بنك القاهرة عمان

زيادين : معظم النواب ليسوا نواب وطن و الأهداف الشخصية سببا لانسحابي من ” إرادة ” – فيديو

2 أغسطس 2022
زيادين : معظم النواب ليسوا نواب وطن و الأهداف الشخصية سببا لانسحابي من ” إرادة ” – فيديو
  • زيادين : للأحزاب مبادئ خاصة بعيده عن عبارة ” حنا كبار البلد وحنا كراسيها “
  • زيادين : الطبيعة لا تحتمل فراغ حزبي سياسي 
  • زيادين : الطريقة التي اتبعتها الحكومات المتعاقبة في اتخاذ القرارات كانت ” فردية ” أثرت على عملية الإصلاح السياسي
  • زيادين : البعض كذب وخرج يقول ان في قانون الطفل يوجد تغيير للدين والمعتقد

وطنا اليوم – لوزان عبيدات 

قيس خليل يعقوب زيادين ، سياسي حزبي أردني وأحد نواب المجلس النيابي الثامن عشر ، يحمل درجة البكالوريوس في تخصص القانون من جامعة، SURREY، المملكة المتحدة ، اشتهر بفكرة السياسي الثاقب و طريقته الجادة والقوية في مناقشة أبرز القوانين بالحجج والأدلة والبراهين .

التقته عدسة وطنا اليوم في مكتبه الخاص الواقع في أحد أجمل أبراج العاصمة عمان و المطل على أبرز مباني العاصمة بمظهر خيالي ، وكان اللقاء التالي : 

  • هل يرتقي اداء المجلس النيابي التاسع عشر لطموحات الشارع الأردني ؟

الجواب : مجلس النواب مجلس رقابي تشريعي تحول لمجلس خدمات ” توظيف وترميم شوارع في مناطق متعددة في المملكة ” ، أصبحوا معظم النواب ليسوا نواب وطن بل نواب مناطق وعشائر وعلينا ان ننتج برلمان حقيقي رقابي وتشريعي ولا الوم النواب الذين يقدموا خدمات ، لأن القواعد الإنتخابية تطلب خدمات من النائب نفسه وهذا يؤثر على اداء النائب في مواجهة الوزراء بشكل كامل ، ” انا بأي عين ممكن اوجه الوزير وانا قاعد بطلب منه خدمات بشكل مستمر ” ؟

وهي حلقة مفرغه حلها يكون بكسر هذه الحلقة عن طريق تكوين احزاب برامجيه تشكل كتل لديها خلفية تشريعية ورقابية و سياسية جيدة تأسس برلمان قوي وفعال يرتقي لطموحات الشعب الأردني .

  • اليوم وبعد المبادرات الملكية والأوراق النقاشية واللجان الإصلاحية ، كيف تلخص عملية الإصلاح السياسي في الأردن وهل نحن اليوم نصعد أولى درجات سلم الإصلاح السياسي ؟

الجواب : الاصلاح السياسي والأحزاب السياسية هي ضرورة وليست ترف ، اليوم الأردن أنجز الكثير في مئويته الأولى وعلينا أن ننجز الكثير والكثير في مئوياته القادمة وبالتالي علينا أن نتطور في هذا الملف لأنها أصبحت مطلوبه كون أن الطريقة التي نتبعها في صنع القرار في جميع الحكومات المتعاقبة هي طريقة فردية ولا يوجد عقل جمعي ، والمنظومة السياسية وقانون الأحزاب والانتخاب هم قوانين حيث أن الانتقال من الفكرة إلى التطبيق قد يكون صعب لبعض المقولات و طرق تكوين الأحزاب والمبادئ التي تقوم عليها الأحزاب .

مقولات عديدة أخرت بتقدم الأحزاب في الأردن كـ ” بدنا خبز وما بدنا أحزاب ” ، ” الشعب الأردني غير قادر و واعي ” ، ” الأحزاب تتعارض مع العشيرة ” ، “

  • تحدثت أن من أهم اسباب انسحابك من حزب إرادة التفرد بالسلطة والمصالح الشخصية  وقلت ايضا إن ” إن التجربة فشلت ببدايتها بسبب الإختلاف الجوهري على المبادئ نفسها ” ، اذا كان الإختلاف بالمبادئ فما الذي دفعك لوضع ايدك بيد المؤسسين لتأسيس حزب بأكلمة ؟

الجواب : جلسنا نحن وبعض الشركاء في هذا المشروع واتفقنا على مبادئ واضحة فيما يخص هذا الحزب ، مع مرور الوقت بدأ الانقلاب على هذه المبادىء بطرق مختلفة وهذا يعبر عن عدم الالتزام بالموقف السياسي وهذا مؤشر خطير جدا يكشف عن أن الشركاء في هذا الحزب يتبعون اسلوب ” ما يطلبه المستمعون ” والذي لا يعطي لون وطعم لأي حزب سياسي ومن يؤمن أن ” حنا كبار البلد وحنا كراسيها ” فليجد حزب آخر ولكن الوقت كشف لنا أن الخطاب من بعض الشخصيات يتغير بالإضافة إلى أن الاطماع والأهداف الشخصية أصبحت تتغطى على حقيقة العمل .

  • ” شيطنة القوانين ” بعد مناقشة قانون الطفل في الجلسة الاستثنائية لمجلس ، تحدثت أن النواب يشيطنون بعض القوانين ، ما الذي دفعك لاستخدام هذا المصطلح ؟

الجواب : الموضوع خطر للغاية ، وما حصل من شيطنة لقانون الطفل كان تضليل  واستغلال بطريقة غير صحيحة و واقعية للرأي العام  والبعض كذب وخرج يقول أن في هذا القانون يوجد تغيير للدين والمعتقد ، القانون في كل مواده كان يتحدث عن القيم والأسرة و هو مستمد من الدستور الأردني كما ان القانون يعطي للطفل حق في العلاج المجاني ويحمي خصوصيته من استغلال والديه له عبر منصات التواصل الإجتماعي ، والقانون له فوائد كثيرة حاول طرف معين لكسب شعبية من خلال شيطنة القانون بالتضليل .

لمشاهدة المقابلة كاملة” اضغط هنا “