قطر: اعتراض صاروخين إيرانيين وإصابة ثالث لناقلة نفط مؤجرة

ساعتين ago
قطر: اعتراض صاروخين إيرانيين وإصابة ثالث لناقلة نفط مؤجرة

وطنا اليوم:أعلنت وزارة الدفاع القطرية عن تعرض دولة قطر، اليوم الأربعاء، لاستهداف بـ 3 صواريخ “كروز” من إيران، مما أدى إلى إصابة ناقلة نفط.
وأوضحت الوزارة، في بيان لها، أن القوات المسلحة القطرية “نجحت في التصدي لصاروخين، فيما أصاب الصاروخ الثالث ناقلة نفط مؤجرة لقطر للطاقة في المياه الاقتصادية لدولة قطر”.
وأشارت الوزارة إلى أنه “تم اتخاذ الإجراءات اللازمة والتنسيق مع الجهات المعنية لإخلاء ناقلة النفط، التي يضم طاقمها 21 شخصا، دون وقوع خسائر بشرية”.
من جهتها، قالت شركة قطر للطاقة إن الناقلة أكوا 1 (Aqua 1)، وهي ناقلة زيت وقود مؤجرة لقطر للطاقة، تعرضت لهجوم صاروخي صباح الأربعاء في المياه الإقليمية شمال دولة قطر.
وأكدت الشركة أنه لم يُصب أي من أفراد طاقم الناقلة بأذى، ولم يترتب على هذا الهجوم أي آثار بيئية.
وكانت هيئة عمليات التجارة البحرية ⁠البريطانية أعلنت، اليوم ⁠الأربعاء، أن ناقلة نفط أصيبت بمقذوف مجهول على ‌بعد 17 ميلا بحريا تقريبا شمال رأس لفان في قطر.
وأضافت الهيئة أنها تلقت بلاغا يفيد بأن الناقلة أصيبت بمقذوف على جانبها الأيسر “مما تسبب بأضرار لهيكلها فوق خط المياه”.
ودعت الهيئة البريطانية جميع السفن العابرة في المنطقة إلى التحلي بالحذر وإبلاغها فورا عن أي نشاط مشبوه.
ويأتي هذا الهجوم بعد هجمات مماثلة تعرضت لها ناقلات نفط في منطقة مضيق هرمز ومحيطها خلال الفترة الأخيرة، حيث تغلق إيران المضيق أمام ما تقول إنها السفن والناقلات المرتبطة بـ”الأعداء”، في ظل الحرب التي تشنها عليها إسرائيل والولايات المتحدة منذ 28 فبراير/ شباط الماضي.
وأمس، قالت مؤسسة البترول الكويتية إن إحدى ناقلاتها العملاقة تعرضت لهجوم إيراني أثناء وجودها في مرسى ميناء دبي، مما تسبب بحريق وأضرار مادية، مشيرة إلى أن الناقلة كانت بكامل حمولتها وقت الحادث، مؤكدة عدم وقوع إصابات.
وضمن تداعيات تلك الحرب، تتعرض دول مجلس التعاون الخليجي والأردن والعراق لهجمات بصواريخ ومسيّرات، تسبب بعضها في قتلى وجرحى وأضرار بمنشآت مدنية وصناعية.
وتقول طهران إن هجماتها تستهدف ما تسميه قواعد ومصالح أمريكية في المنطقة، ضمن ردها على هجوم إسرائيلي أمريكي متواصل خلف آلاف القتلى والجرحى، فضلا عن اغتيال قادة عسكريين وسياسيين، أبرزهم المرشد الأعلى علي خامنئي.