وطنا نيوز -دور الحكماء .. ؟؟
اليوم :
Email: watananews@gmail.com
دور الحكماء .. ؟؟
التاريخ : 14-06-2017 11:08:05 المشاهدات: 7387

بقلم : محمد سالم عرار المجالي
تعلق الأوساط السياسية والشعبية آمالاً كبيرة على نتائج القمة التي عقدت مؤخرا ً بين جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين وأخيه أمير دولة الكويت الشيخ صباح الأحمد الصباح كون هذه ِ القمة تأتي وسط تطورات خطيرة تمر بها منطقة الخليج والعالم العربي قد تؤدي في تسارعها وابعادها وخفاياها الى تغيرات جذرية وهامة بمفهوم الأمن القومي العربي وتأتي هذه الزيارة بعد أن أعلنت الكويت استعدادها بمواصلة مساعيها الحميدة بين قطر والمملكة العربية السعودية في سبيل رأب الصدى وايجاد حل تحقق المعالجة الجذرية لأسباب الخلاف والتوتر في العلاقات الأخوية في ايطار البيت الخليجي الواحد .
أمير دولة الكويت أطلع العاهل الأردني على نتائج جهوده ِ التي قام بها مؤخرا ً بين أطراف النزاع حيث ُ اتفق الزعيمان على ضرورة مواصلة الجهود والمساعي الخيرة بين الاشقاء الخليجيين .
المشهد السياسي في الأزمة الخليجية لا يزال ضبابيا ً وفيه ِ شيىء من الغموض بالرغم من كل التدخلات العربية والدولية على خط هذه ِ الأزمة إلاّ أننا لن نلمس للآن أي انفراجات أو تجاوب لايقاف النزاع , فالآمال معقودة على أصحاب الرأي والحكمة والمشورة أمثال جلالة الملك والشيخ الصباح في ايجاد مخرج للأزمة التي لا سمح الله اذا تطورت قد تكون لها انعكاسات خطيرة جدا ً على المنطقة بشكل ٍ عام .
ولا بد ّ هنا من ضرورة أن يكون للاعلام المتوازن دور هام واساسي في لعب دور ٍ متوازن للمساهمة في دعم الجهود التي يقوم بها الحكماء من القادة العرب وكما نطالب الاعلام بضرورة الابتعاد عن اسلوب الفتنة وصب الكاز على النار لأن ّ القضية وأبعادها هي أكبر من نزاعات بين دول عربية أو خليجية المستهدف هنا الأمة العربية بشكل ٍ عام والاسلام السني بالدرجة الأولى .. فيكفينا مصائب ويكفينا حروب خصوصا أننا نعيش برحاب ِ أيام ٍ فضيلة في شهر رمضان الكريم شهر المحبة والخير والتسامح .
وبالتدقيق بتداعيات الأزمة والتطورات لم نجد أي مبررات أو أسباب واهية للوصول الى هذا الحد الكبير من التعقيدات سوى أن ّ تداعيات ما جرى بالمنطقة بشكل عام الوصول الى مشروع اقليمي ودولي هدفه ُ العام فرض واقع جديد بتغير الخرائط واقامة الشرق الأوسط الجديد مكون من كيانات عرقية وطائفية وخير دليل ما يجري في سوريا والعراق الآن .
داعين الله أن يحفظ أمتنا العربية ويبعدها عن كل مكروه ....

التعليقات

تنويه

 • تتم مراجعة جميع التعليقات، وتنشر عند الموافقة عليها فقط.
• تحتفظ "وطنا نيوز" بحق حذف أي تعليق، ساعة تشاء، دون ذكر الأسباب.
• لن ينشر أي تعليق يتضمن إساءة، أو خروجا عن الموضوع محل التعليق، او يشير ـ تصريحا أو تلويحا ـ إلى أسماء بعينها، او يتعرض لإثارة النعرات الطائفية أوالمذهبية او العرقية.
• التعليقات سفيرة مرسليها، وتعبر ـ ضرورة ـ عنهم وحدهم ليس غير، فكن خير مرسل، نكن خير ناشر.

لا يوجد تعليقات على هذا الخبر
اضافة تعليق
الاسم
البريد الإلكتروني
التعليق