المخدرات آفة قاتلة… لا ترحم فردًا ولا مجتمعًا

54 ثانية ago
المخدرات آفة قاتلة… لا ترحم فردًا ولا مجتمعًا

د.علي مد الله الطراونة

المخدرات ليست حرية ولا تجربة عابرة، بل طريق مظلم يدمّر العقل والجسد والدين، ويقضي على مستقبل الإنسان ويهدم الأسر ويزعزع أمن المجتمع.
أما إذا نظرنا لها من جانب ديني فإنها تُضعف الإيمان، وتُذهب العقل الذي كرّم الله به الإنسان، وتدفع إلى ارتكاب المحرمات والجرائم، وتُبعد صاحبها عن الصلاة والطاعة.

واذا نظرنا لها من جانب اجتماعي فأنها تفكك الأسرة، وتزرع العنف والسرقة والكذب، وتحوّل المتعاطي إلى عبء على أهله ومجتمعه، وتفقده الثقة والاحترام.

اما من الناحية النفسية والبدنيّة فأنها
تدمير الجهاز العصبي، وتسبب أمراض خطيرة، إدمان قاتل، اكتئاب، قلق، وقد تنتهي بالموت البطيء أو المفاجئ.

ورسالتي إلى الأهل:
راقبوا أبناءكم بحب لا بإهمال، بالحوار لا بالقسوة، قرّبوا منهم، اسمعوهم، وكونوا القدوة الصالحة. الوقاية تبدأ من البيت.

ولكن لا تساهل مع الجريمه
فمن يهرّب المخدرات، أو يروّجها، أو يتعاطاها، يعتدي على أمن المجتمع وصحة أفراده، ويستحق عقوبة رادعة تحمي الناس وتمنع انتشار هذا السم القاتل.
لا للوساطة، لا للتهاون، ولا للتستر على من يرتكب هذا الجرم، فالتساهل خيانة للمجتمع ولأبنائنا.
معًا نقف ضد المخدرات
وعيٌ، حزمٌ، وتعاون… لنحمي ديننا، أبناءنا، ومستقبلنا.