكة النقل في العاصمة

وطنا اليوم:يدرس استشاري حاليا كيفية إعادة تخطيط شبكة النقل العام داخل العاصمة بهدف تحديد المناطق التي تحتاج خطوط نقل لتغذية مسار «الباص السريع».
وصرح مدير عمليات النقل في أمانة عمان الكبرى المهندس خالد أبو عليم أنه عند انتهاء الدراسة والتشغيل الفعلي للباص السريع «ستكون هناك خطة متكاملة لخطوط التغذية».
وبين أن الأمانة تغذي مؤقتا ثماني مناطق بشكل كامل ذاتيا، ومن خلال الخطوط الداخلية.
وأوضح أبو عليم أن التشغيل التجريبي المعمول به حالياً مقسم إلى جزءين.. إذ استحدثت الأمانة خطوط تغذية تجريبية للنقل، مؤقتاً، إلى حين التشغيل الفعلي، إضافة إلى المحطات الرئيسية المغذية ذاتيا بالكامل.
ولفت إلى أن محطات صويلح والمدينة الرياضية والمتحف ورأس العين «مغذّاة ذاتيا»؛ ونبه إلى أن محطة صويلح هي «ملتقى لمواصلات السلط ومحافظات الشمال وغرب عمان ومحافظات الجنوب».
أما محطة المدينة الرياضية فتغذى من الزرقاء ودوار الداخلية، فيما تقع محطة المتحف ورأس العين وسط البلد وهذه المنطقة يوجد فيها 12 خطا تغذي المحطة من مختلف مناطق عمان.
أما المقطع الموجود عند إشارة الدوريات الخارجية (مدخل صويلح) فيغذى من خلال حافلات شفا بدران وأبو نصير والجبيهة, كما تغذى محطة الجامعة الأردنية من خلال ضاحية الرشيد وسرفيس تلاع العلي.
وعلل أبو عليم تحديث المخطط الشمولي للنقل والحركة بسعي الأمانة المتواصل إلى دراسة اتجاهات النمو السكاني للمدينة خلال فترات زمنية تُراوح بين عشر سنوات إلى ثلاثين سنة.
وأشار إلى أن هذا التحديث «يبين مدى حاجتنا لخطوط جديدة للنقل وعدد الحافلات التي نحتاجها والمناطق التي يجب خدمتها».
ولاحظ أن المخرجات عادة ما تكون مرتبطة بالخطة المالية؛ «فلابد من ربط هذه المشاريع بالمصادر التمويلية وهذا ما يؤخر بعض مخرجات المخططات.
ولفت إلى أن المخطط الشمولي للعاصمة وُضِع عام 2008 وكان الحديث آنذاك عن 25 سنة قادمة على أساس النمو الطبيعي للسكان، لكن «تتابع موجات اللجوء» إلى محافظة العاصمة استدعى إجراء تحديث للمخطط الشمولي؛ «وهذا ما نعمل عليه حالياً وهو إحدى خطط الأمانة».

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.