عروض المركبات التجارية HD65
CAB

أبو تريكة يُثير ضجة كبيرة في الصحافة البريطانية!

22 ديسمبر 2020
أبو تريكة يُثير ضجة كبيرة في الصحافة البريطانية!

وطنا اليوم –  كما كان متوقعاً.. سلطت وسائل الإعلام البريطانية الضوء، على السبق الصحافي، الذي انفرد به محمد أبو تريكة، بالكشف عن فحوى حديثه الخاص مع مواطنه محمد صلاح، بعد مقابلة المو مع صحيفة “آس” الإسبانية، والتي ألمح خلالها بشكل واضح وصريح، لانفتاحه على فكرة الخروج من “آنفيلد روود”، لبدء تحد جديد مع ريال مدريد أو برشلونة.

وبعث محلل قنوات (بي إن) رسائل مزعجة للريدز وجماهيره، مفادها باختصار شديد، أن صديقه الصدوق ليس سعيدا مع النادي، ويرى أن المدرب يورغن كلوب لا يعطيه قدره، كواحد من أفضل وأشهر نجوم كرة القدم على هذا الكوكب، لا سيما بعد منح ألكسندر أرنولد شارة القيادة أمام ميتيلاند في دوري أبطال أوروبا، تأكيدا لصحة ما قاله أبو مكة بأنه “شعر بخيبة أمل لعدم حصوله على الشارة”.

من جانبها، اقتبست صحيفة “إندبندنت” على لسان الماجيكو ما قاله في استوديو “بي إن” القطرية إن “صلاح ليس سعيدا في ليفربول”، لافتة إلى أن تريكة الذي اعتبرته أحد أعظم اللاعبين في تاريخ مصر، كشف بوضوح عن انزعاج أبو صلاح من قرار كلوب، بعدم منحه شارة القيادة في اللقاء الختامي لدوري مجموعات أبطال أوروبا.

أيضا صحيفة “ميرور”، تفاعلت مع الحدث بتقرير عنونته “صلاح يُحّدث صفحاته على مواقع التواصل الاجتماعي بعد مزاعم رغبة ليفربول في بيعه”، وبداخله ربط بين علامات السعادة الواضحة على صور أبو مكة الحديثة، وبين تصريحات زميله السابق في منتخب الفراعنة عن رغبته في الانتقال إلى الريال الملكي أو البرسا الموسم القادم، فيما فسرته الصحيفة إشارة إلى ارتياح صاحب الشأن بهذه “الملحمة”.

وفي نفس السياق، كتبت صحيفة “ديلي ستار” محمد صلاح “غير سعيد في ليفربول وصديق مقرب يكشف الأسرار بعد مكالمة هاتفية، والإشارة إلى محمد أبو تريكة وما قاله مساء الأحد عبر الشبكة الرياضية الأشهر في الشرق الأوسط، عن حزن هداف البريميرليغ من طريقة التعامل معه داخل النادي، مما يمهد الطريق نحو انتقاله إلى واحد من عملاقي الليغا في الميركاتو الصيفي القادم.

أما موقع “ليفربول إيكو” المقرب من “الآنفيد”، فقال “مستقبل صلاح مع ليفربول بات أكثر وضوحا بعد ترجمة اقتباسات أبو تريكة”، موضحا بالنص “يقولون الصورة تغني عن ألف كلمة”، في إشارة واضحة إلى تزايد خطر رحيله، لصعوبة مقاومة إغراء اللعب للريال أو برشلونة، كما حدث من قبل مع مايكل أوين، تشافي ألونسو، لويس سواريز وفيليب كوتينيو، وكذلك شبكة “سكاي سبورتس” عنونت في تقرير بالفيديو “هل صلاح ليس سعيدا في ليفربول”، وغيرها من المنصات الإعلامية الشهيرة، التي بدأت تشكك في مستقبل المو مع حامل لقب البريميرليغ، استنادا إلى رواية تريكة.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.