بنك صفوة
CAB

#عاجل مطالبات بإنقاذ مصفاة البترول من الاهتراء والبيع

20 ديسمبر 2020
#عاجل مطالبات بإنقاذ مصفاة البترول من الاهتراء والبيع

وطنا اليوم:عادت قضية مصفاة البترول الأردنية للصدارة في الشأن المحلي، حيث أثار الحديث عن اهترائها، جدلا كبيرا خصوصا بين النشطاء عبر مواقع التواصل الاجتماعي، الذين أكدوا بأنها من المؤسسات الرائد التي لا بد من الحفاظ عليها.
وشغل الحديث عن مصفاة البترول، النشطاء الأردنيين عبر مواقع التواصل، حيث عبر عدد منهم عن تخوفات من “بيع” للمصفاة، في ظل اهتراء الالات التي تشغلها وزيادة الديون المترتبة للمصفاة على الحكومة.
وقال الخبير النفطي هاشم عقل، إن من أهم المشاكل التي تعاني منها مصفاة البترول الأردنية، هو قدمها وعدم المضي في المخطط المعتمد في تطويرها.
وأوضح عقل في تصريحات تلفزيونية، أن “قدم المصفاة يؤدي إلى منتج غير مطابق للمواصفات وإلى ضرر صحي وبيئي على المواطن، لافتا إلى أن “ظاهرة التلوث الذي يخرج من الديزل يسبب سرطان الرئة”.
وأشار إلى أن مصفاة البترول الأردنية لا تعتمد “يورو 5″، وتعتمد المنتج الموجود عندها، مرجعا ذلك إلى أن الحكومة تتساهل في المواصفات مع المصفاة، مقابل خطة المضي قدما في المرحلة الرابطة، على حد قوله.
وبين “عقل” أن الحكومة أعطت المصفاة في 18/5/2018 امتيازا جديدا لمدة خمس سنوات، وأعفتها من المواصفات العالمية المطلوبة كمواصفة مثالية ( أقل من 10 أجزاء كبريت في كل مليون جزء في البنزين والديزل).
في غضون ذلك، أكد عبدالكريم العلاوين، الرئيس التنفيذي لشركة مصفاة البترول الأردنية أن نحو 340 مليون دينار ديون الحكومة للمصفاة، لم يتم تسديدها حتى الآن، مشيرا إلى أن آخر مشروع توسعة للمصفاة كان في الثمانينات من القرن الماضي.
وقال إنه “من البديهي أن تأخذ المصفاة فترات حتى تتمكن من تلبية أي مواصفات جديدة، حيث إن إيرادات المصفاة يؤخذ جزء بسيط منها كأرباح للمساهمين فيها، وما تبقى يذهب لخزينة الدولة.
وشدد العلاوين بأنه لا توجد نية لبيع المصفاة أو وجود عروض لشرائها، حيث إن الوضع المالي والفني للمصفاة لا يشجع على جلب شريك استراتيجي، لافتا أن المصفاة لم تتمكن من التوسعة نفسها نتيجة عدم سداد الدين، لذلك بقيت مواصفات الديزل عالية الكبريت.
بدوره اعتبر الخبير الاقتصادي محمد الرواشدة أن قدم المصفاة واهترائها جعلها تقدم منتجا أقل من المواصفات العالمية بكثير.
وقال الرواشدة أن المنتج الذي تنتجه مصفاة البترول الأردنية غير مطابق المواصفات، مضيفا أن الوضع المالي والفني للمصفاة لا يشجع على جلب شريك استراتيجي.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.