عروض المركبات التجارية HD65
CAB

10 سنوات على عرض مسلسل “صراع العروش”… ظاهرة يصعب تفسيرها

15 أبريل 2021
10 سنوات على عرض مسلسل “صراع العروش”… ظاهرة يصعب تفسيرها

لا يزال النجاح غير المسبوق الذي حققه مسلسل “صراع العروش” موضع نقاش بعد مرور عشر سنوات على بدء عرضه، ولا جواب جازماً بعد في شأن السرّ وراء جذبه أعداداً كبيرة من المشاهدين من كل أنحاء العالم.

ويرى البعض أن سرّ “لعبة العروش” يكمن في الإكثار من المضمون الدموي والجنسي، فيما يرى آخرون أنه يعود إلى الإبداع السردي أو البصري.

في 17 إبريل/ نيسان 2011 بدأت قناة “إتش بي أو” الأميركية عرض هذا المسلسل المستوحى من روايات “أغنية الثلج والنار” لجورج آر آر مارتن، من دون أن يتوقع أحد أنه سيحقق هذا النجاح العالمي منقطع النظير، الذي يبدو من الصعب اليوم تحقيق مثله.

من بين التفسيرات التي تُعطى في معظم الأحيان، القدر الكبير من الجنس والعري، وخصوصاً النسائي في المسلسل، ما عرّض المسؤولين عنه لاتهامات بالتمييز على أساس الجنس منذ الحلقة الأولى.

وتقول أستاذة أدب القرون الوسطى في جامعة أكسفورد، كارولين لارينغتون، التي أصدرت عدداً من الكتب عن هذا المسلسل: “أعتقد أنهم استقطبوا الجمهور الخطأ في البداية. كان مسلسلاً شبه إباحي”.

إلا أن “صراع العروش” لم يكن صاحب الرقم القياسي بين المسلسلات في هذا المجال، إذ رصد فيه موقع “مستر سكين” المتخصص 82 مشهد عري، في مقابل 236 مشهداً في الدراما الكوميدية “شيملِس”، و 137 في مسلسل “ترود بلود” عن مصاصي الدماء.

السلطة والأسرة

تميّز “صراع العروش” بعنصر أساسي آخر، هو القدر الكبير من العنف (الاستئصال، التعذيب، الذبح…) الذي لم يسلم منه الأبطال، إذ تراكم عدد الموتى على الشاشة من 59 في الموسم الأول إلى 3523 في الموسم الأخير، وفقاً لمنصة “ستاتيستا”.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.