وطنا نيوز -الدكتور قاسم العمرو يكتب لوطنا...تستعطفون الشارع أم تدينون أنفسكم
اليوم :
Email: watananews@gmail.com
الدكتور قاسم العمرو يكتب لوطنا...تستعطفون الشارع أم تدينون أنفسكم
التاريخ : 06-08-2017 12:26:36 المشاهدات: 44492

تشكل حوادث الإعتداءات على رجال الامن ظاهرة خطيرة وخروج على النظام وخرق لحالة الاستقرار التي ننعم بها في هذا الوطن المعطاء، حتى أصبح مضرباً للمثل يشارُ اليه من قبل الجميع.

الحوادث المتكررة والتي اخرها استشهاد العريف جعفر الربابعة مرورا بحادث البقعة واحداث قلعة الكرك واربد ارتكبها أشخاص لهم سجلات جرمية ضد رجال الامن وبنفس الوقت معروفين من قبلهم، وتدل افعالهم على الحقد الذي ملأ قلوبهم والجرأة في قتل رجال الامن دون أي وازع من ضمير أو اخلاق .

وما أن تقع الجريمة حتى يظهر المخفي وتطالعنا التقارير بأن المجرم بحقه العديد من القيود الجرمية وبذلك يكون معروف تماما للاجهزة الامنية وتطالعنا التقارير بأنه حُبس وأطلق سراحه وهنا لا بد من التوقف عند اطلاق سراحه كيف تم ذلك ومن هو الشخص الذي توسط وبعد ذلك يتوارى المجرم عن الانظار، وفجأة ينفذ جريمته بحق رجال الامن وبسلاح اتوماتيكي ليفرغ عقده في صدورهم .

ما حصل في الكرك ومعان يجب ان يسقط ورقة التوت عن عورات المسؤولين المقصرين ومحاسبتهم والتدقيق على اجراءاتهم ان كانت سليمة وإذا ما اخذوا الاحتياط اللازم، نحن لا نرد القضاء ولكن نسأل اللطف فيه.

 توجيهات جلالة الملك وتغيير الادارات رسالة ذات مضامين واضحة تهدف لتحسين أداء الاجهزة وضخ دماء جديدة من أجل الابتكار والمعالجات الميدانية والفورية وسد الثغرات ولا تعني بأي حال من الاحوال الابهة والخيلاء والتشخيص على العباد بل خدمة للوطن والمواطن.

وعندما يتكرر الخطأ نصبح أمام معضلة حقيقية فتتوجب المحاسبة لكل المقصرين من الصف الاول ، فالمساءلة والمحاسبة والشفافية تُحسن الاداء وترفع الروح المعنوية وتبعد المتراخين عن المسؤولية، وعكس ذلك يخلق حالة من عدم الثقة لدى الناس بأجهزتنا الامنية لا قدر الله ويجعل الثغرات مفتوحة يستغلها المجرمين اصحاب النفوس المريضة ، ما قرأته من تقارير عن السجل الجرمي لمجرم معان يدين المسؤولين الذين قصروا في أداء واجبهم لان مجرم بهذه الصفات خطر على المجتمع بأسره...فهل نتعظ مما حصل ..والله من وراء القصد

الكاتب

*اعلامي واكاديمي ومحلل سياسي

التعليقات

تنويه

 • تتم مراجعة جميع التعليقات، وتنشر عند الموافقة عليها فقط.
• تحتفظ "وطنا نيوز" بحق حذف أي تعليق، ساعة تشاء، دون ذكر الأسباب.
• لن ينشر أي تعليق يتضمن إساءة، أو خروجا عن الموضوع محل التعليق، او يشير ـ تصريحا أو تلويحا ـ إلى أسماء بعينها، او يتعرض لإثارة النعرات الطائفية أوالمذهبية او العرقية.
• التعليقات سفيرة مرسليها، وتعبر ـ ضرورة ـ عنهم وحدهم ليس غير، فكن خير مرسل، نكن خير ناشر.

1 - حسين المومني يقول تعالى ...ولكم في القصاص حياة يا أولي الألباب...هذا امر الله الذي خلق الانسان ويعلم ما توسوس به نفسه....فكيف بنا بني البشر نترك هذا التوجيه ونتبع الهوى ومقررات بشر قد لا يدركون معنى الحياة....فهذا المجرم الذي بحقه العديد من الطلبات الجنائية...ما باله يجوب البلاد ويعيش في أمان لا يأبه بقانون ولا برجل أمن....وكيف خرج أول مرة قبل ان ينال جزاءه العادل.....ودليل ذلك انه يوقع اقامة جبرية....ونعرف بعضهم بحقه اكثر من 70 طلب بجرائم حقوقية ....واجده مع الحكام الاداريين ومكاتب المسئولين ورجال الامن....اليسوا هم من اعطوه الأمان....ودفعوه لارتكاب جرائم جديدة...وكيف يتعض غيره وهو يعلم حقيقة الحال....برأيي ان دم الشهداء الذين ذكرهم الدكتور في مقالته في اعناق كبار المشرعين والمسئولين في جهاز الأمن والداخلية والقضاء....وعدم اتخاذ الاجراء المناسب....فنجد رجل محترم يرتكب احد الاخطاء.....تمسح بكرامته الارض.....بينما فار ومجرم يخرج دون قيد او شرط....فليطبق القانون ولا تأخذكم بالله لومة لائم.
2 - زياد. محمد البواعنه الانسان لما يكون في بيئة تفقده قيمته .ً...لايحترم الاخريين
اضافة تعليق
الاسم
البريد الإلكتروني
التعليق