اليوم :
Email: watananews@gmail.com
عندما تجتمع الاخلاق والمعرفة والخبرة المهندس عمر عربيات ، من شابه اباه فما ظلم
التاريخ : 12-11-2016 03:31:40 المشاهدات: 156445

وطنا نيوز - موسى الزيود


كثيرة هي العادات والتقاليد التي تتشابه بين الاخرين، لكن النادر هو ان تجد شخصية عظيمة انجبت شخصية اخرى لها احترامها وتقديرها، وصاحب نخوة ورجولة .

شخصية متواضعة، لها المحبة في قلوب الاخرين، من يعرفه يتمنى ان لا يبتعد عنه، لانه صادق في كلامه، ومتواضع في افعاله، لا يجامل ولا يعرف للنفاق طريق .

له امال وتطلعات، يعمل بصمت، ويحقق النجاحات اينما وجد ، لا يكترث للمعيقات، ويؤمن ان الحياة ستكون افضل عندما يتم تقسيم العمل على الجميع .

لهذه الشخصية المحبة والاحترام والتقدير ، لما يقدمه ، فهو الابن البار بابيه ووطنه، يقدم الكثير لهذا الوطن، فهنيئاً لوطن يوجد فيه قاده شباب كعمر .

عمر الذي يشغل مدير دائرة الدراسات والتخطيط البيئي بامانة عمان ، معروف بحبه لعمل الخير، تجده هنا وهناك، مقتنع بان العمل ضرورة وفطره انسانية، وان الخير لا يقف عند احد ، متفهم للجميع، ومثقف وصاحب نظرة ثاقبة.

في جعبته خبرات واسعة وهامة في مختلف المجالات ، ويمتلك قيادة إدارة التغيير وتطوير الأعمال والتخطيط الاستراتيجي وتطوير الشراكات الرئيسية استراتيجياً .


المهندس عمر ، مدرسة الحب، وكلية الامانة، وجامعة الصدق، كلها صفات لا يختلف اثنان عليها، فبهذه الصفات يسطر العربيات نفسه علماً باخلاقه، واخاً بصفاته، ورمزاً بمحبة الاخرين له .

المهندس عمر عربيات نقول لك " أنت شمعة تضيء في زمن مظلم " ، ولك كل الاحترام والتقدير على ما قدمت وما ستقدم خلال مسيرتك العملية ، متمنياً لك دوام النجاح والتوفق .









التعليقات

تنويه

 • تتم مراجعة جميع التعليقات، وتنشر عند الموافقة عليها فقط.
• تحتفظ "وطنا نيوز" بحق حذف أي تعليق، ساعة تشاء، دون ذكر الأسباب.
• لن ينشر أي تعليق يتضمن إساءة، أو خروجا عن الموضوع محل التعليق، او يشير ـ تصريحا أو تلويحا ـ إلى أسماء بعينها، او يتعرض لإثارة النعرات الطائفية أوالمذهبية او العرقية.
• التعليقات سفيرة مرسليها، وتعبر ـ ضرورة ـ عنهم وحدهم ليس غير، فكن خير مرسل، نكن خير ناشر.

لا يوجد تعليقات على هذا الخبر
اضافة تعليق
الاسم
البريد الإلكتروني
التعليق