عروض المركبات التجارية HD65
CAB

الملك عبدالله لميقاتي: الوضع يتطلّب استجابة دولية محكمة التخطيط ودقيقة التنفيذ

22 سبتمبر 2021
الملك عبدالله لميقاتي: الوضع يتطلّب استجابة دولية محكمة التخطيط ودقيقة التنفيذ

وطنا اليوم –  أكّد الملك الأردني #عبدالله الثاني لرئيس مجلس الوزراء #نجيب ميقاتي أنّه “سيكثّف مساعيه مع قادة العالم لدعم لبنان الذي يواجه وضعاً إنسانياً واقتصادياً حرجاً”، معتبراً أنّ الأزمة تتطلّب “استجابة دولية محكمة التخطيط ودقيقة التنفيذ”.

وشدّد العاهل الأردني على “دعم لبنان في هذه الظروف الصعبة”، مهنّئاً ميقاتي على تشكيل الحكومة ومتمنّياً له التوفيق في مهمته.

بدوره شكر الرئيس ميقاتي الملك عبدالله على “عاطفته الدائمة تجاه لبنان ومبادراته المشكورة تجاه الشعب اللبناني”، مؤكّداً أنّ “اللبنانيين لم ينسوا وقوف الأردن الدائم إلى جانب لبنان”.

وكان ملك الأردن قد قال أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة اليوم إنّ “الشعب اللبناني يحتاج دعمنا الكامل”، مشيراً إلى أنّ “الظروف المعيشية الصعبة تلقي بظلالها على الملايين” وشارحاً: “تجد أسراً بلا قوت يومهم وبيوتاً بلا كهرباء أو مياه وشركات غير قادرة على العمل”.

في سياق متّصل، رأى الملك عبدالله الثاني أنّ “على العالم ألّا ينسى ملايين اللاجئين في الدول المستضيفة مثل لبنان”، معتبراً أنّ “رعاية ملايين اللاجئين والمجتمعات المستضيفة لهم مسؤولية دولية”.

وأضاف: “لا بدّ من استمرار دعم المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين وبرنامج الأغذية العالمي والمنظمات الأخرى التي ترعى اللاجئين والمجتمعات المستضيفة، وتمنحهم الأمل”.

يذكر أنّ العاهل الأردني شارك في “مؤتمر الدعم الدولي لبيروت وللشعب اللبناني”، واعتبر آنذاك أنّ “الأزمة في لبنان تتعمّق كل يوم (…) والوصول للغذاء والكهرباء والمياه تحدٍّ يوميّ”.

وأشار خلال كلمته أمام رؤساء الدول المشاركة إلى أنه “من دون جهد دولي منسق بشكل جيّد، قد تمتدّ الأزمة في لبنان إلى خارج حدوده، وتلقي بظلالها على المنطقة وخارجها”.

وأضاف آنذاك: “لا يمكننا التراخي وترك لبنان والشعب اللبناني يقتربون من حافة الهاوية. علينا الاستمرار ببذل جهودنا لتوفير المساعدات الإنسانية والطبية، في ظلّ جائحة كورونا وتفاقم شح الغذاء. لكن علينا ألّا ننسى أن نبحث عن طرق لتمكين لبنان من العودة على مسار مستدام للإصلاح والتعافي والتنمي

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.