عروض المركبات التجارية HD65
CAB

الفلاحات يوضح لوطنا اليوم حول ماجرى خلال كلمة التل… التي اثارت جدلاً تواصلياً

30 سبتمبر 2021
الفلاحات يوضح لوطنا اليوم حول ماجرى خلال كلمة التل… التي اثارت جدلاً تواصلياً

وطنا اليوم – اثار المقطع المصور الذي تناقلته وسائل التواصل الاجتماعي حول حديث للدكتور سفيان التل اثناء موتمر لحزب الشراكة والانقاذ، موجة من التعليقات، ذهبت الى استنكار ما قاله التل في حديثه اثناء موتمر حزب الشراكة والانقاذ .

فيما قال الشيخ سالم الفلاحات نائب امين عام حزب الشراكة والانقاذ في حديث لوطنا اليوم بانه وخلال إلقاء سعادة الدكتور سفيان التل كلمته في مؤتمر حزب الشراكة والانقاذ ، الكلمة التي لم يطلع المنظمون عليها قبل إلقائها وكذلك كلمات الضيوف الكرام ايماناً بحرية الكلمة والموقف وقبول النقد البناء من اي جهة كانت وبصدر رحب.

واضاف الفلاحات في حديثه لوطنا اليوم انه وبعد ان ذكر التل نقده للحزب واستغرب قبول امينه العام حسن سلوك لترخيص الحزب وذكر نظريته في الاصلاح التي يراها في كلمة حمالة اوجه ولان معالي الامين العام للحزب لم يحضر المؤتمر لانه على فراش المرض عافاه الله اضطررت الى التوضيح المباشر فوراً لنضع الامور في نصابها من وجهة نظر الحزب شعوراً بالمسؤولية الوطنية وقلت ان الحزب مقتنع بالعمل الجماعي المنظم من خلال حزب سياسي برامجي اتفق على برنامج عمله ورؤيته من خلال سبعة عشر نقطة قبل التقدم للترخيص.

وحول بعض العبارات التي استخدمها التل قال الفلاحات في حديثه لوطنا اليوم: اننا نؤمن بتغيير النهج وبوسائل مدنية سلمية ولا نستخدم القوة الا مع اعداء امتنا
ثم بين الدكتور الحموري موقف الحزب من خلال اتصال هاتفي اننا من اكثر المطالبين بالتعديلات الدستورية الجوهرية ولكننا نحترم الدستور ونلتزم به ونستمر بالمطالبة بتعديله والعمل على ذلك.

واشار الفلاحات ، ارجو ان اؤكد ان سعادة الدكتور سفيان قال بعد الجلسة وعلى مسمع من عدد من الحاضرين انا قصدت استخدام القوة مع الاعداء .

يذكر ان الدكتور سفيان التل اثار موجة تعليقات على كلمة القاها خلال موتمر لحزب الشراكة و الاتقاذ كانت الكلمة حمالة اوجه رائ التل انه قصد من خلال عبارات القوة واستخدام القوة كان يقصد ضد العدو وليس ضد الدولة حسب ما اوضح الفلاحات لوطنا اليوم .

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.