عروض المركبات التجارية HD65
CAB

الإعلام الغربي…والإسلاموفوبيا !؟

6 ديسمبر 2020
الإعلام الغربي…والإسلاموفوبيا !؟

بقلم : ميس عياصرة 

رُهاب الإسلام والخوف منه ومن المسلمين الدين الذي تم تصويره على أنه دين القتل والعنف دين غير متسامح ولا يؤمن بالآخر بدائي وغير عقلاني من المسؤول عن تدهور صورة الإسلام الجماعات الإرهابية ؟ أم الصناعات الإعلامية والثقافية العالمية التي قدمت دين الإسلام للرأي العام بهذا الشكل ؟ أم الجماعات التي تزعم انتماءها للإسلام وتتبنى تيار التشدد والعنف والقتل وتقوم بأعمال مؤذية لتصب في تيار تصعيد المخاوف من الإسلام ؟

الإسلاموفوبيا (رُهاب الإسلام ) ظاهرة حقيقة ظهرت عام ١٩٩٧… هجمات الحادي عشر من سبتمبر عام ٢٠٠١على مركز التجارة العالمي في نيويورك والبنتاغون بواشنطن هي الشرارة في إعادة الإسلاموفوبيا إلى الصدارة . منذ ذلك اليوم زادت معاناة الكثير من المسلمين في دول الغرب من الممارسات العنصرية التي تستهدف المسلمين ومن يعبرون عن الاتجاهات الإسلامية وتهميشهم .
القوة التأثيرية للحملات الإعلانية ووسائل الإعلام والاعتماد عليها لتلقي المعلومات وتشكيل الآراء انشغلت وسائل الإعلام الغربية في عرض كل ما يشوه صورة الإسلام وكانت حادثة الحادي عشر من سبتمبر رأس المال لها ، وإحدى الإساءات للإسلام والمسلمين في الإعلام الغربي في برنامج (Haunt andkolmez ) قيل أن الإسلام ما هو إلا خدعة هائلة والتفكير أنه دين السلام فهو احتيال كبير . إتخاذ السينما التي يشاهدها ملايين الناس في تشويه صورة الإسلام من خلال فيلم (جسد الأكاذيب ) الذي تطرق إلى شخصية المسلم الذي ترعرع على العنف والقتل وعدم الوثوق بالشخصية العربية الإسلامية المنبهر دائماً بالحضارة الغربية . وعدم التوازن في تغطية الشؤون العربية والإسلامية في الصحف الأمريكية عندما أصبح العرب (إرهابيون ) والإسرائيليون (فدائيون ).   كما قال (والتر ليبمان ) وسائل الإعلام تحدد لنا ما نراه من حولنا والواقع ليس كما هو ، بل كما تراه هي وتحدده .
وكان لوسائل الإعلام الغربية تأثيرها على تثبيت صورة الإسلام على أنه دين عنف وغلو وغير متسامح والصورة السلبية عن الشخصية المسلمة أنها قالب ثابت للشر والتخلف والعنف والأساءه لنبينا كما حدف في فرنسا حيث وَأُصْبِح الرأي العام متخوف ومعاد للإسلام (الإسلاموفوبيا ) .
أين وسائل الإعلام العربية من بيان الصورة الحقيقة عن الدين الإسلامي وعن الشخصية المسلمة متى نتخلص من السموم الإعلامية لديننا الإسلامي .

Ionic

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.