وطنا نيوز -شاهدوا: روضة تعلم أطفالاً عملية الاخصاب بين الرجل والمرأة بطريقة مثيرة
اليوم :
Email: watananews@gmail.com
شاهدوا: روضة تعلم أطفالاً عملية الاخصاب بين الرجل والمرأة بطريقة مثيرة
التاريخ : 12-10-2017 12:46:39 المشاهدات: 4267

وطنا اليوم-عمان: اعترض أردنيون على طريقة وأسلوب تعليم أطفال دون سن الخامسة في احدى الروضات في الاردن، والتي تشرح لهم عملية الاخصاب التي تتم نتيجة العلاقة الجنسية بين الرجل والمرأة .
 وقال مواطنون الذين تداولوا مقطع فيديو يحاكي "الاخصاب" بتمثيل من الاطفال الذكر  الذي تقمسّوا أدوار الحيوانات المنوية و الاناث تقمسن دور البويضة :" ان الاطفال لهم اهتمامات غير ذلك في هذه السن الصغيرة، فلا يجوز شرح لهم عملية العلاقة الجنسية والتلقيح فهناك أمور لا تناسب أعمارهم البريئة ".
 وقد شن رواد مواقع التواصل الاجتماعي هجوماً عنيفا  على هذا الاسلوب، وقال  بسام العمري :" الله المستعان لما كنا خناشير بالصف العاشر أو الأول ثانوي على أيامنا كان أستاذ الأحياء يخجل من الحصة، أما الروضة الآن ماهي الحكمة من هذا الدرس العظيم  وعلى وين الدرب مودينا ".
 ويقول عمر ضيف الله الزواهره :" انا احترم جميع الاراء ولكن ما وجدته من بعض التعليقات حقيقة زاد من خيبتي من بعض الناس وخاصة النساء ...... التعليم اصبح لدينا موجه لتعليم الطفل لخروجه عن دينه وعن مفاهيم الحياة الأساسية ،ما هي حاجة الطفل لتعلم كيفية التلقيح للبويضة. ليش ما علمناه نطق شهادة التوحيد او علمناه قراءة الفاتحة بالشكل الصحيح او كيفيه الصلاة... من الان اشغلنا تفكيرة بحب الجنس وحب اللذات حتى وان كبر الطفل وتداول الحديث مع اي فتاه او حتى اخته في المنزل يكون بشكل طبيعي معها لا حياء ولا استحياء ....الله امر بالعلم والرسول صل الله عليه وسلم ولكن ضمن ضوابط أخلاقية لا اقول الا ربنا يصلح الحال ويهدي امة محمد ص للرجوع إلى ديننا الحنيف ....".
 بينما كتب عمر بني مصطفى قائلا :" هذه مدارس فاشلة والبعض بيفكر انه اذا درست ابني فيها صار مثقف ما بتعلم غير الميوعة والهمالة".
وقال ابو اوس الجعافره :" والله قمة الانحلال الاخلاقي. لانه بالمنطق عقل الطفل ما بستوعب هيك مواضيع. معلمات ..... ووزارة تربية فاشلة والاهل خارج التغطية ...".


التعليقات

تنويه

 • تتم مراجعة جميع التعليقات، وتنشر عند الموافقة عليها فقط.
• تحتفظ "وطنا نيوز" بحق حذف أي تعليق، ساعة تشاء، دون ذكر الأسباب.
• لن ينشر أي تعليق يتضمن إساءة، أو خروجا عن الموضوع محل التعليق، او يشير ـ تصريحا أو تلويحا ـ إلى أسماء بعينها، او يتعرض لإثارة النعرات الطائفية أوالمذهبية او العرقية.
• التعليقات سفيرة مرسليها، وتعبر ـ ضرورة ـ عنهم وحدهم ليس غير، فكن خير مرسل، نكن خير ناشر.

لا يوجد تعليقات على هذا الخبر
اضافة تعليق
الاسم
البريد الإلكتروني
التعليق