وطنا نيوز -مقترح لتقديم الدعم الحكومي ببطاقات بنكية
اليوم :
Email: watananews@gmail.com
مقترح لتقديم الدعم الحكومي ببطاقات بنكية
التاريخ : 12-10-2017 12:09:10 المشاهدات: 1757

وطنا اليوم-عمان:رجحت مصادر متطابقة، استخدام الحكومة، لبطاقة ائتمانية على غرار التي تقدمها البنوك "كرديت كارد"، لاستخدامها في تقديم الدعم المباشر للأردنيين، بعد رفع الدعم عن سلع أو خدمات.

وقالت المصادر ، إن من بين الخيارات، التي تؤيد الحكومة استخدامها، لتقديم الدعم بشكل مباشر للمواطنين، بطاقة ائتمانية، يتحمّل عليها مبلغ الدعم المقدم، ويمكن للمواطن صرفه عن طريقها.

وأوضحت أنه خلال دراسات الحكومة، لآليات الدعم المباشر للمواطن، أيد أغلب مستشاري، رئيس الحكومة هاني الملقي، استخدام هذه البطاقة.

ويمكن صرف هذه البطاقة، من كافة بنوك الأردن، وفقا للمصادر.

وفي ذات السياق، أبلغ الملك عبد الله الثاني، نوابا التقى بهم، الأربعاء، أن الحكومة تدرس خيارات تقديم الدعم بشكل مباشر للمواطن، ورفعه عن السلع، حسبما أفاد النائب، عمر قراقيش.

وذكر قراقيش - الذي حضر الاجتماع  أن الملك تحدث عن احتمال استخدام بطاقة الأحوال المدنية "الذكية"، في تقديم الدعم، أو تقديمه عن طريق البنوك.

وأشار الملك، خلال اللقاء، إلى أن تقديم الدعم للمواطن، سيستمر طوال 3 سنوات، فيما سيجري إعادة النظر في الآلية، بعد انقضاء هذه المدة، وفقا لقراقيش.

التعليقات

تنويه

 • تتم مراجعة جميع التعليقات، وتنشر عند الموافقة عليها فقط.
• تحتفظ "وطنا نيوز" بحق حذف أي تعليق، ساعة تشاء، دون ذكر الأسباب.
• لن ينشر أي تعليق يتضمن إساءة، أو خروجا عن الموضوع محل التعليق، او يشير ـ تصريحا أو تلويحا ـ إلى أسماء بعينها، او يتعرض لإثارة النعرات الطائفية أوالمذهبية او العرقية.
• التعليقات سفيرة مرسليها، وتعبر ـ ضرورة ـ عنهم وحدهم ليس غير، فكن خير مرسل، نكن خير ناشر.

1 - هارون الشوبكي اقترح ع حكومتنا الموقره تقديم الدعم بشكل مباشر اي ان يتم احتساب قيمة الدعم ع السلع المنوي رفع الدعم عنها وتقديمه نقدى ع الراتب للموظفين المدنيين والعسكريين عاملين ومتقاعدين وكذلك موظفي القطاع الخاص اللذين يتقاضون رواتبهم عن طريق البنوك اما القطاع الخاص الحر اي يعتاشون من رواتبهم مباشره دون المرور ع البنوك فلا ظير من صرف بطاقه التي تتحدثون عنها وهذا اوفر للحكومه واسهل للمواطن وهيك بتمشي الامور غير هيك ستتولد هناك مشاكل كثيره وكلام نحن بغنى عنه
اضافة تعليق
الاسم
البريد الإلكتروني
التعليق