عروض المركبات التجارية HD65
CAB

بعضها حدث في دول عربية .. 13 جريمة مروّعة تليق بأجواء عام 2020

29 ديسمبر 2020
بعضها حدث في دول عربية .. 13 جريمة مروّعة تليق بأجواء عام 2020

وطنا اليوم:صحيح أن سنة 2020 كانت سنةً كبيسةً شهدت الكثير من الأخبار السلبية التي جعلت منها واحدة من أسوأ سنوات الألفية الثانية، إلا أن نشرات الأخبار تجاهلت إذاعة بعض الأخبار البائسة التي لم نسمع عنها، مثل بعض الجرائم التي تم ارتكابها خلال عام 2020.

الجرائم التي تم ارتكابها خلال عام 2020
من شاب يفجّر كفيه، وصولاً إلى سيدة تقتل طفليها، اطلع على 13 جريمة فظيعة شهدها عام 2020.

أم وابنتها تبيعان الجثث المدفونة في ساحة عامة
افتتحت ميغان هيس وأمها ساحة Sunset Mesa Funeral Home للجنائز بولاية كولورادو الأمريكية في العام 2009.
وبدا أنهما يديران مشروعاً عادياً لمدة 11 عاماً تقريباً، إلى أن تبيَّن أنهما يبيعان الجثث التي تُسلَّم إليهما ويكذبان على عائلات أصحابها.
وكسبت السيدتان مئات الآلاف من الدولارات إثر بيع الجثث كاملة – أو مُجزأة في هيئة رؤوس، أو جذوع، أو أذرع، أو سيقان – بما يخالف القانون للمعلمين، والباحثين، وأفراد المجتمع الطبي وفقاً لما ذكره موقع All That’s Interesting الأمريكي.
ثم كانتا تقدمان لاحقاً لذوي المتوفين الرماد وبقايا جثة أخرى.
وعلمت إحدى الضحايا، وتدعى جودي كريسلر، أن جثة أبيها قد بِيعت للمملكة العربية السعودية.
في حين تواجه السيدتان عقوبة السجن 135 عاماً عن جرائمهما.

مراهقون يعثرون على حقيبة سفر مليئة بالأشلاء البشرية
ذات يوم صيفي مشمس من يونيو/حزيران 2020، كان عدد من المراهقين في مدينة سياتل الأمريكية يعبثون بتطبيق اسمه Randonautica، وهو تطبيق يقود مستخدميه إلى مواقع مثيرة للاهتمام بالقرب منهم، مستخدماً إحداثيات يقع عليها الاختيار عشوائياً.
واقتادهم التطبيق إلى الساحل بالقرب من شاطئ لونا بارك، ووجدوا هناك حقيبة مُهمَلة ملقاه على الرصيف.
واتجهت إحدى الفتيات بشجاعة نحو الحقيبة السوداء الكبيرة حاملةً عصا، فشعرت برائحة كريهة تصدر منها، ووجدت بقايا بشرية مشوهة.
وحين وصلت الشرطة لتشكر المراهقين وتبدأ تحقيقاتها، سرعان ما عثرت على حقيبة أخرى بها 7 أجزاء بشرية مقطعة، بينما لم يُحَل لغز القضية حتى الآن.

رجل يقتل حبيبته المعاقة وينتحل شخصيتها
في سبتمبر/أيلول 2020، استدرج جون ماثيو شابمان صديقته ذات الـ33 عاماً، وتدعى جايمي فيدن، إلى صحراء نيفادا وأقنعها بالاستعداد “لجلسة تصوير ذات طابع استعبادي جنسي”، وسمحت له بربط جسدها في علامة على الطريق دون أن تعرف أنها على وشك الموت.
وكانت جايمي تعاني من متلازمة فاكترل التي تسبب تشوهات خلقية، من ضمنها صغر حجم الجسد.
واختنقت الفتاة حتى الموت بعد أن أغلق جون فمها وأنفها، ومن ثم قاد سيارته حاملاً جثتها وعاد إلى منزلها، وانتحل شخصيتها على الإنترنت؛ ليبعد عن نفسه الاتهام.
لكن كان هناك من يعرفون جايمي جيداً، فعلموا أن شيئاً ما ليس على ما يرام.
وعندما جاء المتخصصون في شؤون رعاية ذوي الإعاقة للاطمئنان عليها وجدوا جون، وألقوا القبض عليه.
وفي تلك اللحظة تبين أنه كان متزوجاً بامرأة أخرى ويعيش حياة مزدوجة.
واليوم يواجه القاتل عقوبة السجن مدى الحياة أو الإعدام إذا اعترف بجريمته.

أُم مهووسة بنهاية العالم تقتل طفليها
بعدما صارت لوري فالو مهووسة بالكاتب المهتم بنهاية العالم تشاد دايبل، اختفى طفلاها.
ويزعم دايبل أنه يمكنه رؤية المستقبل، ويسمع أصواتاً تتحدث إليه وحده، وأن نهاية العالم باتت وشيكة، وكانت لوري تصدقه بكامل وجدانها.
وبعدما التقى الاثنان، ماتت زوجة دايبل على نحو غامض أثناء نومها، ثم سافر دايبل ولوري إلى هاواي، حيث تزوجا.
قلق زوج لوري السابق بشأن مكان طفليه وطلب من الشرطة التحقيق في الأمر، كما طُلب من لوري المثول أمام المحكمة بصحبة الطفل جوشا والطفلة تايلي، وحينما لم تفعل، سلمتها السلطات في هاواي التي كانت تقضي بها إجازتها مع دايبل غير آبِهة بشيء.
وبدت القضية أكثر ترويعاً حينما علِم المحققون بشأن معتقدات دايبل الدينية وخوف لوري من طفليها.
وفي المحكمة، شرح شهود كيف تعتقد لوري أن طفليها سيصبحان زومبي ويتعين قتلهما، واكتشفت الشرطة لاحقاً جثتي الطفلين مدفونتين خلف منزل دايبل.

رجل يدخن الماريوانا في محكمةٍ يمثل أمامها بتهمة حيازة المخدرات
حينما مثل سبنسر بوستون، البالغ من العمر 20 عاماً، أمام قاضٍ في ولاية تينيسي بتهمة حيازة الماريجوانا، أشعل سيجارته بشجاعة، ليثبت وجهة نظره؛ وهو ما أدى إلى نتائج عكسية.
وكان بوستون يحاول إخبار المحكمة بأن الماريجوانا ليست ضارة، وأنه لا تجب معاقبته بموجب القانون، لكن هذا الموقف لم يجد صدى طيباً لدى القاضي هايوود باري.
وحُكم على بوسطن بالحبس 10 أيام بتهمة ازدراء المحكمة، بينما اعتبره عدد لا نهائي من المدافعين عن الماريجوانا بطلاً.

شاب يفجر يديه أثناء محاولة صنع قنبلة لقتل حشدٍ من الناس
في الثاني من يونيو/حزيران، ذهب كوي كاريني (23 عاماً)، المقيم في فيرجينيا، إلى مركز طبي محلي فاقداً يده ومغطى بالشظايا والدم، وطلب الشاب المساعدة وزعم أنه فقد يده بآلة تهذيب الحشائش.
وكشفت تحقيقات مكتب التحقيقات الفيدرالي أن الأمر لم يكن كما زُعم.
وعلموا أن كاريني، الذي سبقت إدانته بتهم تتعلق بالتفجيرات، كان يخطط لقتل “مشجعين” باستخدام قنبلة محلية الصنع. لكن خطته فشلت حين فجر نفسه بدلاً من الضحايا.
كما عثر مكتب التحقيقات الفيدرالي في منزله على أدوات لصناعة القنابل، وخطاب يسرد خططه بالتفصيل.
وكان في رسالته يخاطب رجلاً يدعى إليوت رودغر، كان قد قتل 6 أشخاص وتسبب في إصابة 14 آخرين في عام 2014، قبل أن يقتل نفسه.
وعلى الأرجح، كان كاريني يحاول السير على خطى إليوت قبل أن تنفجر قنبلته في وجهه.

رجل ينتقل إلى مسكن ابنته الجامعي ليؤسس مجموعة للجنس
في عام 2010، انتقل المخبر السابق لدى مكتب التحقيقات الفيدرالي لورانس راي إلى مسكن ابنته سارة بالجامعة.
لم يكن الغرض من هذه الزيارة هو الإشراف الأبوي المبالغ فيه على ابنته؛ بل كانت حيلة لتكوين مجموعة من أصدقاء ابنته للهوس بالجنس.
وبدأ راي في تنظيم “جلسات علاجية” لزميلات ابنته، يقوم خلالها بالتعدي عليهن جنسياً.
كما انتهج مجموعة من الحيل تتراوح بين الحرمان من النوم والإذلال الجنسي، يمارسها على ضحاياه الصغار؛ لابتزازهن والحصول على مئات الآلاف من الدولارات.
واكتشفت الشرطة أن راي أجبر فتيات على القيام بأعمال يدوية، والدعارة، وكاد يخنق إحدى ضحاياه حتى الموت.
ولحسن الحظ، قُدم للعدالة في فبراير/شباط من عام 2020، واتهم حينها بالاتجار بالجنس، والعمل القسري، والابتزاز.

سيدة تقتل صديقها كي تتمكن من الزواج بأبيه
في فبراير/شباط، قتلت أماندا ماكلر (31 عاماً)، وتعيش في وسط فيرجينيا، صديقها الحميم (38 عاماً)، جون ماكغواير، بمساعدة أختها وأبيها، والغرض كان الزواج بوالده.
وقامت أماندا بإعطاء جون جرعة من مخدر الميثامفيتامين السائل قبل أن تعكف هي وعائلتها على تعذيبه لمدة يومين إلى 3 أيام، قبل قتله في نهاية المطاف.
وبعدما قطعوا أوصاله ودفنوها، استخرجوها، ثم أعادوا دفنها، وعُثر عليه أخيراً في منزل كانت تسكنه العائلة.
وفي المحكمة، توسلت أماندا للعفو عنها، وزعمت أن الإساءة التي عانتها على يد أبيها انتهت بها إلى طريق القتل، وحُكم عليها بالسجن 40 عاماً.

العثور على جثة رجل مقتول منذ 30 عاماً في باريس
بعد ترك أحد القصور في باريس مهجوراً لمدة 3 عقود، شهد أولى عمليات التجديد خلال عام 2020، لكن بعد شهر واحد من بدء العمل، عثر العمال على جثة أب من المدينة فُقد منذ 30 عاماً.
ولعل الجزء الأكثر إثارة للصدمة في الحكاية هو أن هذا القصر الكائن في 12 شارع أودينوت، يبعد دقائق عن مسكن رئيس وزراء البلاد، وبجوار عقار كان يملكه سابقاً مصمم الأزياء الشهير إيف سان لوران.
وجرى بيع القصر بمبلغ 41 مليون دولار أمريكي، ووُصف بأنه “آخر عقار مهم حقاً في أكثر أحياء العاصمة رواجاً”، والآن صار أكثر أهمية للسلطات.
وعُثر على الضحية جان بيير رينو، وعلى جثته آثار جروح بالسكين، وكسر بالعظام؛ مما دفع الشرطة إلى التحقيق في جريمة قتل.
وفي وقت موته، كان الرجل بلا مأوى ومدمناً للكحول. ومنذ ذلك الحين، زعم أبناؤه أنهم يعرفون الجاني، لكنه قد مات بالفعل.

أب يقتل أطفاله الـ 4 حرقاً
في جريمة تعتبر مروعة، أقدم عراقي يبلغ من العمر نحو 50 عاماً، على قتل أطفاله الـ4 حرقاً بمنزلهم الواقع في كربلاء بالعراق.
وقال الملازم بشرطة كربلاء مصلح جاسم، لوكالة الأناضول، إن الرجل أضرم النار في غرفة أولاده (3 صبيان وفتاة)، تتراوح أعمارهم بين 3 و13 عاماً، بسبب خلافات مع زوجته التي طلبت الطلاق وتركت أبناءها في المنزل.
وأضاف أن الشرطة اعتقلت الأب بعد اعترافه بسكب كمية من البنزين في الغرفة وإشعالها وإغلاق الباب بإحكام.

رجل يحول شقته في مصر إلى مقبرة حقيقية
في منطقة الجيزة بمصر أقدم شخص على قتل عدة أشخاص ودفنهم في منزله الذي يقيم فيه، ما حوَّل شقته إلى مقبرة حقيقية.
وقتل هذا الشخص السفاح شقيقة زوجته ودفنها في منزله، وبعد أشهرٍ قتل زوجته نفسها ودفنها بجوار أختها، ثم قتل صديق عمره ودفنه بجوار زوجته وشقيقتها، قبل أن يترك المنزل ويسافر إلى الإسكندرية.
بعد ذلك قام المجرم بانتحال شخصية صديقه ليعيش فيها؛ ومن ثم تعرَّف على إحدى الفتيات وأوهمها بأنه يحبها قبل أن يستولي على أموالها، وبعد ذلك أقدم على قتلها ودفنها في منزله نفسه.
وبعد ذلك تم إلقاء القبض على المجرم أثناء محاولته سرقة زوجته التي كانت رقم 7، فتم إيداعه في سجن الإسكندرية.
ولأنه كان ينتحل شخصية صديقه الذي قتله، علمت عائلة الأخير أن ابنهم المختفي منذ سنوات، مسجون في الإسكندرية، وعندما حاولوا زيارته فوجئوا بأنه صديقه.
لتبدأ التحقيقات مجدداً وتتكشف خلالها الجثث واحدة تلو الأخرى.

نحر 5 أشخاص من عائلة واحدة في السعودية
في 15 يوليو/تموز، عثر رجل على أولاده الخمسة- وهم شاب و4 فتيات- في منزلهم بقرية الشعبة في الأحساء بالمملكة العربية السعودية وهم متوفون ذبحاً بالسكين.
وقالت وكالة مونت كارلو، إن أعمار الأشخاص الذين قُتلوا تتراوح بين 14 و19 عاماً، وإن الوالدين كانا غائبين عن المنزل حين ارتكاب الجريمة.
في حين أوضح أحد سكان القرية، أن الجريمة وقعت تقريباً قبل صلاة المغرب، وأن الجيران لم يسمعوا شيئاً عنها مطلقاً، وقد فوجئوا بوجود الدوريات الأمنية.

فقأوا عينيه وقطعوا يديه وأرسلوهما إلى أمه
في أكتوبر/تشرين الأول، وقعت جريمة مروعة بمدينة الزرقاء الأردنية، كان ضحيتها فتى يبلغ من العمر 16 عاماً فقط.
إذ تم اختطاف الفتى من قبل أشخاص مجهولين أثناء خروجه إلى السوق من أجل شراء الخبز، قبل أن يقطعوا يديه ويفقأوا عينيه ويضربوه بأداة حادة على وجهه.
وبعد انتهاء المجرمين من جريمتهم وضعوا يديه في كيس وأرسلوهما إلى والدته.
في حين عثر أحد الأشخاص على الشاب وهو في حالة صحية حرجة، فتمكن من نقله إلى المستشفى، حيث أجروا له عملية بتر لليدين من الرسغ ومعالجة عينيه.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.