اليوم 15 شباط يوم الوفاء للمتقاعدين العسكريين… ورفقاء السلاح في صلب اهتمامات الملك

15 فبراير 2022
اليوم 15 شباط يوم الوفاء للمتقاعدين العسكريين… ورفقاء السلاح في صلب اهتمامات الملك

وطنا اليوم – قال مدير عام المؤسسة الاقتصادية والاجتماعية للمتقاعدين العسكريين والمحاربين القدماء، اللواء المتقاعد الدكتور إسماعيل الشوبكي، إن يوم الوفاء للمتقاعدين العسكريين الذي يصادف في 15 شباط من كل عام، جاء تقديرا من القيادة لجهود رفاق السلاح الوطنية المخلصة وتضحياتهم الجسام في الحفاظ على الأمن الوطني والذود عن حماه وازدهاره وتقدمه.

وثمن الشوبكي جهود جلالة الملك عبدالله الثاني الداعمة لرفقاء السلاح من خلال التواصل المستمر معهم والاطمئنان على أحوالهم وإصدار توجيهات وقرارات من شأنها تأمين العيش الكريم لهم ولأسرهم واستمرار عطائهم ومشاركتهم في حركة الإنجاز والبناء الوطني، إضافة إلى توسيع مشاريع المؤسسة، بما ينعكس إيجابيا على تحسين أوضاع المتقاعدين العسكريين الاجتماعية والمعيشية.

وأضاف الشوبكي، أن مؤسسة المتقاعدين العسكريين حظيت باهتمام القيادة الهاشمية منذ أن أمر جلالة المغفور له بإذن الله تعالى الملك الحسين بن طلال طيب الله ثراه العام 1974 بإنشاء مؤسسة تعنى بأمور المتقاعدين العسكريين وتكون مظلة جامعة لهم، كما أصدر جلالة الملك عبدالله الثاني في العام 2012 أمرا باعتبار 15 شباط من كل عام، يوما للوفاء للمتقاعدين العسكريين.

وأكد أن الاهتمام الملكي بالمتقاعدين العسكريين، نهج هاشمي موروث منذ تأسيس الدولة، تجلى في صور عديدة ومعان سامية، تؤكد مكانة «رفاق السلاح» في وجدان القيادة والوطن الذي دافعوا عنه بالمهج والأرواح، إذ أمر جلالة الملك العام الماضي بإطلاق برنامج رفاق السلاح لدعم المتقاعدين العسكريين والمحاربين القدامى وبإشراف من سمو ولي العهد، كدليل على هذه المكانة وهذا الاهتمام، مبينا أن هذه المكرمة أثلجت قلوب رفاق السلاح وكان لها عظيم الأثر في تحسين واقعهم المعيشي.

وتضمن البرنامج:

تسريع دور قروض الإسكان العسكري، والاستفادة من خدمات مصرفية يقدمها صندوق الائتمان العسكري، وبرنامج منافع وخصومات ضمن شبكة واسعة من التجار والموردين إلى جانب إيجاد مسارات خاصة للمتقاعدين في مختلف الدوائر والمؤسسات الحكومية، وإقامة دورات توجيهية وتدريبية لضباط الصف قبل التقاعد.

ووجه الشوبكي تحية إكبار واعتزاز وشرف لرفاق السلاح ولكل المتقاعدين والمحاربين القدامى الشرفاء الذين عرفتهم أسوار القدس واللطرون وباب الواد، ومنهم من روت دماؤهم الزكية أرض العروبة، بعد أن أفنوا زهرة شبابهم يتنقلون بين ثغور الوطن، مدافعين عن ترابه الغالي.

وأكد أن المؤسسة لن تألو جهدا في تقديم أفضل الخدمات لهذه الشريحة المهمة من شرائح المجتمع، والمضي في مسيرة البناء على ما تحقق لها من إنجاز، لتتمكن من مواكبة تطورات العصر ومستجدات المرحلة بجوانبها المختلفة الاقتصادية والاجتماعية والتكنولوجية.

وبين الشوبكي أن القوات المسلحة كان لها دور بارز على المستوى الإقليمي، إذ ساهم كثير من المتقاعدين العسكريين في بناء بعض الجيوش العربية، ونقلوا خبراتهم وكفاءاتهم العسكرية إلى هذه الجيوش بشهادة القاصي والداني كما كان لها شرف المشاركة في قوات حفظ السلام في عدة دول تعاني من صراعات، فأثبت منتسبو القوات المسلحة الجيش العربي، أنهم خير رسل للسلام وللإنسانية في هذه الدول.

وعرض الشوبكي لجهود القوات المسلحة الأردنية الباسلة ممثلة بالخدمات الطبية الملكية في التخفيف على رفاق السلاح من خلال افتتاح عيادات اختصاص لهم في مدينة الحسين الطبية، مؤكدا أنه سيكون لهذه العيادات دور كبير في تذليل أية صعوبات قد تواجه المتقاعدين العسكريين خلال مراجعاتهم المرضية، إضافة إلى اختصار الوقت والجهد.

وبين أن افتتاح هذه العيادات جاء بتوجيهات ملكية ومتابعة من سمو ولي العهد، لتقديم أفضل رعية صحية وطبية ممكنة لرفاق السلاح الذين أمضوا حياتهم في خدمة الوطن، وتقديراً لجهودهم في الدفاع عن ثراه وصون مقدراته ومكتسباته.