وطنا نيوز -معالي وزير العمل/ علي الغزاوي
اليوم :
Email: watananews@gmail.com
معالي وزير العمل/ علي الغزاوي
التاريخ : 05-10-2016 09:45:28 المشاهدات: 234915

وطنا نيوز . عمان

عند اختيار شخصية لمنصب وزير لا بد لنا من تحديد معطيات الاختيار بالتأهيل الأكاديمي والخبرة العملية وبصراحة لا بد من عامل الولاء و الانتماء والنسب من موضع بصمةٍ في آلية الإختيار . الشخصية التي نتحدث عنها في هذه الاسطر حاز على علامةٍ كاملة في كل العوامل التي حددت مسبقاً لإختياره وزيراً للعمل في الحكومة الاردنية التي يرأسها دولة هاني الملقي . ولنبدأ من المؤهل الاكاديمي حيث حصل على شهادته الجامعية الأولى في الاقتصاد وعلوم و سياسة من جامعة سني الحكومية في نيويورك ؛ ثم نال شهادة الماجستير في الاقتصاد من جامعة سانت ماريز في تكساس - الولايات المتحدة الامريكية - وللحديث عن خبرة وزير العمل الاردني هنا لا بد لنا من وقفات حيال ما تقلده من مناصب قيادية في الدولة حيث شغل موقع مدير عام صندوق التنمية والتشغيل وشهد هذا الصندوق نشاطاً ملحوظاً في طرح وادارة خطط ومشاريع تنموية كبرى لمسها المواطن الاردني في عهده . كما تسلّم منصب مدير الادارة للجمعية العلمية الملكية والتي شهدت نقلة نوعية يشار لها بالبنان من تبنيها للعديد من المشاريع ذات العلاقة بالاحتياجات الوطنية والتحديات التي أوجبت على الجمعية بإدارته للسعي الدؤوب وراء الابحاث والمشاريع ذات العلاقة بالطاقة المتجددة ، و التكنولوجيا الحديثة . ويشهد الجميع لما أنجزته وزارة المياه والري عندما عمل مستشاراً لوزير المياه والري من متابعة ومراقبة ورصد للهدر المائي ؛ ولا ينسى المواطن الاردني في الاغوار الشمالية المشاريع والخطط الطموحة التي قدمها الرئيس المنتخب لمؤسسة اعمار الاغوار الشمالية . وعند الحديث عنه كوزيراً للعمل نتحدث عن ذلك الإنسان ذو الاختصاص في طرحه للمشاريع والخطط الكبرى لانقاذ سوق العمل الاردني وبالتالي التغيير في بنى الاقتصاد الاردني ، وكنظرة سريعة ؛ نجد عدد القرارات التي اتخذها معاليه بخصوص العمالة الوافدة ترفع من سقف التوقعات حول جدية الحكومة بالاصلاح. فأن يطرح وزير في حكومة أردنية قضية وقف استقدام العمالة الوافدة، ويتجه بمنظومة وزارته ( العمل ) نحو البطالة والتشغيل واستحداث فرص عمل وتصويب الخلل في سوق العمل الاردني ؛ فهذا أمرٌ غير عادي وطرحٌ كثر الحديث فيه لدى الشارع الأردني ، فهذا الرجل يملك أفكاراً وطنية من لدن مطالب ابناء الوطن وتمثل قمة الطموح في انقاذ ما يمكن انقاذه في سوق العمل الاردني . عندما يتحدث وزير ضمن حكومة أردنية بكل شفافية وصراحة عن مافيا تصاريح العمل ، وتجارة البشر ، ويدك بكل ثقة في حديثه أوكار القوى المهيمنة والمتنفعة من فوضى قطاع الزراعة لدى سوق العمل الاردني لهدف تنفيذ القانون على الجميع ولمنع كل الممارسات والاجراءات الخارجة على القانون ؛ ويذهب الى ما لم يقم به غيره ممن سبقوه - خوفاً وخشية على مناصبهم ومكتسباتهم - ويطرح جادا قضية انزياح العمالة الوافدة في سوق العمل الاردني، وتقويضها لفرص عمل الاردنيين .. فهذا الرجل يسعى للإصلاح ويجب دعمه والمضي معه في تنفيذ مشاريعه وخططه الاقتصادية لصالح الوطن وابناء الوطن . وإذا ما تطرقنا للحديث عن الولاء والانتماء والنسب كعامل لإختيار هذا الانسان لمنصب وزير ؛ فإليكم أعزائي القُرّاء قصة واحدة من قصص الايثار بالارواح دفاعاً عن الوطن أرضاً ونظاماً وشعباً ؛ تاريخها منتصف ليلة 29 نيسان عام 1966 حيث قامت قوة كبيرة من جيش الاحتلال الصهيوني بعبور نهر الأردن بإتجاه الجهة الجنوبية الغربية من قرية أردنية يمتاز أهلها بالنخوة والرجولة ومعنى حب الوطن الذي يسري في شرايينهم مسرى الدم ؛ هذه القرية هي تل الأربعين مسقط رأس وزير العمل الاردني موضوع المقال . قبل حرب عام 1967 واجهة الأردن مصاعب كثيرة في الدفاع عن الحدود مع فلسطين المحتلة من الكيان الصهيوني ؛ حيث بلغ طولها 650 كلم ، ويُعد إنتشار الجيش على طول هذه الحدود سبب في الحد من قدرته وفعاليته القتالية، فلجأ الجيش العربي الاردني إلى إقامة مخافر وقوات حجاب صغيرة على طول الحدود، وإلى تشكيل كتائب المقاومة الشعبية من القادرين على حمل السلاح من أهالي القرى الحدودية وقام الجيش العربي الأردني بتدريبهم على إستعمال السلاح والدفاع عن أنفسهم وقراهم ضد أي عدوان صهيوني . كان ضمن كتائب المقاومة الشعبية التي دربها الجيش العربي الأردني شاب يبلغ من العمر آنذاك 38 عاماً يُدعى ظاهر الغزاوي ؛ أظهر براعة في الرماية وإستخدام السلاح خلال فترة التدريب ، مما أهّلهُ أن يكون قائد فصيل من كتائب المقاومة الشعبية حينها . بعد منتصف ليلة 29 نيسان عام 1966 قامت قوة كبيرة ( حوالي 150 جندي ) من جيش الاحتلال الصهيوني بعبور نهر الأردن بإتجاه الجهة الجنوبية الغربية من قرية تل الأربعين وبعد نسف مخفر جسر الشيخ حسين تقدمت القوة بإتجاه قرية تل الاربعين حيث تصدت لها قوات المقاومة الشعبية بقيادة الأردني المغوار " ظاهر الغزاوي ورفاقه " . لم تكن القوة الصهيونية المهاجمة تتوقع هذه المقاومة الباسلة من أبناء القرية مما أربكها وجعل أفرادها يقعون في مرمى نيران ظاهر الغزاوي ورفاقه الذين أرعبوهم وأوقعوا بينهم خسائر كبيرة ، وإستمر ظاهر الغزاوي يقاوم تقدم العدو الصهيوني رغم إحاطتهم به إلى أن نفذت ذخيرته . اقترب الصهاينة من المغوار ظاهر الغزاوي وأخذوا يطلقون النار عليه من بنادقهم وهم يرتعدون خوفاً ؛ وأفرغوا في جسده الطاهر مئات الطلقات إنتقاماً من بطولته وبسالته في الدفاع عن وطنه وأبناء قريته وإنتقاماً لقتلاهم الذين سقطوا برصاصه، لتصعد روحه إلى السماء تزفها الملائكة إلى جنات الخلد مع الأنبياء و الرُّسل ومن سبقه من الشهداء بعد أن أدى واجبه في الدفاع عن أهله ووطنه.

السيرة الذاتية لمعالي السيد علي الغزاوي

ـــــــــــــــــــــــــــــــ

الاسم : علي ظاهر حسن الغزاوي  - ابو حسن

مكان وتاريخ الولادة : تل الاربعين 1959

الحالة الاجتماعية : متزوج

الوظيفة الحالية : وزيرا للعمل

المؤهلات العلمية :-

• ماجستير اقتصاد / جامعة سانت ماريز / تكساس الولايات المتحدة الامريكية

• بكالوريوس اقتصاد وعلوم وسياسة /جامعة سني الحكومية /نيويورك/ الولايات المتحدة الامريكية

اهم المناصب التي شغلها :-

- مدير عام صندوق التنمية والتشغيل

• مدير عام شركة ملح الصافي الاردنية

• مدير الادارة / الجمعية العلمية الملكية

• مستشار وزير المياه والري

•وزير الشؤون البلدية

رئيس منتخب  مؤسسة اعمار الاغوار الشمالية .

الاوسمة :-

• وسام الاستقلال من الدرجة الثانية

التعليقات

تنويه

 • تتم مراجعة جميع التعليقات، وتنشر عند الموافقة عليها فقط.
• تحتفظ "وطنا نيوز" بحق حذف أي تعليق، ساعة تشاء، دون ذكر الأسباب.
• لن ينشر أي تعليق يتضمن إساءة، أو خروجا عن الموضوع محل التعليق، او يشير ـ تصريحا أو تلويحا ـ إلى أسماء بعينها، او يتعرض لإثارة النعرات الطائفية أوالمذهبية او العرقية.
• التعليقات سفيرة مرسليها، وتعبر ـ ضرورة ـ عنهم وحدهم ليس غير، فكن خير مرسل، نكن خير ناشر.

لا يوجد تعليقات على هذا الخبر
اضافة تعليق
الاسم
البريد الإلكتروني
التعليق