وطنا نيوز -نداء إلى صاحب الجلالة الملك عبد الله الثاني المعظم
اليوم :
Email: watananews@gmail.com
نداء إلى صاحب الجلالة الملك عبد الله الثاني المعظم
التاريخ : 17-01-2016 10:57:25 المشاهدات: 5838

أبعث بندائي هذا إلى سيد البﻻد إذ لم يبق لدي بعد الله سواه قادرا على إنصافي بإذن الله ، أيعقل أن يخير الانسان بين حياته واستمراره بالعمل؟! قصتي باختصار أنني كنت أعمل معلمة أبذل كل ما بوسعي لخدمة الوطن وأبنائه بأمانة وإخلاص ولم ألق بالا بصحتي وإن تراجعت كوني موظفة لدى الدولة والدولة هي الأمان ، وكنت أحصل على كتب الشكر باستمرار من وزارة التربية ومديرية التربية، حتى أصبت بمرض في الحبلين الصوتيين من أثر التدريس مما حال بيني و بين القدرة على التدريس و القيام بأعباء الوظيفة كاملة ، ورغم ذلك دخلت للغرفة الصفية بالاستعانة بغرفة المهني لكونها لم تكن مدهونة حينها وتراجع وضعي الصحي فاعتذرت عن التدريس وطالبت بتحويلي إلى وظيفة إدارية بناء على تقرير اللجان الطبية العليا التي أوصت بذلك وانهالت علي العقوبات وبعدها تم تحويلي إلى أمينة عهدة و هذه الوظيفة أيضا لم يكن لي طاقة بها إذ إنها ﻻ تناسب حالتي الصحية ، و اعترضت و لم يتقبلوا اﻷمر ، وأعادوني لوظيفة التدريس ، واعتذرت عن الدخول إلى الغرفة الصفية لسوء حالتي الصحية وتلقيت العديد من العقوبات الأخرى فاضطررت لعرض قضيتي على الفيسبوك في مجموعات المعلمين ولم أذكر حينها أي شيء يدل على اسمي او حتى اسم المدرسة أو المديرية التي أعمل بها لعلي أجد حلا لمشكلتي فهددني مدير التربية والتعليم حينها بإيقاع الضرر بي إن لم أعتذر له على الفيسبوك علما أنني لم أسئ لأي شخص لأعتذر منه وأضاف قائلا أنه لا يهمه إن رفعت قضيتي للقضاء فأحد أقاربه يعمل لدى المجلس القضائي وحينها لم أكن أجد مكانا للجلوس فيه سوى ساحة المدرسة والممرات في البرد القارس وذلك لتحسسي من صوبات الكاز المنتشرة في أروقة المدرسة إلى أن انتهى الوضع بأن ألقى الفصل جراء إخلاصي بالعمل الذي تسبب بمرضي ولشخصنة مدير التربية لقضيتي وتقدمت للقضاء للمطالبة بحقي ومع الأسف ردت المحكمة القضية لتزويدها بمعلومات غير صحيحة تم بناء عليها الفصل في قضيتي.
سيدي .... في القضية تفاصيل كثيرة لا يسعني المقام لسردها كلها هنا ، لكن خلاصة القول أنني قد تعرضت لظلم شديد ، وأنا لا أذكر ذلك إلا لإصرار وزير التربية على عدم إعادتي للوظيفة بحجة قرار المحكمة كما أعلمتني نقابة المعلمين ولا أطالب إلا معاملتي أسوة بمن فصلوا من قبل الوزارة أو جهات قضائية وأعيدوا إلى عملهم في ملاك وزارة التربية والتعليم.
و إنني قد انقطعت آمالي كلها إﻻ من رب العالمين ثم إنصافكم لي ، و ﻻ أظن رجائي خائبا بإذن الله و قد وجهت ندائي هذا إليكم ، أرجوكم سيدي أن تنظروا في مظلمتي فإن كنت مخطئة فأنا راضية بقدري و حكمكم ، و إن لم أكن فأنتم خير من ينصف المظلوم . وفقكم الله سيدي لما فيه خير اﻷمة و سدد على طريق الخير خطاكم ... و حسبي الله و نعم الوكيل
ارفق إليكم سيدي صورة عن تقرير اللجان الطبية العليا وصورة عن كتاب فقدان الوظيفة

التعليقات

تنويه

 • تتم مراجعة جميع التعليقات، وتنشر عند الموافقة عليها فقط.
• تحتفظ "وطنا نيوز" بحق حذف أي تعليق، ساعة تشاء، دون ذكر الأسباب.
• لن ينشر أي تعليق يتضمن إساءة، أو خروجا عن الموضوع محل التعليق، او يشير ـ تصريحا أو تلويحا ـ إلى أسماء بعينها، او يتعرض لإثارة النعرات الطائفية أوالمذهبية او العرقية.
• التعليقات سفيرة مرسليها، وتعبر ـ ضرورة ـ عنهم وحدهم ليس غير، فكن خير مرسل، نكن خير ناشر.

لا يوجد تعليقات على هذا الخبر
اضافة تعليق
الاسم
البريد الإلكتروني
التعليق