بقلم الباحث في حقوق الانسان رئيس جمعية اسناد للديمقراطيه وحقوق الانسان هشام محمد المصري
من خلال جمعية إسناد للديمقراطية وحقوق الإنسان في اليوم العالمي للتعليم، تقف جمعية إسناد للديمقراطية وحقوق الإنسان وقفة وعي ومسؤولية، لتؤكد أن التعليم ليس ترفًا ولا خيارًا، بل حق إنساني أصيل، وأداة أساسية لبناء الإنسان، وصناعة الوعي، وترسيخ قيم الديمقراطية وحقوق الإنسان.
إن التعليم هو الحاضنة الأولى للقيم، وهو الطريق الأهم لبناء مواطن واعٍ، قادر على التفكير النقدي، واحترام التعددية، والمشاركة الإيجابية في الشأن العام. ومن هذا المنطلق، تؤمن جمعية إسناد بأن أي مشروع ديمقراطي حقيقي يبدأ من التعليم، وأن حماية حقوق الإنسان لا تتحقق إلا بمجتمع متعلم، مثقف، ومدرك لحقوقه وواجباته.
دور جمعية إسناد في تعزيز التعليم الواعي
تعمل جمعية إسناد للديمقراطية وحقوق الإنسان على:
نشر ثقافة التعليم القائم على الحقوق والواجبات.
دعم البرامج التعليمية والتوعوية التي تعزز قيم المواطنة، الحوار، والتسامح.
تمكين الشباب واليافعين بالمعرفة التي تحصّنهم من التطرف والإقصاء.
الربط بين التعليم والتنمية المستدامة وبناء السلام المجتمعي.
التعليم… طريق الكرامة والعدالة
وفي هذا اليوم، تؤكد الجمعية أن التعليم هو:
صمام أمان للمجتمعات.
أداة للحد من الفقر والتهميش.
ركيزة أساسية لتحقيق العدالة الاجتماعية وتكافؤ الفرص.
رسالة الجمعية في اليوم العالمي للتعليم
“نؤمن أن التعليم الواعي هو أقوى أشكال التمكين، وأصدق استثمار في الإنسان، وأساس كل نهضة ديمقراطية حقيقية.”
ختامًا، تدعو جمعية إسناد للديمقراطية وحقوق الإنسان جميع الشركاء والمؤسسات التعليمية والمجتمعية إلى التكامل والتعاون من أجل تعليم شامل، عادل، وإنساني، يضع الإنسان في قلب التنمية، ويصنع مستقبلًا أكثر وعيًا وعدالة.






