وطنا نيوز -سعودي اوجيه_ وصمة عار _ في جبين الأنسانية
اليوم :
Email: watananews@gmail.com
سعودي اوجيه_ وصمة عار _ في جبين الأنسانية
التاريخ : 13-06-2017 11:57:13 المشاهدات: 3932

 
  من امبراطوريه رفيق الحريري 
الى سجن ( -----) / سعد الحريري . 
نعم سعودي اوجيه 
فيها من مات حسرات على عمره الذي ضاع مع حقوقه .
وفيها من هو تحت اقامة جبريه في السعودية لعدة اسباب.
وفيها من يتعذب ليلا نهارا من مرارة الحياة ليطعم ابنائه .
وفيها من افنى شبابه بغربته وعاد الى وطنه ذليلا مريضا محترقاً.
اي حقوق لأنسان تنظر لهذه القضيه ؟ 
اي دين من الأديان ينصف هذه القضيه ؟ 
اي مدير واي وزير واي امير واي محامٍ واي قاضٍ بيده القضيه ؟ 
من يرحم الاطفال ؟ 
من يرحم دمعة الرجال ؟
من يعيد العمر ؟
بالله عليكم اليس ما نعيشه هو بحد ذاته ارهاب بل هو الأرهاب بعينه ؟ 
بالله عليكم اليس ما نعيشه ذل وقهر وكفر بالأديان وجريمة لا تغتفر بحق البشرية جمعاء ؟
القضيه قضية حق مشروع ومن يخاف من الحق ؟ قد وصل الحال بهؤلاء الموظفون الى اللا وعي والى الهاويه فهل تدركون هذا الشعور عندما يصل الوضع في الأنسان.
قالها رئيس حكومه لبنان وصاحب شركة سعودي اوجيه سعد الحريري وبالفم الملآن ( ان اموال الشركه والحقوق. بيد الحكومه السعودية ) وان الملك سلمان حفظه الله وعد بان تصرف جميع المستخلصات .
وها نحن ما زلنا ننتظر عن مدة تزيد عن 20 شهر، يا سعد الحريري ان اطفالنا جياع ننتظر رحمة الله ان يدب في قلبك بضع من الرحمه لعلك تلتفت لأمرنا هذا . 
انها قضية الآلاف من البشرمن جميع الجنسيات.
اعطونا اهتمامكم. قبل ان نعطيكم غضبنا وغضب اطفالنا.
اصرفوا حقوق العباد - اذهب انت يا سعد وطالب بحقوقنا في المملكه العربيه السعوديه ومن غيرك اقرب وصاحب الشأن والقضيه!!!
وسنوصل صوتنا وقهرنا وغضبنا للسفير السعودي في كل مكان وجدت فيه السفارة السعودية.
نريد حل لازمتنا.
ارحمونا نريد حقوقنا.
 
عن كل موظف مظلوم في شركة سعودي اوجيه.
التعليقات

تنويه

 • تتم مراجعة جميع التعليقات، وتنشر عند الموافقة عليها فقط.
• تحتفظ "وطنا نيوز" بحق حذف أي تعليق، ساعة تشاء، دون ذكر الأسباب.
• لن ينشر أي تعليق يتضمن إساءة، أو خروجا عن الموضوع محل التعليق، او يشير ـ تصريحا أو تلويحا ـ إلى أسماء بعينها، او يتعرض لإثارة النعرات الطائفية أوالمذهبية او العرقية.
• التعليقات سفيرة مرسليها، وتعبر ـ ضرورة ـ عنهم وحدهم ليس غير، فكن خير مرسل، نكن خير ناشر.

لا يوجد تعليقات على هذا الخبر
اضافة تعليق
الاسم
البريد الإلكتروني
التعليق