الشرع يوقع اتفاقا لوقف إطلاق النار مع قسد ودمجها بالجيش السوري

33 ثانية ago
الشرع يوقع اتفاقا لوقف إطلاق النار مع قسد ودمجها بالجيش السوري

وطنا اليوم:وقع الرئيس السوري أحمد الشرع، مساء اليوم الأحد، اتفاقا لوقف إطلاق النار مع قوات قسد ودمجها بالكامل في الجيش السوري، في أعقاب معارك محتدمة على جانبي نهر الفرات خلال اليومين الأخيرين.
وأفاد مصدر بأن الاتفاق مع قسد يتضمن وقفا شاملا وفوريا لإطلاق النار على كل الجبهات ونقاط التماس.
وفي وقت سابق اليوم، استقبل الشرع المبعوث الأميركي إلى سوريا توم براك، فيما صرح وزير الإعلام السوري بأن هناك “إعلانا مهما” مساء اليوم بشأن مشاورات وقف إطلاق النار.
وقال الشرع في تصريحات للصحفيين عقب اللقاء إن “كل الملفات العالقة مع قسد سيتم حلها”، مشيرا إلى أن مؤسسات الدولة ستدخل إلى المحافظات الشرقية والشمالية الشرقية الثلاث.
وقال الرئيس السوري: “وجهت بوقف النار وأوصي العشائر العربية في الجزيرة بالهدوء”.
وصرح الرئيس السوري بأنه كان على موعد مع قائد قوات قسد مظلوم عبدي، اليوم، لكنه “تأخر للغد بسبب سوء الأحوال الجوية”.
وذكرت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) أن الرئيس الشرع أكد خلال اجتماع بالمبعوث الأميركي على “وحدة سوريا وسيادتها على كامل أراضيها، وأهمية الحوار في المرحلة الراهنة، وبناء سوريا بمشاركة جميع السوريين، إلى جانب مواصلة تنسيق الجهود في مكافحة الإرهاب”.
وأضافت وكالة سانا أن اللقاء تناول سبل تعزيز التعاون الاقتصادي بين دمشق وواشنطن، وبحث آخر التطورات الإقليمية.
في غضون ذلك، قال وزير الإعلام السوري حمزة المصطفى “نترقب إعلانا مهما مساء اليوم بشأن مشاورات وقف النار واندماج قسد الكامل في مؤسسات الدولة”.
وفي وقت سابق اليوم، ذكر مسؤول في الإدارة الذاتية التابعة لقسد في تصريح أن اتصالا حدث بين الرئيس السوري وزعيم قسد مظلوم عبدي، معتبرا أن “الأوضاع إيجابية”.

ماكرون وفيدان
وقال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون اليوم إنه تحدث مع نظيره السوري وأبلغه قلقه تجاه التصعيد الجاري في سوريا، ودعا ماكرون إلى وقف دائم لإطلاق النار بين الجيش السوري وقسد، والتوصل لاتفاق يتم بموجبه دمج قوات قسد ضمن الدولة السورية.
فيما اعتبر وزير خارجية تركيا هاكان فيدان في تصريحات اليوم أن ملف قسد “لا يزال مشكلة لسوريا وتركيا وبقية المنطقة”، مضيفا أن أنقرة تأمل بحل المشكلات في سوريا سلميا “ولكن إذا لم يحدث ذلك نرى استخدام القوة من قبل الحكومة السورية خيارا مطروحا”.
وتبذل الحكومة السورية جهودا مكثفة لضبط الأمن في البلاد منذ الإطاحة في 8 ديسمبر/كانون الأول 2024 بنظام بشار الأسد.