موجة برد قطبية تضرب مصر.. الصعيد وسيناء الأكثر تأثرا

20 يناير 2022
موجة برد قطبية تضرب مصر.. الصعيد وسيناء الأكثر تأثرا

وطنا اليوم:تشهد مصر في الوقت الحالي انخفاضا شديدا في درجات الحرارة، في معظم أنحائها، خاصة في وسط سيناء وشمال الصعيد، حيث تصل درجات الحرارة إلى أقل من 5 درجات مئوية في بعض المناطق، بسبب ما يعرف بــ”نوة الغطاس”.
يقول مدير عام التنبؤات والإنذار المبكر بهيئة الأرصاد الجوية المصرية محمود شاهين،إن مصر عادة ما تشهد في مثل هذا التوقيت في كل عام انخفاضا في درجة الحرارة، حيث تؤثر على مصر كتلة هوائية اعتدنا إطلاق عليها اسم “نوة الغطاس”، ويعتبر شهر يناير أكثر شهور العام برودة في فصل الشتاء.
وأضاف أن درجات الحرارة في هذا الشهر أقل من معدلاتها بقيم طفيفة نتيجة تأثر مصر بكتل هوائية قادمة من جنوب شرق أوروبا، وهذه المناطق في هذه الفترة تكون منخفضة جدا من حيث درجات الحرارة، وتتأثر معظم محافظات مصر بهذه الكتلة وتتسبب في انخفاض الحرارة سواء في فترات النهار أو الليل.

المنخفض الجوي مستمر

وبين شاهين أن: “هناك عاملا آخر وهو المنخفض الجوي الموجود في طبقات الجو العليا، والذي يعمل على تكوُّن طبقات من السحب ما بين منخفضة ومتوسطة تحجب أشعة الشمس، ما يساعد على المزيد في انخفاض درجات الحرارة، وهذه الكتلة يستمر تأثيرها حتى منتصف الأسبوع المقبل بالإضافة إلى فرص سقوط الأمطار متفاوتة الشدة ما بين خفيفة إلى متوسطة عل مناطق السواحل الشمالية ومحافظات الوجه البحري”.

درجات حرارة أقل من معدلاتها نسبيا

وتابع مدير عام التنبؤات والإنذار المبكر بهيئة الأرصاد الجوية “معدلات انخفاض الحرارة أقل من معدلات كل عام لكن بشكل طفيف، ولا يمكن الحكم على فصل الشتاء بشكل كامل لأننا في الشهر الأول منه، ولا يزال هناك شهران آخران

الحرارة في الصعيد أقل 5 درجات

ولفت إلى أن: “محافظات الصعيد عادة ما تشهد كل عام انخفاضات ملحوظة في درجات الحرارة، حيث تصل البرودة إلى حد الصقيع في الصعيد ووسط سيناء، ويكون انخفاض درجات الحرارة ملحوظا لا سيما مع غياب أشعة الشمس، حيث تكون درجات الحرارة أقل بكثير من محافظات شمال البلاد، وتصل في الصعيد إلى أقل من 5 درجات مئوية”.

تجنب الصدمات الهوائية

وأكد مدير عام التنبؤات والإنذار المبكر بهيئة الأرصاد الجوية محمود شاهين على ضرورة ارتداء الملابس الشتوية الثقيلة في هذه الفترة خاصة في فترات الليل أو الصباح الباكر، مع شرب السوائل الدافئة.
كما نبه إلى ضرورة الانتباه إلى تغير الكتلة الهوائية عند الخروج من المنزل، فلا يجب تعريض الجسم لصدمة هوائية شديدة البرودة خارج المنزل، حيث أن الدفء الشديد داخل المنزل إذا ما أعقبه خروج في هذا الجو البارد قد يعرض الجسم لصدمة هوائية، والأفضل الاستعداد تدريجيا لتقبل درجات الحرارة المنخفضة خارج المنزل