وطنا نيوز -قضيتان على مائدة الملك وبوتين في لقاء قمة موسكو
اليوم :
Email: watananews@gmail.com
قضيتان على مائدة الملك وبوتين في لقاء قمة موسكو
التاريخ : 13-02-2018 09:55:13 المشاهدات: 964

وطنا اليوم-عمان:معارك مشتعلة على عدة جبهات في المنطقة – إن هدأت نسبياً فإنها لا تنطفئ، وتستدعي حراكاً دبلوماسياً دائماً في إطار جهود وضع حلول سياسية لها تخمد نيرانها أو تمهّد لذلك.

 القضية الفلسطينية والأزمة السورية تتصدران أي مباحثات تتعلق بالمنطقة فهما مفاتيح الحل إن شاءت الأقدار أن ينعم الشرق الأوسط بالاستقرار واليوم هما على أجندة التحركات السياسية الجارية.

 هذه القضايا سيبحثها جلالة الملك عبدالله الثاني مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يوم الخميس المقبل في لقاء قمة يجمعهما في موسكو.

 الرئيس الفلسطيني محمود عباس يقوم بزيارة أيضاً إلى روسيا لضمان دعم رئيسها في مواجهة واشنطن التي أسهمت إدارتها بهزة جديدة في المنطقة عندما قررت الاعتراف بالقدس عاصمة للاحتلال موجهة صفعة لأي محاولة للعودة إلى طاولة المفاوضات.

 زيارة عباس إلى روسيا سبقتها أخرى لرئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو قبل أسبوعين، كما تأتي بعد يومين من تصعيد خطير تضمن سلسلة غارات نفذها الاحتلال على أهداف في سوريا، حذر إثرها الرئيس الروسي من تدهور خطير في المنطقة خلال اتصال هاتفي مع نتنياهو.

 من إحدى القوى الفاعلة في المنطقة إلى أخرى، حيث يقوم وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيليرسون بجولة على عدة دول تبدأ من مصر حيث يلتقي رئيسها ورئيس حكومتها، فالكويت للمشاركة في اجتماع وزاري للتحالف الدولي ضد داعش.. والأردن حيث يلتقي جلالة الملك ومن ثم بيروت للقاء الرئيس اللبناني ورئيس الحكومة، فتركيا.

 وسط تفاعل الملف السوري على عدة جبهات ودور روسيا الكبير فيه، واستمرار المقاطعة الفلسطينية للإدارة الأمريكية التي اختلفت سياستها الخارجية مع انتخاب دونالد ترمب، يبدو أن الروس اليوم أقرب إلى قلب المنطقة وأكثر انفتاحاً على المستوى السياسي وأكثر فاعلية في اتخاذ خطوات على أرض الواقع خاصة فيما يتعلق بالأزمة السورية.

التعليقات

تنويه

 • تتم مراجعة جميع التعليقات، وتنشر عند الموافقة عليها فقط.
• تحتفظ "وطنا نيوز" بحق حذف أي تعليق، ساعة تشاء، دون ذكر الأسباب.
• لن ينشر أي تعليق يتضمن إساءة، أو خروجا عن الموضوع محل التعليق، او يشير ـ تصريحا أو تلويحا ـ إلى أسماء بعينها، او يتعرض لإثارة النعرات الطائفية أوالمذهبية او العرقية.
• التعليقات سفيرة مرسليها، وتعبر ـ ضرورة ـ عنهم وحدهم ليس غير، فكن خير مرسل، نكن خير ناشر.

لا يوجد تعليقات على هذا الخبر
اضافة تعليق
الاسم
البريد الإلكتروني
التعليق