CAB

مجموعة من الشخصيات الوطنية تصدر “ميثاق وطن” حول “قيم الاخلاق والسلوك الاجتماعي”

26 نوفمبر 2021
مجموعة من الشخصيات الوطنية تصدر “ميثاق وطن” حول “قيم الاخلاق والسلوك الاجتماعي”

وطنا اليوم – اصدرت مجموعة من الشخصيات الوطنية عبر وطنا اليوم  “ميثاق وطن” حول قيم الاخلاق والسلوك الاجتماعي التي تراجعت موخراً ونتج عنها اختلال في الموازين الاجتماعية وبروز مظاهر الجريمة وتراجع في معايير السلوك المجتمعي وبناء عليه وجهت مجموعة من الشخصيات عبر وطنا اليوم هذا الميثاق الذي جاء فيه:

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمدلله رب العالمين والصلاة والسلام على النبي العربي الهاشمي الامين المبعوث رحمة متمماً لمكارم الاخلاق وبعد

ايمانا بما يفرضه الواجب الوطني وانطلاقا من الاحساس بالمسؤولية تجاه المجتمع فلقد بادرت مجموعة من ابناء الاردن الأبي لمناقشة وبحث الواقع القيمي ومتغيراته لاطلاق نداء جمعي يسعى الى التنبيه من ارهاصات لتحولات سلبية طرأت على انماط السلوك المجتمعي وباتت تشكل قلقا عاما على مستقبل الدولة في محاولة لاستنهاض الهمم وتكاتف ابناء الاردن في صون المجتمع وقيمه الجوهرية

وعليه فلقد جرى بحث مجموعة من النقاط الاساسية واستعراض الواقع من خلال المشاهدات العامة والمتخصصة وفحص ادوات التأثير والبناء القيمي الاخلاقي للمجتمع ومكامن قوته لتعزيزها ومكامن الضعف لتلافيها وبحيث يتم وضع الجميع امام مسؤولياته مصداقا لقول الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام ( كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته ) حيث نرى أن نطاق المسؤولية يشمل جميع مكونات الدولة وعلى الجميع المشاركة في جهد وطني عام لاعادة تصويب الاختلالات في المفاهيم والتصورات التي ينشأ عنها السلوك الفردي والجمعي

شخص الحاضرون واقع الحال من حيث وجود خلل في مدخلات المعرفة الذاتية للانسان الاردني من حيث ضعف التأثير الاسري واهتزاز دور المدرسة والجامعة سواء من حيث المناهج الدراسة والتعليمية والتربوية وتغير طبيعة مصادر المعرفة والترفيه والتربية باتجاهات تكنولوجية يتعذر ضبط ومراقبة محتواها بشكل كامل ووجود شكل او اكثر من انكفاء المؤسسية سواء لدى الجهات الحكومية او مؤسسات المجتمع المهنية من نقابات او سياسية من احزاب او اجتماعية من جمعيات مما ادى لملء الفراغ من قبل جهات ومؤسسات بثقافة مغايرة لقيم ومعتقدات المجتمع الاردني العربي المسلم وحلول قيم بديلة في ظاهرة استلاب حضاري غير خاضعة للفحص والتهذيب يرفضها حتى عقلاء وفلاسفة وحكماء الحضارة الغربية ويجدون فيها منفلتا من عقال لانهيار الامم

وقد نوه المجتمعون الى مسألة غاية في الاهمية متعلقة بالحريات الذاتية والعامة للانسان الاردني وبحيث لا يفهم من هذا النداء بأنه رخصة للنيل من الحرية التي ترى بأنها اساس التطور والتقدم والنهضة عندما يسندها مشروع قيمي اخلاقي يجعل منها حالة من التعبير المهذب الراقي لذا لا عجب ان تلجأ كل قوى الاستبداد عبر التاريخ لافساد اخلاقيات المجتمع بغية تفكيكه واحكام القبضة عليه فالانحدار الاخلاقي هو مؤشر مهم على الطغيان والاستبداد باعتبار الاخلاق هي فضيلة الحرية ..

يؤمن المجتمعون بأن سيادة القانون وتطبيق احكامه وتحقيق العدالة القانونية بلا تمييز مسألة غاية في الاهمية عند النزاع لكنهم يؤمنون اكثر بلزوم العمل على منع وتجفيف منابع النزاع بالاخلاق والقيم الجماعية والفردية فقبل تطبيق القانون هنالك قانون اخلاقي يضبط وينظم العلاقات في المجتمع من حيث التركيب الاجتماعي ومؤسسات التأثير فيه والتي يمكن اجمالها في مؤسستين اساسيتين الاولى هي مؤسسة المسجد والثانية هي مؤسسة القبيلة والتي نرى بضرورة اعادة الاعتبار لدورهما الاخلاقي والاجتماعي بعيدا عن الاستقطابات والاستخدامات السياسية

يرى المجتمعون ان فكرة القدوة داخل المجتمع وتأثيرها قد تراجع الى الخلف سواء داخل الاسرة والمدرسة والجامعة مما يستدعي اعادة الاعتبار للام والاب وكيفية تواصلهما مع الابناء والمعلم في المدرسة والاستاذ الجامعي وتقديمهم جميعا القدوة الحسنة للنشائة في التعامل والسلوك والتوجيه المستمر والتواصل والرقابة المباشرة وغير المباشرة باساليب تربوية صحيحة لا يتخللها عنف لفظي او جسدي

يرى المجتمعون بان المناهج التربوية لابد من ان تستند على منظومة عامة تربوية وتطبيقية للسلوك الاخلاقي والايجابية واساسها الايمان والاحترام والقبول بالاختلاف والتعايش والتسامح وعدم التعصب وما دعت اليه الرسالات السماوية من فضائل الاخلاق واهمها الصدق والنزاهة وتعليم فضائل الشجاعة والكرم وحسن الجوار والالتزام بالنظام والاداب العامة بالقول والفعل واحترام الكبير والرحمة بالضعفاء وبالمقابل تدريب الناشئة على قيمة واهمية الردع الاجتماعي وعدم القبول بالرذيلة ورفض الاسفاف والانحطاط والسلوك المنحرف واعلان هذا الرفض بشكل واضح واستنكار الجريمة من ابسطها الى اعظمها

نعتقد بلزوم اطلاق مشروع وطني جمعي يساهم فيه الجميع كل بنطاقه الحيوي يشتمل على التوعية والحض على الاخلاق وان تشترك فيه جميع مؤسسات الدولة والمجتمع بعامها وخاصها تحت عنوان ( الكلمة الطيبة ) يتم تبيان اهمية الاخلاق لحماية ونهضة المجتمع ورقيه وتعافيه وامنه واستقراره وخلق الثقة بين مكوناته وامانة التعامل وصدقه وضرورة تجريم افعال الكذب وعدم الوفاء وتغليظ العقوبات على من لا تثمر فيه الكلمة الطيبة ومن لا يزدجر سوى بالعقوبة ونرى ان تشتمل التوعية الاخلاقية وبث قيم الامانة والصدق قطاع الاعمال والمهنيين واصحاب الحرف والتجار

يؤمن المجتمعون بأن الشعب الاردني لديه قيم نبيلة سامية وهو بطبيعته مجتمع محافظ يجنح الى التدين ونرى بلزوم استظهار ما فيه من خير بموازاة ما يتم نشره وتقديمه من اخبار لا تقدم صورته الحقيقية ونرى ان ( بلدنا بخير ) هو عنوان مسؤولية اجتماعية للسادة الاعلاميين والصحفيين ورعاة التواصل الاجتماعي من تطبيقات الكترونية حديثة مثل الفيسبوك والواتس اب وغيرها حيث للاعلام مسؤولية ودور غاية في الاهمية

وعليه فإن المجتمعين يدعون الى ما يلي:

و عليه ندعو وفي مجال مؤسسات وادارة الدولة واجهزتها الى ما يلي :-

١- اعادة الاعتبار لفكرة اداء الرسالة الوطنية والخدمة العامة باعتبارها قيمة وجودية ثابتة ورفع مكانتها وشأنها في العقيدة المدنية للموظف العام

٢- العمل على وقف امتداد ثقافة الامتياز والمكاسب والمنافع التي حلت محل الرسالة القيمية للوظيفة العامة ومحاربتها بوصفها مدخل اساسي لتغيير هوية وعقيدة ورسالة مؤسسات الدولة

٣- جعل معيار الانتماء والاخلاق احد معايير قياس الاداء للتكريم والتحفيز

٤- حماية وتكريم الموظف الامين ووضع اسس ادارية لمنع الاعمال الانتقامية من الانسان النظيف اذا ادت تلك النزاهة والقيم التي يحملها للاصطدام بمرجعيات وظيفية فاسدة لا تحمل قيم الرسالة

٥- تحفيز جهات الرقابة العامة على اداء مؤسسات الدولة النهوض بعمليات التثقيف القيمي والاخلاقي داخل المنشآت العامة كدور اصيل مضاف

وفي مجال التربية و التعليم ندعو الى ما يلي :-

١- ادراج التربية الاخلاقية كمادة اساسية في المناهج تحت عنوان التربية القيمية والوطنية.

٢- ان توضع المادة بشكل سلس مدروس معززة بجوانب ونشاطات تطبيقية.

٣- ان تشمل المساقات الدراسية والتطبيقية الجامعات ومشاريع التخرج .

٤- نوصي بأن يكون اعداد المناهج الاخلاقية من قبل أساتذة ذوي علم وخبرة ويحظون بالسمعة الطيبة ويشاركهم فيها رجال الدين الإسلامي و المسيحي وعلماء النفس الاجتماعي .

٥- أن تستند المناهج على تعاليم الاديان السماوية الحقة و منها تستنبط العناوين والشروحات و التطبيقات.

٦- اعتماد أمثلة واقعية من التاريخ القديم و المعاصر تعزيزا و اثباتا لما للأخلاق من رفعة للأمم و مساعدة لها في تقدمها.

٧- نوصي ان يبادر الأساتذة سواء أكانوا في المدارس او الكليات او الجامعات بافتتاحية الدرس او المحاضرة في حث الطلبة على الاخلاق الفضيلة و الحميدة ولو لدقيقة واحدة .

٨- ضرورة التأكيد على تواصل المدارس مع الاهالي في تقييم السلوك الفردي للطالب وان يكون هنالك اجتماع الزامي في المدارس كل مدة زمنية لأولياء الأمور لوضعهم بمسار ابنائهم من حيث التحصيل والتحديات المشتركة .

٩- تضمين المناهج زيارات رسمية مبرمجة للمواقع التي لها أثر وطني وقيمي في المحافظات كالمعارك الاسلامية و الكرامة و غيرها وجذور الحضارة وتاريخ الاجداد والتضحيات والبناء الانساني .

وفيما يتعلق بمنابر الدعوة والفضيلة فنرى ونوصي بما يلي :-

١- اعطاء وزارة الاوقاف بحبوحة من المساحة لخطباء صلاة الجمعة وحرية معقولة للتحرك من خلالها بما يتعلق بالخطبة وبحيث يتم التركيز على القيم الفضلى والحث عليها والترغيب بها وبيان فضلها

٢- تاهيل خطباء لديهم القدرة و الحجة على الإقناع و باسلوب مريح لا تخوين ولا تفسيق فيه لاحد وبث الامل والتبشير بالخير

٣- ان تكون القيم الاخلاقية و الوطنية من أهم ما يجب التنبيه له و الدعوة لمكارم الاخلاق والحث عليها بشكل متوالي دائم وضمن خطة تستهدف الوعي الايماني

٤- تعاون وزارة الاوقاف مع متخصصين بعلم النفس و علم الاجتماع لتحقيق اعلى درجات المعالجة والتأثير الايجابي

٥- ضرورة استناد وزارة الاوقاف على خطة واضحة و برنامج عمل دعوي بالتوافق و التنسيق مع الدعاة داخل و خارج المملكة يتعلق بواجبها الدعوي الأخلاقي.

٦- انشاء قناة فضائية دينية خاصة لأمور الدعوة و الوعظ و الإرشاد لجموع الجماهير مع تطوير إذاعة القرآن الكريم.

وفيما يتعلق بدور الاحزاب و النقابات و الجمعيات و الاندية فنحثهم على ما يلي :-

١- تضمين النظام الأساسي فصلا خاصا بالاخلاقيات والقيم الأساسية للمجتمع الاردني والدعوة للتمسك بها.

٢-حض الاعضاء على الالتزام و التمسك بالقيم الاردنية وتقديم نموذج سياسي قوامه الضمير الجمعي للامة قولا وفعلا والعمل على نشره في المجتمع.

٣- استحداث مواقع متقدمة ودوائر قيادية معنية بالجانب الاخلاقية و تعزيزها داخل الكوادر باعتبارها جزء من برنامج وديباجة العمل العام

٤- تفعيل ادوات الدعوة للقيم والاخلاق مثل الندوات والحلقات النقاشـية وورش العمل بالتشاركية مع أصحاب الاختصاص

٤- تحريم المخالفات الاخلاقية والقيمية السلوكية على الاعضاء وتجريم مرتكبيها بوصفها مدعاة لاتخاذ الاجراءات التنظيمية بحق من تسول له نفسه خرق الاداب والنظام العام والقيم الجوهرية والاخلاق الاساسية باعتبار ذلك يشوه صورة المؤسسة التي ينتسب اليها العضو المخالف

٥- مأسسة وقوننة ادوات الرقابة على متنسبي هذه المؤسسات من جانب سلوكي وقيمي لا سيما النقابات وبحيث يتم ترتيب عقوبات رادعة على منتهكي الخلق والقيم

٦- حث منتسبي النقابات المهنية والعمالية على اداء امانة المسؤولية المهنية بكفاءة واقتدار والنهوض بالمجتمع المهني اخلاقيا وقيميا بما يحفظ ارواح واموال الناس

٧- تبني برامج عامة وخاصة ودوريات اعلامية وثقيفية للكوادر والمجتمع المحلي والمساهمة في التطبيقات الاخلاقية وتعليم النشء المؤازرة الجمعية وتنظيم فعاليات خدمة المجتمع المحلي مرة في كل شهر خصوصا للاحزاب وتضمين الفعاليات الاجتماعية ضمن برامج الحزب العملية وايلائها دورا اكبر كأولوية مثل تنظيم دعوات العمل الجماعي الايجابي كحملات النظافة وزراعة الاشجار وترميم البيوت ومساعدة المزارعين ..الخ

وفيما يتعلق بالاعلام الاردني ومواقع التواصل الاجتماعي فنحث وبشدة على ما يلي :-

١- الامتناع عن بث اي شكل من اشكال الاسفاف الحضاري ونمطيات التهكم وتسطيح قضايا الامة والوطن وعدم السماح بتمرير مثل هكذا محتوى

٢- الامتناع عن ومحاربة اي ترويج للقيم الهابطة او التي تجرح منظومة الحياء الخاص والعام للمجتمع بما فيها الاعلانات غير اللائقة

٣- التقليل ما امكن من بث الاخبار عن متوالية الجرائم سواء من داخل او خارج الوطن واستبدال مثل هكذا اخبار بعمليات الاعلام الاستقصائي وتقديم المشكلة وتحليل عناصرها واقتراح الحلول بعيدا عن الاثارة والسبق الاعلامي

٤- عدم السماح بالخطاب السياسي او الاجتماعي الاستفزازي والهابط وما يؤدي اليه من بث مشاعر الكراهية والانفعال لدى المجتمع وردود الفعل التي تدفع بالانسان لاخراج اسوأ ما لديه

٥- التركيز على نماذج الخير والاصالة والتاريخ المجيد والحاضر الممتد كارث قيمي يتجسد في كل يوم وفي كل مكان بالوطن واستظهاره وتعميمه كحالة امل وخير وبث الروح الايجابية

٦- تبني مبادرة ( وطنا بخير ) والعمل على الوصول الى الاردنيين في مواقعهم من فرسان الخدمة العامة الذين يعطون ويبذلون بلا مقابل

٧- التكثيف من الخطاب التعبوي الوطني والتركيز على الانجازات الفردية والجماعية والمؤسسية بما لا يقل عما يتم التأشير عليه اعلاميا من سلبيات ان لم يكن ذلك ممكن.

وفيما يتعلق بالاسرة فندعو الى ما يلي :-

١- ضرورة ادراك الاباء والامهات لاهمية فكرة ( القدوة ) وان مستقبل وشخصية الطفل تقوم بنيته على مدى تأثره بما يتم زراعته من قيم في مرحلة الطفولة المبكرة وعليه فلابد ان يكون النموذج الذي يتأثر به الطفل اخلاقي ايجابي

٢- تركيز مفهوم التربية الاسرية على تقويم السلوك اليومي الامر الذي يقتضي التوجيه المستمر والاجتماع الدائم اليومي بالاسرة ولو على مائدة الطعام لخلق التواصل مع الابناء

٣- المتابعة الدائمة لارباب الاسر والتعاون الفعال ما بين اولياء الامور ومنظومة الرقابة والتوجيه المدرسي

٤- ربط الطفل ما امكن بالفكرة الاخلاقية من خلال ربطه بالمكان الاخلاقي والقيمي سواء الانتماء للمكان التعليمي او دور العبادة ومراكز الطفولة والشباب والاندية التي توجه وتفرغ وتصيغ الطاقة باتجاه منتج

٥- ان تفضي جميع العمليات وتصب باتجاه صياغة الشخصية الاخلاقية المنتمية للقيم السامية من احترام ونظام وتعاطف مع الضعيف والاحسان للغير واغاثة الملهوف والصدق والشجاعة والكرم والرفض التلقائي لخوارق المروءة

وفيما يتعلق بالنظام القانوني وجهات الحكم به وتطبيقه فندعو الى ما يلي

١- ضرورة وجود تشريع يضمن حماية الاخلاق وتجريم الافعال المخالفة للسلوك القيمي والنظام الاجتماعي العام

٢- ان يعمل هذا التشريع على منع افساد الذوق العام لدى المجتمع سواء في المؤسسات العامة او الخاصة او الاعلام والفضاء الالكتروني

٣- ان يكون بناء هذا التشريع وقوامه على اساس مراعاة كبار السن والاطفال والمرأة وحماية الجانب الضعيف في المجتمع

٤- خلق منظومة اجرائية لدى الحكام الاداريين تتعاطى مع القضايا الاجتماعية بروح المسؤولية الاخلاقية وبما يفضي على انشاء ( لجنة الحي ) التي تشرف على التعاون بين القاطنين في الاحياء السكنية والتعاون فيما بينهم وحل خلافاتهم ضمن النطاق الذاتي ومباديء حسن الجوار بالتعاون مع الحكام الاداريين

٥- وجود استجابة افضل لجهاز الامن العام والحاكم الاداري لمعالجة قضايا التسرب الشبابي والاخطار المحتملة من العناصر المنحرفة وتفعيل قانون منع الجرائم بما يحفظ السلم الاهلي المجتمعي وصون المدارس الاعدادية والثانوية من العبث

٦- قيام وزارة العدل بالتعاون مع المجلس القضائي وجهاز الامن العام بدراسة محتوى الجريمة والتكرار ومناطق التركز والاسباب وادخال وزارة التنمية ووزارة الشباب على منظومة العلاج للجريمة وتغليظ العقوبات على معتادي الاجرام والعابثين بالامن الاجتماعي والاهلي.

مع الاشارة الى ان الميثاق لايزال مفتوحاً للتوقيع عليه :

اسماء الموقعين على الميثاق الى الان:

١- ا. بشير المومني
٢- د. نضال ابو زيد
٣- د. منى هندية.
٤- ا. مراد العضايله
٥- زهدي جانبيك
٦- هاشم المجالي
٧- د. محمود الدويري
٨- د. عطا ابو الحاج.
٩- ا. سهل زواهرة
١٠- د. صالح خلايله
١١- صقر المجالي
١٢- الشيخ عياش كريشان
١٣- د. عيسى الصرايرة
١٤- صالح الشراب العبادي
١٥- منصور عناد المجالي
١٦- م. عبد الرؤوف العكور.
١٧- د. نعيم ملكاوي
١٨- د. صبحي الذيب
١٩- ا. مروان العتوم
٢٠-م. نولفر على ابو ربيحه
٢١- د. مأمون صالح عياصرة
٢٢- د. ديما طهبوب.
٢٣- ا. لوزان عبيدات
٢٤- د. فتحي الفاعوري.
٢٥- محمد الحباشنة
٢٦- ا. تيسير النجداوي
٢٧- م. سلمان حنيفات
٢٨- د. قاسم العمرو
٢٩- د. يحي خريسات
٣٠- ا. سعيد عزت.
٣١- د. ابراهيم المعاقبه.
٣٢- سمير شديفات
٣٣- اطراد موسى المجالي
٣٤- حمزة مرعب الصقور
٣٥- د. خالد الوزني
٣٦- زهرية الصعوب
٣٧- محمد خالد الصعوب
٣٨- محمد الكفاوين
٣٩- عوني الرجوب
٤٠- حازم الصعوب
٤١- ا. بشير محمد ابو رياش
٤٢- د. احمد جميل عشا
٤٣- د. كمال خضير
٤٤- د. عبدالحليم العشوش
٤٥- أمجد صقر
٤٦- د. وليد العويمر
٤٨- لارا سلطان المجالي
٤٩- اشرف عبد جراوش
٥٠- عبدالسلام صبري سعاده
٥١- محمد إسماعيل البو
٥٢- حسين ناصر الزوايده
٥٣- مجاهد صبري طنينه
٥٤- د. محمد ابو قديرة
٥٥- د. موفق ابراهيم الزعبي
٥٦- الدكتوره ديما المجالي
٥٧- محمد جزاع ارتيمه
٥٨- أشرف على الداوود
٥٩- الدكتوره امل القطاونه
٦٠- الدكتور محمد الجبور
٦١- د. عيد ابو دلبوح
٦٢- ا. ابرهيم حويله
٦٣- ا. مهنا نافع
٦٤- دكتور عبدالحليم العوامله
٦٥- محمد شريف البدارين
٦٦- فيصل الصقور
٦٧- محمد الاغوات
٦٨- الدكتور هشام وريكات
٦٩- دكتور مأمون قرباع
٧٠- حسين الشرفاء
٧١- إيمان غالب
٧٢- الشيخ فالح شهاب الرحامنه
٧٣-‘الاستاذ علي فهد ابو زيد
٧٤- محمد علي المناصير
٧٥- رائد جمال المعايطه
٧٦- المختار محمود الطراونه
٧٧- المختار عبدالله الكردي
٧٨- ايمن عبدالله المراغيه
٧٩- حسين المسند الدعجه
٨٠- محمد خالد الجخلب
٨١- ا. مروان فريحات
٨٢- سليمان منيزل الغويري
٨٣- م. عبدالله عبيدات
٨٤- د. محمود شاكر العدوان
٨٥- محمد حسني نغوي
٨٦- مهند موسى المحسيري
٨٧- ا. منير مرعي
٨٨- م. قتيبه ابو قورة
٨٩- عبدالله الحسنات
٩٠- محمد بهجت منكو
٩١- د. يلدار شفاقوج
٩٢- نجود جمال الزعبي
٩٣- نرجس فضل الدلقموني.
٩٤- د. مازن حسن الباشا
٩٥- د. ظاهر القرشي
٩٦- م. ينال شريف حؤبش
٩٧- وليد عبد الصمد الشرفاء
٩٨- خلدون عبد الحافظ مصالحه
٩٩- خليل الجعافرة
١٠٠- عوض الرفاعي
١٠١- محمود موسى الهياجنه
١٠٢- ا. غازي شقيرات.
١٠٣- د. عزت العدوان
١٠٤- عمر عودة العساف
١٠٥- علي خليل نمروقه
١٠٦- د. أسامة شهاب
١٠٧- هشام حمزة
١٠٨- هاشم الخلايله
١٠٩- ابراهيم هندي
١١٠- زياد هاشم جبر
١١١- وليد دودو
١١٢- د. عبدالسلام الجعافرة.
١١٣-د. نزار صلاحات
١١٤-محمد حسين الشوابكة
١١٥- عدنان يلدار مشوقه
١١٦- نواف الجعافرة النعيمات
١١٧- محمد زكي السعودي
١١٨- د. محمد الحناقطه
١١٩- د. عثمان المحادين
١٢٠- السيدة شهناز بني طعان
١٢١- م. عمر شوتر
١٢٢-فايز السواعير
١٢٣-عماد باكير شابسوغ
١٢٤- جاسر غباشنه
١٢٥- د. احمد جميل شاكر
١٢٦-بسام الفناطسه
١٢٧- خالد فايز عبد الدايم
١٢٨- الشريف عبد الرحمن الشريف
١٢٩- علي مكيد الحراحشه
١٣٠- م. احمد العدوان
١٣١- منذر ابو هواش القيسي
١٣٢- م. سليم احمد الصمادي
١٣٣- جمال عبد الحميد قطيشات
١٣٤- سليمان عوض النعيمات
١٣٥- ابتسام المجالي
١٣٦- الشيخ احمد مطر
١٣٧- احمد الزواهرة
١٣٨- محمد دعباس
١٣٩- سعيد الرواجفه
١٤٠- الحاج زياد الجغبير
١٤١- الشيخ اشرف الحغبير
١٤٢- مجد عوض الرفاعي
١٤٣- فهد عوض الرفاعي
١٤٤- سحر شرقان الرفاعي
١٤٥- حنان جعفر هديب
١٤٦- صخر الزواهرة
١٤٧- محمد الخلايله
١٤٨- بكر جعفر هديب
١٤٩- محمود الزواهرة
١٥٠- محمد جعفر هديب
١٥١- شادي عبد الوهاب الحمايده
١٥٢- زيد عايد المجالي
١٥٣- زيد يونس الحمايده
١٥٤- عقاب محمد ابو شاور
١٥٥- محمد عزت الصرفندي
١٥٦- فايز حسين الكوز
١٥٧- محمد خالد الجخلب
١٥٨- زياد يوسف البيشاوي
١٥٩- الشيخ عاصم طلال الحجاوي
١٦٠- رياض مفلح عبيدات
١٦١- م. محمد غياضه
١٦٢- عماد القطاوي
١٦٣- هاني وصوص المشارقه
١٦٤- ابراهيم دخل الله الخواجا
١٦٥- د. ابراهيم الجزازي
١٦٦- غازي ابو جنيب الفايز
١٦٧- ذيب النسور
١٦٨- وليد الخضير
١٦٩- أيوب ابو الحاج
١٧٠- طالب البحيصي
١٧١- احمد الفسفوس
١٧٢- د. محمد الغفري
١٧٣- نبيل ابو زلطه
١٧٤- محمد العداربه
١٧٥- ماجد البستنجي
١٧٦- د عزمي حجرات
١٧٧- د. حسن الدباس
١٧٨- عبد المجيد ابو سل
١٧٩- سمير المنسي
١٨٠- عبداللله الريالات
١٨١- أمجد حسين المجالي
١٨٢- محمد عودة الريالات
١٨٣- يعقوب مصطفى قنديل

١٨٤- ا. علا السواعي
١٨٥- م. محمد عواد المجالي
١٨٦- ظافر البسطامي
١٨٧- عصام عايش
١٨٨- نياز ابو رزق
١٨٩- ابراهيم عزه
١٩٠- م. عبد الرحيم محفوظ
١٩١- حمود ابراهيم عبادي
١٩٢-راشد كريشان
١٩٣- احمد منصور ابو زيد
١٩٤- رضا صقر
١٩٥- سامر ابو زيد
١٩٦- حسين المسند الدعجه
١٩٧- جهاد الزغول
١٩٨- م ابراهيم العساف
١٩٩- علي الجراحيه
٢٠٠- عبدالله ذيب النعيمي

٢٠١- أ. ضيف الله ابوعاقولة