وطنا نيوز -هجوم ارهابي خسيس على صوفية سيناء
اليوم :
Email: watananews@gmail.com
هجوم ارهابي خسيس على صوفية سيناء
التاريخ : 24-11-2017 10:04:06 المشاهدات: 21416


خاص - عيسى محارب العجارمة - جاء موقف الاردن المشرف على لسان جلالة الملك عبدالله الثاني بادانته لجريمة مسجد الروضة ظهر الجمعة بسيناء وتعازيه الحارة للشعب المصري الشقيق واتصاله بفخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي وادانته للحادث البشع عبر حسابه على تويتر بتعرض المصلين العزل للقتل البشع ببيت من بيوت الله لتعبر عن موقفنا جميعا للجريمة النكراء .

ولأنه التصوف الذي نافحنا عن رايته المشرقة منذ عام 2009 ولغاية اليوم فأننا نزداد يقينا مع كل جريمة بشعة بحقه أنه الحل لمعضلة الخوارج حدثاء الاسنان وشتان ما بين الحب والحقد والارهاب الاعمى .

فقد جاءت جريمة سيناء التي أودت لغاية الان بقرابة 300 شهيد من خلال هجوم ارهابي بغيض على رواده وجلهم من صوفية شبه جزيرة سيناء المصرية الشقيقة على يد شرذمة بغيضة كافرة مشركة اعماها الحقد على التصوف واهله وعلى مصر وجيشها العظيم بتماهي تام مع مخططات الاعداء والموساد لاضعاف شوكة القطر الشقيق جيشا وشعبا .

حالة من الافلاس التام يعيشها تنظيم داعش المتطرف بسيناء والعراق وسوريا دعته لهذا الهجوم السهل على الابرياء العزل لأنهم رفضوا احتضان زمر الارهاب الخسيسة بين ظهراني القرية المغدورة واهلها ممن نزعوا نزعة صوفية تقدم حب الله والاوطان والانسان على التكفير والارهاب والحقد العمى على مصر جيشا وشعبا .

توالت ردود الدولية والعربية على ادانة الحادث المرعب البشع الذي كشف الارهاب ومموليه وانصاره والسذج من عوام الامة ممن انطلت عليهم اكاذيبهم ومزاعمهم بان اسلامهم الخارجي الفظيع هو الحل فنقول لهم بان التصوف هو الحل شئتم ام ابيتم ولله عاقبة الامور وختاما خالص العزاء لمصر وصوفيتها واخص اهل قرية الروضة وعلى جيش مصر خير اجناد الارض المعول بدحر وحوش الارهاب وفلولهم من شبه جزيرة سيناء ولا نامت اعين الجبناء .

التعليقات

تنويه

 • تتم مراجعة جميع التعليقات، وتنشر عند الموافقة عليها فقط.
• تحتفظ "وطنا نيوز" بحق حذف أي تعليق، ساعة تشاء، دون ذكر الأسباب.
• لن ينشر أي تعليق يتضمن إساءة، أو خروجا عن الموضوع محل التعليق، او يشير ـ تصريحا أو تلويحا ـ إلى أسماء بعينها، او يتعرض لإثارة النعرات الطائفية أوالمذهبية او العرقية.
• التعليقات سفيرة مرسليها، وتعبر ـ ضرورة ـ عنهم وحدهم ليس غير، فكن خير مرسل، نكن خير ناشر.

لا يوجد تعليقات على هذا الخبر
اضافة تعليق
الاسم
البريد الإلكتروني
التعليق