ﺷﻜﺮﻱ ﺑﻜﺮ ﺑﻴﻨﻮ .. اول شهيد ﺷﻴﺸﺎﻧﻲ ﺗﺮﻭﻱ ﺩﻣﺎﺋﻪ ﺛﺮﻯ ﻓﻠﺴﻄﻴﻦ ﻋﺎﻡ 1948

10 يونيو 2022
ﺷﻜﺮﻱ ﺑﻜﺮ ﺑﻴﻨﻮ .. اول شهيد ﺷﻴﺸﺎﻧﻲ ﺗﺮﻭﻱ ﺩﻣﺎﺋﻪ ﺛﺮﻯ ﻓﻠﺴﻄﻴﻦ ﻋﺎﻡ 1948

وطنا اليوم:الشهيد “ﺷﻜﺮﻱ ﺣﺴﻴﻦ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻤﺠﻴﺪ ﺑﻜﺮ ﺑﻴﻨﻮ” .. هو اول شهيد ﺷﻴﺸﺎﻧﻲ ﺗﺮﻭﻱ ﺩﻣﺎﺋﻪ ﺛﺮﻯ ﻓﻠﺴﻄﻴﻦ ﻋﺎﻡ 1948 .. رحمه الله واسكنه فسيح جناته ..
** ولد رحمه الله في صويلح عام 1920، ووالده المرحوم حسين عبد المجيد بينو كان يمتلك محلاً لأعمال الحدادة والنجارة في صويلح.
** تلقى الشهيد تعليمه الإبتدائي في مدرسة صويلح الإبتدائية، وبعد تركه للدراسة عمل مع والده بأعمال الحدادة وأصبح له خبرة ممتازة في هذا العمل، وتعلم إصلاح البنادق والبواريد وأجادها، وكانت لديه خبرة كبيرة في تحضير المتفجرات واستعمالها.
** كان رياضياً يمتاز ببنية قوية ورشاقة عالية ويحب الرياضة وخاصة الخطيرة منها، وهو من قام بتثبيت الهلال فوق مئذنة جامع صويلح الكبير “جامع الشيشان”، إذ تسلق المئذنة وربط جسده بحبل حولها ورفع الهلال بحبل آخر وثبته بطريقة فنية محترفة.
** فقد بصر احدى عينيه خلال عمله مع والده في محل الحدادة إذ انكسر جزء من فأس كان أحد أقاربه يحاول اصلاحها واستقرت قطعة منها في عينه مما أدى لتعطيلها، له شقيق واحد أصغر منه بالعمر هو “صابر حسين بينو” أطال الله بعمره، والشهيد شكري توفي أعزباً.
** جهاده ..
عندما قامت حرب 1948 كان يقوم باصلاح البنادق للثوار والمتطوعين للجهاد بدون أجرة، وعندما قرر أن ينضم اليهم صلى الفجر وأخذ بندقيته وودع أهله وأصدقائه وأنشد قائلا :
أنا ذاهب للجهاد ولن أعود أنا ماض نحو جنان الخلود
والتحق متطوعاً بقوات الثوار والمجاهدين في فلسطين، والتحق بالكتيبة الرابعة من قوات جيش الجهاد المقدس التي كانت بقيادة الشيخ هارون بن جازي رحمه الله، وكان مركز تواجد الكتيبة في منطقة صور باهر القريبة جداً من القدس، ومعظم أفراد كتيبته كانوا من المجاهدين الأردنيين.
كانت قوات العصابات الصهيونية تتمركز على تلة تطل على الطريق الواصل بين صور باهر والقدس، وتتحكم بها بحيث شكلت خطورة بالغة على سالكي الطريق وعلى المجاهدين الذين كانوا بموقع مقابل لها. فقرر الشهيد تفجير موقع هذه القوات، فجهز برميلاً من المتفجرات وحمله لمكان قريب من مدخل الموقع الصهيوني ودحرجه باتجاهه وفجّره، فأوقع بهم خسائر فادحة، وقامت بعض قوات الحراسة العائدة للموقع الصهيوني بإطلاق نيران رشاشتها بشكل كثيف نحوه وأصابوه في أنحاء متفرقة من جسده مما أدى إلى استشهاده قريباً من الموقع الصهيوني، وتمكن أحد المجاهدين الأردنيين وهو من “آل الترك – ناعور” من الزحف حتى وصل إليه فحضنه وأحضره إلى صور باهر حيث تم دفنه في مقابرها.
وهكذا احتضن تراب فلسطين المبارك جثمانه الطاهر، وكان استشهاده في حزيران 1948
رحم الله الشهيد شكري حسين بينو وجزاه خير الجزاء عن ما قدم لدينه وأمته وحقه علينا وعلى الأجيال الشابة من أبناء شعبه أن لا ننساه.