اختفاء برلماني تونسي اتهم سعيّد بتلقي تمويل خارجي

22 أبريل 2021
اختفاء برلماني تونسي اتهم سعيّد بتلقي تمويل خارجي

وطنا اليوم:اعلنت الصفحة الرسمية للنائب التونسي راشد الخياري (مستقل) على “فيسبوك”، ليل الأربعاء، عن غياب أية معلومة عنه، لتؤكد بذلك ما راج عن اختفائه.
وجاء في التدوينة: “لكل من يسألنا عن مصير راشد الخياري، نود أن نعلم الجميع بأن لا أحد يعلم مصيره، ولا ندري إن كان معتقلا أو حرا، ولم نعلم أي شيء عنه حتى اللحظة”.
وكشفت الصفحة أن النيابة العسكرية التي يرأسها إداريا الرئيس قيس سعيد، أصدرت بطاقة جلب ضد الخياري، كـ”خطوة استباقية قبل الاستماع إليه من النيابة العمومية”.
وانتقدت الصفحة بشدة صدور بطاقة الجلب، وتساءلت: “هل من المعقول أن يستعمل الخصم سلطته على القضاء العسكري لضرب خصمه السياسي الذي فضحه، ويملك وثائق مرعبة تدينه؟”، على حد تعبيرها.
من جهته أكد مساعد رئيس البرلمان المكلف بالإعلام ماهر مذيوب أن البرلمان دعا النائب راشد الخياري إلى تقديم إفادة كتابية لمكتب البرلمان للنظر في الإجراءات التي سيقوم بها.
وأوضح مذيوب أن مكتب مجلس نواب الشعب عقد اجتماعا استثنائيا الخميس للتداول في خبر صدور بطاقة جلب من النيابة العسكرية في حق النائب راشد الخياري .
وفي آخر ظهور إعلامي له، نشر النائب الخياري تسجيلا صوتيا، قال فيه، إن النيابة العمومية تحركت وأثبتت ما قام بنشره، في إشارة إلى اتهامه لرئيس الجمهورية بتلقي أموال من أمريكا، لتمويل حملته الانتخابية.
وأضاف الخياري أن النيابة العمومية بدأت باتخاذ الإجراءات ضد المتورطين، فحرك الخصم القضاء العسكري ضده.
ولم تصدر عائلة الخياري أي بيان بعد حول اختفائه، كما أنها لم تجب على طلبات التعليق على الأنباء.
وسبق أن أكد الخياري فتح القضاء العسكري تحقيقا ضده، وقال إنه لم يمثل بصفته الشخصية أمامه، وإنما قام بذلك محامون عددهم ستة نيابة عنه.
وقال: “باختصار، هناك رغبة في توجيه تهمة التخابر لي باعتبار أن النيابة العسكرية رئيسها قيس سعيد الخصم والحكم”، على حد تعبيره.
وتتالت الردود على مسألة التتبع العسكري للنائب راشد الخياري، وجاءت أغلبها رافضة ومستنكرة لعودة المحاكمات العسكرية للمدنيين واعتبر ذلك عودة إلى الدكتاتورية.
يشار إلى أن النائب راشد الخياري كشف في فيديو مباشر عن امتلاكه وثائق وفيديوات بالصوت والصورة، تؤكد تلقي الرئيس قيس سعيد أموالا أجنبية طائلة، وتحديدا أمريكية من إدارة دونالد ترامب لدعمه في الحملة الانتخابية.