ionic
CAB

التسامُح من أعلى مراتِب القوة ….!

17 نوفمبر 2020
التسامُح من أعلى مراتِب القوة ….!

بقلم : نُسيبة المقابلة . 

ما يعيشُه العالم من أحداث مُتصاعدة ومتسارعة تستحث أهمية العمل على تعزيز قيم التسامح ونبذ العنصرية وخطاب الكراهية، وقد يرى البعض إنه إنكسار، وأن الصمت هزيمة، لكنهم لا يعرفون إنه يحتاج إلى قوة أكبر من الإنتقام، وأن الصمت أقوى من أي كلام، وأن التسامح صفة النُبلاء، ويمحو الحقد وهو أعلى مراتب القوة ، وإنة قيمة أصيلة مُتجذرة في مُجتمعنا ونؤمن بإنه النهج المُستدام والقيمة الإنسانية المُتحضرة للتعايش والحوار .
الجهل يُقاس بِمقدار الشتائم التي يستخدمها الشخص عندما لا تكون لديه أي حِجج للدفاع عن وجهة نظره والتجاهل فن يجب أن نتعلمه جميعا في هكذا مواقف وعلينا أن نتذكر أن الكلمة الطيبة صدقة وأن اللسان يعكس جوهر الإنسان، ولا يقوى على التسامح إلا من يمتلك داخله الرحمة ولا يمتلك الرحمة إلا إنسان ذو حكمة والحكمة تقوي العزيمة وتمنح قوة العقل والإرادة .
التجاوز لا يعني النسيان والتسامح لا يعني ذلك
” التجاوز أي أن تذكر كل تلك التفاصيل دون أن تتأثر ” والتسامح أن لا تذكر كل التفاصيل وترجع كما كنت ” التسامح هو العفو والغفران
فهل نحن فعلاً نُسامح أو نتجاوز …..؟؟
مقولة مرت علي مُنذ الصِغر ولا زالت في ذهني تتردد كل ما حدث شجار بيني وبين أحد
” إذا كان الله يسامح، فمن أنت حتى لا تسا‎مح ” .
فقد أوصى الرسول علية الصلاة والسلام على التسامح، والترابط، فالتسامح والعفو ينقي النفس البشرية من الشر ، ويخلق مُجامع متقدم قائم على الوِد .
رَحِم الله من عاش على هذه الأرض ، هذه الأرض التي ورثنا منها من العلم الشيء الكثير ، هذه الأرض التي أنجبت أُناساً نفتخر بهم .

# اليوم العالمي للتسامُح .

Ionic

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.