عروض المركبات التجارية HD65
CAB

صحيفة تكشف شرب جنود أستراليين الكحول بقدم قتيل من طالبان

1 ديسمبر 2020
صحيفة تكشف شرب جنود أستراليين الكحول بقدم قتيل من طالبان

وطنا اليوم:كشفت صحيفة الغارديان البريطانية، قيام عنصر من القوات الخاصة الأسترالية بتناول مشروبات كحولية بقدم صناعية لأحد قتلى حركة طالبان في أفغانستان.
ولفتت الصحيفة، إلى أن الصور التي تسربت تظهر جنديا أستراليا، لا يزال في الخدمو العسكرية، وهو يشرب البيرة بواسطة ساق صناعية، داخل حانة مقامة بقاعدة للقوات الخاصة الأسترالية في تارين كوت، عاصمة ولاية أوروزغان الأفغانية، وتعود للعام 2009.
وتشير صورة أخرى إلى أن جنديين آخرين أديا رقصة بواسطة ساق مقاتل طالبان القتيل. وقالت الصحيفة إن الصور تؤكد تقارير سابقة عن قيام الجنود يمثل هكذا ممارسات سابقا.
ونقلت الصحيفة عن بعض الجنود قولهم، إن الضباط على مستويات عالية تسامحوا مع هذه الممارسات على نطاق واسع، بل شملت بعضها الاحتفاظ بهكذا أطراف كتذكار من الحرب، وهو أمر منع الجنود الأستراليون من إزالته من ساحة المعركة.
وأثارت الحادثة غضب الجنود العاديين، وقالوا إنهم سبق أن تعرضوا لنوع من التمييز بسبب تلك الممارسات،.
ونقلت الصحيفة عن جنود أن السابق تعود لمقاتل من طالبان قتل خلال هجوم للقوات الخاصة، على موقعين ونفق في منطقة كاكاراك في أوروزغان عام 2009.
وأشارت إلى أنه تم حفظ الساق في الحانة، بجانب صليب حديدي، كان شعارا عسكريا للقوات الألمانية النازية، لافتة إلى أن السرب الأسترالي كان يصطحب الساق معه أينما ذهب، لغايات قيام عناصره بالشرب فيها.
وكانت شائعات سرت بشأن قيام ضباط رفيعي المستوى بتناول الشراب بواسطة الساق، خلال فترات طويلة في موقع القوات الخاصة.
ولفتت الصحيفة إلى أنه وبموجب القوانين الجنائية الخاصة للكومنولث، يصنف الاستيلاء على الممتلكات دون موافقة المالك في ساحات القتال، على أنه “جريمة حرب تتمثل بالنهب، ويعاقب عليها بالسجن لمدة 20 عاما، وفقا لمحام عسكري”.
وكان المفتش العام الأسترالي أعلن، في 9 تشرين الثاني/نوفمبر المنصرم، أعلن المفتش العام للقوات الأسترالية، تقريرا بشأن ارتكاب بعض جنود بلاده جرائم حرب ضد المدنيين في أفغانستان، ما أثار موجة غضب عارمة على الصعيدين المحلي والدولي.
وكشف التقرير الأسترالي أن جنودا يعملون بقيادة الولايات المتحدة وحلف “الناتو” قتلوا 39 مدنيا أفغانيا خلال الفترة من 2005 إلى 2016.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.