وطنا نيوز -مقتل مجندين روس بأيدي القوات الأميركية في ديرالزور
اليوم :
Email: watananews@gmail.com
مقتل مجندين روس بأيدي القوات الأميركية في ديرالزور
التاريخ : 13-02-2018 01:54:56 المشاهدات: 1908

وطنا اليوم-عمان:قال زملاء سابقون لمقاتلين روس الاثنين إن اثنين على الأقل من المقاتلين كانا ضمن من لاقوا حتفهم عندما اشتبكت قوات التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة مع قوات موالية للحكومة في سوريا هذا الشهر، لكن الكرملين نفى الثلاثاء وجود معلومات لديه عن مقتل المجندين الروس.

واعلن مسؤول أميركي إن أكثر من 100 مقاتل من المتحالفين مع قوات الحكومة السورية قتلوا عندما أحبط التحالف والقوات المحلية التي يدعمها هجوما كبيرا في ليل السابع من فبراير/شباط.

وقال الكرملين الثلاثاء إنه لا معلومات لديه عن تقارير بشأن مقتل مرتزقة روس في سوريا قائلا إنه لا علم لديه سوى عن وجود أفراد من القوات المسلحة الروسية.

وقال المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف خلال مؤتمر صحفي عبر الهاتف عندما سئل عن الوفيات المزعومة "ليست لدينا معلومات بشأن وجود محتمل لروس آخرين في سوريا".

وكانت وزارة الدفاع الروسية التي تدعم قوات الحكومة السورية في الحرب قالت آنذاك إن فصائل موالية للحكومة كانت تنفذ عمليات استطلاع عندما وقع الاشتباك ونفت أي وجود لجنود روس في المنطقة.

لكن زملاء للمقاتلين قالوا لوكالة رويترز للأنباء الاثنين إن اثنين على الأقل من الروس الذين يقاتلون بشكل غير رسمي مع القوات الموالية للحكومة قتلا في الواقعة التي شهدتها محافظة دير الزور.

وأحد القتلى يدعى فلاديمير لوغينوف وهو من جيب كالينينغراد الروسي. وقال ماكسيم بوجا أحد الزعماء المحليين هناك إن لوغينوف قتل في السابع من فبراير/شباط تقريبا إلى جانب "عشرات" من المقاتلين الروس الآخرين.

والقتيل الآخر يدعى كيريل أنانيف ويوصف بأنه قومي روسي متشدد.

وقال ألكسندر أفيرين المتحدث باسم الحزب القومي الذي ينتمي إليه إن أنانيف قتل في قصف في نفس القتال في السابع من فبراير/شباط.

ودعا السياسي الليبرالي المخضرم غريغوري يافلينسكي الرئيس الروسي فلاديمير بوتين للكشف عن عدد الروس الذين قتلوا في سوريا وملابسات ذلك. وينافس يافلينسكي على منصب الرئيس في الانتخابات التي ستجرى الشهر القادم.

التعليقات

تنويه

 • تتم مراجعة جميع التعليقات، وتنشر عند الموافقة عليها فقط.
• تحتفظ "وطنا نيوز" بحق حذف أي تعليق، ساعة تشاء، دون ذكر الأسباب.
• لن ينشر أي تعليق يتضمن إساءة، أو خروجا عن الموضوع محل التعليق، او يشير ـ تصريحا أو تلويحا ـ إلى أسماء بعينها، او يتعرض لإثارة النعرات الطائفية أوالمذهبية او العرقية.
• التعليقات سفيرة مرسليها، وتعبر ـ ضرورة ـ عنهم وحدهم ليس غير، فكن خير مرسل، نكن خير ناشر.

لا يوجد تعليقات على هذا الخبر
اضافة تعليق
الاسم
البريد الإلكتروني
التعليق