الانتخابات : النزاهة،مفاسدها، دوافع الترشح، معايير قوة المرشح

19 أكتوبر 2020
الانتخابات : النزاهة،مفاسدها، دوافع الترشح، معايير قوة المرشح

كتب : نضال العضايلة 

خيارات المشاركة في الانتخابات من المقاطعة يضبطها ويحسمها نوع الانتخابات التي نحن بصدد موضوعها، فإما أن تكون نزيهة وشفافة فالمشاركة فيها أداة وخلاص سياسي مُجْدٍ، أو صورية مزيفة مزورة شكلية يجب أن تقاطع لأنها تكرس الحكم الفاسد وتفقد الصدق والصراحة مع المواطنين ولا تصنع قرارًا.
مع قرب موعد الانتخابات والتي حدد موعدها في شهر تشرين الثاني المقبل، ضجت المواقع الاجتماعية بالصور الكاريكاتيرية والتدوينات التي تدل في محتواها على استهجان كبير وعدم رضا عن الأداء الحكومات لسنوات طويلة ماضية.
في اغلب دول العالم تتزايد المصالح السياسية والشخصية في الانتخابات، مما قد يؤدي إلى العديد من المشاكل المتعلقة بالنزاهة، بما في ذلك إمكانية حصول ممارسات غير أخلاقية فردية تهدف إلى تغيير نتائج الانتخابات.
ومن هنا كانت الحاجة إلى معايير تتعلق بالممارسات الجيدة، والتي يمكن اعتبارها على أنها ممارسات أخلاقية متفق عليها، للحفاظ على نزاهة الانتخابات.
إلا أن ذلك وحده لا يكفي، إذ يجب أن تستند العملية الانتخابية برمتها إلى قيم ومبادئ الانتخابات النزيهة، والمتكافئة والتنافسية، أما أهم تلك المبادئ فيتمثل في العدل والإنصاف مما يعزز من ثقة الجمهور في العملية الانتخابية ويعمل على ضمان إخضاع الإدارة الانتخابية وموظفيها ومختلف المشاركين في العملية الانتخابية بأية صفة كانت إلى المحاسبة وتحمل مسؤولية أعمالهم.
يبدا الفساد بشراء الذمم، او المال الاسود، او المال السياسي، ايا ان كان اسمه، ومحاربته ضرورية ان اردنا انتخابات نزيهة وشفافة فان لم نسطع او عجزنا عن ذلك، ولم نحترم القانون فكيف يمكننا اقناع الناخب بصدق ما نقول على الشفافية والنزاهة ، اليس عدم تطبيق القانون فساد.
 
كيف يمكننا ان نقنع الناخب بان هذا المرشح الذي كان عضواً نائماً في المجالس السابقة هو اللي رح يجيب الذيب من ذيله، والحقيقة انه فرض نفسه علينا من وراء البحار لإذلالنا، لا والامر والادهى انه رح ينجح، السؤال المطروح لماذا يفرضون انفسهم علينا ونحن نطاطا رؤوسنا ونقبل بدون نقاش اليس هذا فساد.
أن دوافع المرشحين في الترشح للانتخابات يجب ان تكون مثالية، وفي مقدمتها، الرغبة بالمساهمة في خدمة المواطنين، وخوض التجربة واكتساب الخبرة، تغيير أوضاع سلبية، الرغبة في المشاركة السياسية”، بعيدا عن الرغبة في المصلحة شخصية.
معايير قوة المرشح.
التضحية والحرص على خدمة الآخرين أبرز معايير قوة المرشح التي تحفزه على الترشح للانتخابات، يليه الالتزام الأخلاقي والسمعة الحسنة، ثم الشجاعة في الرأي وقول الحقيقة، والبرنامج الانتخابي المتميز قد يقنع المرشحين بجدوى برامج الحملة الانتخابية، ومنحهم الثقة في تكوين ثقافة الانتخاب والمهارات اللازمة لتطبيقها.