وطنا اليوم تستمزج أراء سياسيين وأكاديميين وباحثيين حول انعكاسات إنتخاب “بايدن” على الواقع الإستراتيجي في المنطقة ومآلات ذلك على الحالة الأردنية

8 نوفمبر 2020
وطنا اليوم تستمزج أراء سياسيين وأكاديميين وباحثيين حول انعكاسات إنتخاب “بايدن” على الواقع الإستراتيجي في المنطقة ومآلات ذلك على الحالة الأردنية
  •  الطراونة:    امريكا دولة موسسات ولن يتغيير شي في السياسة الخارجية الامريكية. 
  • الساكت:  جلالة الملك له علاقات راسخة في مجلس الشيوخ والنواب، حيث أن الإدارة الديمقراطية دائما أقرب إلى الاردن. 
  • نفاع:   الاطار العام للسياسية  الامريكية في الشرق الاوسط لن يتغير كثيرا كون سياسة الولايات المتحدة ومصالحها دائما فوق كافة الاعتبارات. 
  • شحادة: لن يشهد الاردن ضغط على المساعدات التي تبلغ قرابه ١،٨ مليار. 
  • مصاروة: مفهوم الترامبية انتشر في العالم والتي امتازت في البلطجة والتنمر. 
  • العمد: مهما انتهت اليه المعركة الانتخابية في اميركا فأنه مما لاشك فيه ان هذه الانتخابات هي اعلان لولادة اميركا جديدة. 
  • العمرو: ترامب كان يميل إلى اليمين  في حين بايدن يميل إلى الوسط لذلك اعتقد ان أدوات تنفيذ السياسة الخارجية الامريكية ستميل نحو التوازن. 
  • المجالي: هناك تغيير شكلي في الإدارة الامريكية بفتح الحوار والاستماع الى وجهات النظر المختلفة.
  • مبيضين: فوز الديمقراطيين سيعيد المنطقة إلى احتمالات جديدة. 

وطنا اليوم – نضال ابوزيد: لايزال الواقع العربي مرتبط بتوجهات السياسة الخارجية الامريكية رغم اختلاف أنماط التطبيق في الاستراتيجية الامريكية إلا أن الإطار العام للتوجهات الأمريكية ثابت، بسبب مأسسة القرار الامريكي، وعمق الإدارة السياسية والتفرقة بين أدوات صنع القرار وأدوات اتخاذ القرار في السياسة الامريكية، ومع انتخاب ” جو بايدن” رئيساً للولايات المتحدة الأمريكية توجهت وطنا اليوم لإستمزاج أراء سياسيين وأكاديميين وباحثيين حول انعكاس انتخاب الرئيس الأمريكي الجديد ” جو بايدن” على الواقع الاستراتيجي في الشرق الأوسط والتحويلات الأمريكية في ملفات المنطقة، ومآلات انتخاب “بايدن” على الحالة الأردنية، في هذا السياق اجاب على تساؤلات وطنا اليوم رئيس مجلس النواب السابق عاطف الطراونة قائلاً:   امريكا دولة موسسات ولن يتغيير شي في السياسة الخارجية للولايات المتحدة الأمريكية، الا انه قد يستفيد بعض الامريكيين من أصول عربية او لاتينية، كما ان بعض الحلفاء للإدارة الأمريكية الجديدة ستلاحظ الفرق في أسلوب التعامل.

وأضاف الطراونة، السياسة السابقة كانت تعتمد على العصى والجزرة، في حين أن بايدن خدم نائب رئيس مرتين وقد يكون خبير جيد اكثر من غيره في ملفات الشرق الأوسط، في ما يتعلق بانعكاس وصول بايدن لراس الإدارة الأمريكية على الاردن لاشك ان جلالة الملك يتقن فن الحوار لذلك الموسسات الأمريكية كافة تحترم الاردن وتدرك دور الاردن المحوري في المنطقة.

وأشار الطراونه إلى أن لغة التشنج ولغة التصلب الأمريكي لا تلاحظ في الإدارة الجديدة، وقال أعتقد اننا نتجه نحو لغة العقل والدبلوماسية، حيث  سيكون هناك حلول سهلة، كما ان الرئيس الجديد بايدن لن يتراجع عن القرارات السابقة ولكن قد يكون هناك تغيُر في الإجراءات الشكلية حيث أن الحزبين الديموقراطي والجمهوري يتنافسان ويتعاملان مع العبارات بشكل جيد وهناك تجارب سابقة للاردن مع ادارة الرئيس السابق  اوباما، كما اعتقد الطراونه ان الجالية العربية في امريكا قد تخف عليها القيود التي فُرضت من قبل الإدارة السابقة، فيما يتعلق بمواجهة وباء كورونا قال الطراونه بايدن  له وجهة نظر ويرحب بها كل دول العالم.

توجهت وطنا اليوم بالسؤال إلى القنصل الاردني في هنغاريا المهندس زيد نفاع حيث قال :

الرئيس الامريكي الجديد جو بايدن اعتقد سوف يكون اكثر هدوءً في اتخاذ القرارت التي تثير منطقة الشرق الاوسط وبالطبع العلاقة بين الاردن والولايات المتحدة الامريكية سوف تكون افضل في عهد بايدن.

كما أشار نفاع إلى ان الاطار العام للسياسية  الامريكية في الشرق الاوسط لن يتغير كثيرا كون سياسة الولايات المتحدة ومصالحها دائما فوق كافة الاعتبارات لكن الفرق بين الرئيس ترامب صاحب خلفية رجل الاعمال والذي استطاع المستشارين اقناعة على اتخاذ قرارت لا اعتقد ان بايدن والذي كان رئيس لجنة الشؤون الخارجية ولدية خبرة اعمق واكبر من ترامب في السياسية الخارجية الامريكية ان يقدم عليها، في النهاية بالطبع العلاقات سوف تكون افضل مع بايدن وحتى على المستوى الشخصي مع جلالة الملك

.

وفي معرض رده على سؤال وطنا اليوم قال  معالي مهند شحادة وزير الاستثمار السابق:

الرئيس الأمريكي الجديد ينتقل إلى البيت الأبيض وسيتبع ادارة جديدة مختلفة كثيرا عن سلفه وقليلا عن الرئيس السابق باراك اوباما الذي كان نائبا له، وهنا تبرز على الساحة أهم السياسات التي سوف ‏يعيد النظر بها في الشرق الاوسط، ‏أهم هذه الملفات هي سياسة الإدارة الأمريكية تجاه إيران فسوف يعود المشهد ‏الى سابق عهده بحيث تتم العودة إلى الاتفاق النووي ‏و ‏تخفيف ‏الضغوطات الاقتصادية ولكن لن يتم ذلك بدون تنازلات إيرانية تضمن منح سقف للحريات وعدم التدخل بدول المنطقة مثل العراق ودول الخليج اليمن لبنان وغيرها.

وأضاف شحادة فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية: سيعطى هامش حركة للسلطة الفلسطينية ، وسيتم التراجع عن بعض القرارات وتاجيل بعضها الاخر وسيعود الحديث عن حل الدولتين ، وقف المستوطنات، والاهم عدم اتخاذ اجراءات احادية دون التشاور مع الجوانب ذات العلاقة واهمها الاردن اذ ان المكون الغرب اردني يشكل جزء كبير من المملكة. وعليه سيكون للاردن هامش حركه مهم ليس على الصعيد الفلسطينى بل على المنطقة ، اعتقد وكما ورد على لسان الرئيس المنتخب  انه لن يوافق على بيع الاسلحه للسعودية وايضا،  سيعيد ملف فتح جريمه قتل خاشقجي، وهذا سينعكس حتمًا على العلاقه السعودية – الخليجيه – الامريكية وسيكون دور للاردن بالواسطه .

فيما يتعلق بانعكاس انتخاب بايدن على الاردن قال شحادة: لن يشهد الاردن ضغط على المساعدات التي تبلغ قرابه ١،٨ مليار ، ولن يكون هناك مراجعه للاتفاقيات التجاره الحره وهذا يحقق للاردن ١،٤ مليار صادرات للولايات المتحدة. باختصار ، علاقه الاردن بالولايات المتحدة عميقه ومؤسسيه وقادها جلاله المللك عبدالله عبر السنين، اليوم فرصه لنا للخروج من مرحلة السكون بالعلاقة واعادة فتح الابواب والتواصل مع الاداره الجديده والبناء على ما تم استثماره خلال الاعوام الماضيه

الدكتوره خالده مصاروه خبيرة التربية المدنية قالت :

الانتخابات الامريكية جذبت انتباه العالم ونحن جزء من العالم

التخلص من ترامب كان الهدف لمعظم الناخبين الامريكيين  وليس نجاح بايدي سمعت الكثير من الناخبين من هم ضد ترامب ان التصويت لبايدن ليس هدفا وانما اسقاط ترامب هوالهدف

المعركة كانت معركة إسقاط مفهوم الترامبية الذي انتشر في العالم والذي وصف بالبلطجية والتنمر والوقاحة وكان لابد من محاربته والقضاء عليها حتى باتت هدف لاي شخص في العالم.

الايمان بالديموقراطية كنهج وحل للمشاكل كان سيد الموقف في امريكا لقد تجلت مقولة الشعب مصدر السلطات والتغيير في صناديق الاقتراع والتصويت العالي كان واضحا.

وفيما يتعلق بتأثير انتخاب بايدن على الحالة الأردنية قالت مصاروة : لماذا نرفع سقف التوقعات نحن العرب من هذه الانتخابات؟

وهل نتوقع الوقوف معنا مثلا ؟ بناء على ماذا ،المصالح هي هدف العلاقات السياسية والاقتصادية في العالم هل تترك السياسة الامريكية مصالحها وتقف مع شعوب لم تستطيع التغلب على مشاكلها ؟

ماذا فعلنا لأنفسنا حتى يلتفت العالم الينا وأخذنا على محمل الجد؟

مايفسر اهتمامنا كشعوب عربية في ما يجري في العالم هي احلامنا المكبوتة داخلنا نحن نحب نحضر افلام وننقدها ونحن نجلس على الكنبات وفنجان القهوة بيدنا

في ذات السياق أشار المهندس موسى الساكت عضو مجلس إدارة غرفة صناعة عمان الأسبق. 

بأن العالم بحاجة إلى قيادة حكيمة وأعتقد أن سياسة بايدن لن تختلف عن سياسة ترامب ولكن بشكل اقل حديه والرئيس الجديد بايدن له باع طويل  في السياسة، لذلك لن يستفز الجانب الفلسطيني،

وأضاف الساكت بأن جلالة الملك له علاقات راسخة في مجلس الشيوخ والنواب، حيث أن الإدارة الديمقراطية دائما أقرب إلى الاردن، فيما يتعلق بالعلاقة الاقتصادية اعتقد الساكت انها ستشهد تطور واضح لان ادارة الرئيس بايدن تدرك ان الاردن شريك مهم كان ومازل وسيبقى.

وفي ذات السياق أجاب اللواء المتقاعد مروان العمد على سؤال وطنا اليوم :

مهما انتهت اليه المعركة الانتخابية في اميركا فأنه مما لاشك فيه ان هذه الانتخابات هي اعلان لولادة اميركا جديدة قائمة على الانقسام الحاد والذي يمكن ان يتحول الى عداء وصراع قد يكون سياسياً سلمياً وقد يتطور الى عسكرياً مسلحاً

كان نجاح جو بايدن بالنسبة للبعض امراً مؤكدا  وكان نجاح ترامب بالنسبة للبعض امراً مؤكداً  والذي وبالرغم من هزيمة في الانتخابات الا انه أثبت ان خلفه قاعدة صلبة دعمته بكل قوتها وهي تضم خليطاً من العناصر والاتجاهات  اليمينية والعنصرية البيضاء  والمسيحية الصهيونية  وبعض المليشيات المسلحة وبعض رجال المال والعمال . حيث ان شخصية مثل شخصية ترامب تستهوي الشعب الامريكي كما انه نجح في جلب الكثير من المال والاعمال الى اميركا . الا ان بعض تصرفاته وحركاته وعنصريته ومعاداته  للاعلام وعدم احترامه لمن يخالفه ومواقفه اتجاه جائحة كوفيد 16  جعل الكثيرين  يتخلون عنه بما فيهم عناصر قيادية من الحزب الجمهوري واعضائه . كما ان تصرفاته الغير المنظبطة جعلت القوى العميقة في اميركا تتخلى عنه حتى لا يضر بموقفها وقوتها، ولذلك فقد قام الكثيرون بدعم بايدن بهدف اسقاط ترامب.

بايدن نجح باصوات الحزب الديمقراطي واصوات من يريدون ان يتخلصوا من ترامب .

كما ان طلب بايدن من انصاره القيام بالانتخاب المبكر او عن طريق البريد بسبب جائحة كورونا شجع الكثيرين من انصاره على القيام بالانتخاب بهذه الطريقة وبأعداد كبيرة، بما ان ترامب دعى انصاره للانتخاب المباشر ولذلك كان معظم من شارك بالانتخاب المباشر في يوم الانتخابات هم من انصار ترامب  والذي كان يعتمد على اعلان انتصاره فور فرز اصوات الناخبين بطريقة مباشرة مع طعنه بالانتخاب عن طريق البريد . وكان هذا لو تحقق لجعل نجاحه مؤكداً . ولكن نجاح الحزب الديمقراطي باعتماد الانتخاب عن طريق البريد والحصول على موافقات قضائية على ذلك كان بمثابة الضربة القاضية لترامب .

كما ان الحزب الديمقراطي نجح في استغلال المآخذ التي اخذت على ترامب ليحولها الى نقاط قوة في حملته الانتخابة سواء بالنسبة للتعامل مع جائحة كوفيد ووعده ان يعمل على التصدي لها او من خلال كسب تأييد ودعم الاقليات العرقية بالاضافة لاصحاب البشرة السوداء الى جانبه نتيجة عنصرية ترامب بحقهم من خلال التركيز على التنديد بالعنصرية العرقية او الدينية او التي تعتمد على اللون . كما استطاع الحزب الديمقراطي الاستفادة من دعم القسم الاكبر من الاعلام الامريكي كرد فعل لمعاداة ترامب لهذا الاعلام ومهاجمته باستمرار والاستخفاف بالعاملين به وبالمحطات الاعلامية اثناء مؤتمراته الصحفية.

وأضاف العمد: بشكل عام فأن الكثير من اسباب نجاح بايدن يعود لأخطاء ترامب، هذا اذا لم يكن للمحكمة العليا الامريكية رأي آخر، وان كنت استبعد ذلك بعد الفارق الكبير الذي حققه بايدن في هذه الانتخابات

وحول انعكاس انتخاب بايدن على ملفات الشرق الأوسط استاذ العلوم السياسية في جامعة البترا الدكتور قاسم العمرو  قال: 

السياسة الأمريكية لاتختلف بين الديمقراطيين او الجمهوريين الإطار العام واحد ولكن تختلف أدوات التطبيق في تنفيذ الخطوط العريضة للسياسة  الأمريكية لذلك لا اعتقد ان تغيير جذري سيحدث في قضايا المنطقة وانما ستتحول وسائل التنفيذ إلى الاعتدال اكثر مما كانت عليه.

ترامب كان يميل إلى اليمين  في حين بايدن يميل إلى الوسط لذلك اعتقد ان أدوات تنفيذ السياسة الخارجية الامريكية ستميل نحو التوازن، فيما يتعلق بالحالة  الأردنية تدرك إدارة بايدن دور الاردن المحوري في المنطقة اكثر من إدارة ترامب التي اعتبر دور الاردن ثانوي لذلك سيعاود الاردن في صدارة المشهد وسوف تعتمد إدارة بايدن على الاردن في الاقليم الملتهب بسبب الواقع الجيوستراتيجي للاردن ولأن بايدن يدرك حجم الخبرة الأردنية في ملفات المنطقة.

الدكتور بكر خازر المجالي الكاتب والمؤرخ قال:

هل من رؤية امريكية جديدة حيال ملف القضية الفلسطينية ؟ مؤكد سيكون هناك تغيير في السياسة الامريكية تجاه القضية الفلسطينية ،ولكن هناك ثوابت لا تتغير عند الرئيس بايدن وهي دعمه المطلق لاسرائيل ،،ولكن مع مرونة الى حد ما في موضوع حل الدولتين ،وهنا هل سيكون أي تأثير امريكي على الموقف الاسرائيلي ؟ الجواب لا،في ذات الوقت ان الهدف هو محاولة تحسين صورة امريكا عند العرب بكونها تقف مع رغبات العرب ،وان امريكا لن تكون هي العائق ، بنفس الاسلوب الذي خرج بايدن به بتمجيد المسلمين ورفض وصمهم بالارهاب ،. هناك اساسيات لدى جون بايدن من يوم ان كان نائبا للرئيس وهذه لا تخلو من عنصريته الصهيونية ،بل ان هذه قد شكلت رصيدا مميزا له في الانتخابات بأن كسب اصوات ليهود الذي لم يقتنعوا بهرولة ترامب نحو عقد اتفاقيات السلام مع بعض دول الخليج برعايته مع اسرائيل ،ربما لشعور اليهود انه لا حاجة لمثل هذا السلام الذي ربما يرتب مسؤوليات على اسرائيل مستقبلا خاصة بنقل المواجهة بشكل مباشر مع ايران .ملف الشرق الاوسط شهد تسارعا دراماتيكيا في عهد ترامب خاصة باعلان صفقة القرن التي ما ان ظهرت حتى بدى عليها الفتور ،وكل وعود صفقة القرن استحالت الى اوهام . من جهة اخرى لم تنجح سياسة التهديد التي اتبعها ترامب ،خاصة انه حاول ان يكون شرطي العالم وان يمارس القوة في فرض بعض الامور ، ولكن نحن على ابوب سياسة امريكية جديدة وواهم من يعتقد انه سيكون هنلك تغيير جذري ،ولكن سيكون هناك تغيير شكلي بفتح الحوار والاستماع الى وجهات النظر المختلفة ومؤكد انه ستكون هناك دعوة فورية لاستئناف المحادثات الاسرائيلية الفلسطينية،وهنا التحدي :هل ستشجع امريكا اسرائيل بقبول اي شكل من اشكال الدولة الفلسطينية ؟؟

فيما كان رد الكاتب والمحلل الدكتور مهند مبيضين على سؤال وطنا اليوم :

يبدو أن فوز الديمقراطيين سيعيد المنطقة إلى احتمالات جديدة الان علينا التكيف مع الديمقراطيين واجهنا سنوات صعبة مع إدارة ترمب وخصوا ما يتعلق بصفقة القرن كما ستواجه بغض الدولة الخليجية صعوبات مع الادارة الجديدة،  وفيما يتعلق بسياسة بايدن تجاه  تركيا ستكون اكثر رتابة أمامنا أربعة سنوات ستشهد تغيير في نمط فن التعامل مع الانظمة العربية، ستشهد المنطقة مشاريع ديموقراطية باشكال جديدة ربما تفرضها على المنطقة كما سنشهد والمزيد من التحولات في السياسة الخارجية الامريكية.