بلدية مادبا الكبرى هيثم جوينات المكاشفه هي المعيار الأصدق لسلامة النهج وعدالة القرار

3 ساعات ago
بلدية مادبا الكبرى هيثم جوينات المكاشفه هي المعيار الأصدق لسلامة النهج وعدالة القرار

كتب الزميل الصحفي فلاح القيسي
ليست الشفافية ترفاً إدارياً، ولا خطاباً شعبوياً للاستهلاك الإعلامي، بل هي جسر الثقة بين المسؤول والمواطن، وهي المعيار الأصدق لسلامة النهج وعدالة القرار.
وما قام به رئيس لجنة بلدية مادبا المهندس هيثم جوينات من لقاءات شعبية وصحفية، كان صورة واضحة لرجل واثق بما يعمل، مطمئن إلى عدالة توزيع الخدمات بين القطاعات السكانية في مادبا.
لقاء الأمس مع صحفيي المحافظة لم يكن لقاء مجاملة، بل كان جلسة مكاشفة صريحة، تحدث فيها بالأرقام… والأرقام أصدق الشهود. أرقام عن مشاريع أنجزت، وهي بصمات على الأرض يراها المواطن ويلمس أثرها الخدمي، وأخرى قادمة لإعادة تأهيل البنية التحتية التي كشفت الأمطار الأخيرة هشاشتها، في اعتراف مسؤول شجاع بمواضع الخلل قبل مواضع القوة.
لم يحصر جوينات دور البلدية في تعبيد شارع أو إنارة طريق أو منح ترخيص أو متابعة نظافة، بل قدم مفهوما أشمل للإدارة المحلية؛ تنمية متكاملة تمس كل مناحي حياة المواطن، من دعم النشاطات الثقافية والرياضية والفنية وبرامج للمراه والطفل، إلى العمل على إيجاد مصادر دخل دائمة للبلدية، تقابلها مشاريع ملموسة تحفظ كرامة الناس وتعزز جودة الحياة.
لقد تجاوزت اللجنة، برئاسته، الصورة النمطية التي اعتقد البعض أنها مجرد تسيير أعمال، فإذا بها تجزل العطاء، وتفي بالوعد، وتثبت أن الإرادة حين تقترن بالإخلاص تصنع الفرق.
ومن القرارات ذات الدلالة الإنسانية العميقة، إقامة مسجد في المقبرة الإسلامية للتخفيف على المواطنين في لحظات الفقد، وهو قرار يحمل معنى كبيراً لكرامة الإنسان ومشاعره في أصعب الأوقات.
هكذا تُبنى الثقة… وهكذا تُصان المسؤولية.
فطوبى لرجال يوفون بالعهد، ويجددون الوعد، ويجعلون من كل يوم شاهدا على إضافة جديدة في سجل الخدمة العامة، خدمة تليق بكرامة المواطن، وتؤسس لعيش كريم في مادبا العزيزة.