وطنا نيوز -جندي ثاني وافتخر قصة عشق اردنية تخلد للاجيال
اليوم :
Email: watananews@gmail.com
جندي ثاني وافتخر قصة عشق اردنية تخلد للاجيال
التاريخ : 11-08-2017 05:23:22 المشاهدات: 8325

 

 عمان  وطنا نيوز :كتب الدكتور حسن نهار محاسنه .

في موكب الرجاء قصة حياة جندي ثاني وافتخر بالجيش العربي الاردني الذي انجب ولا يزال قصص من البطولات الرائعة التي سطرها الاردنيون بسواعد  الرجال الرجال الذين سجلو في سفر التاريخ  قصص وحكايات نتوارثها جيل بعد جيل .

وفارسنا اليوم  غير الملثم هو الطفل المتعلق بالارض والوطن ارضا وشعبا وقيادة  منذ نعومة اظفارة وهو يتنقل داخل البيئة البدوية بحالة ليست كما هي الحال الان لكن المقولة الشعبية التي تقول ان الديك الفصيح من البيضة بصيح تنطبق عليه  وهنا كانت علامات التفوق والابداع والقيادة وما لبثت ان انطلقت عندما كرم جلالة المغفور له  الملك الحسين رحمه الله  الشاب ابراهيم الصايل الحسبان  بسيف الشرف نظرا لتفوقه بالكلية الملكية الحربية   لينطلق لمعارج العلا ويصل الى ما وصل اليه الان.

  .

ويستمر الملازم الشاب يبحر في صعود معارج العلا بالرتب العسكرية والخبرات الادارية والفنية  القيادية  حتى اكتنازه رتبة  معال لوزير التربية والتعليم  في العام  1970 ثم سكرتيرا  لسمو الامير الحسن بن طلال اطال الله عمره .

وسار معالي ابو صايل  على رتم معين بالتوازي ما بين العمل السياسي والوطني  وبين مواكبته للكتابة والشعر والنقد  فقد اصدر روايته الاولى  بعنوان الوهم المؤقت والتي لاقت رواجا كبيرا  وحظيت باهتمام لدى النقاد والباحثين  مرورا  باصداره  موسوم باسم  افاق القريض من ثلاثة اجزاء عنوان الجزء الاول  لاتقتلوا الاشعار والثاني  اكتب للكاتب  والثالث العشق الثاني  وحتى الاصدار الاخير الموسوم بقصة عشق اردنية جسدها بكتاب جندي ثاني وافتخر حيث بدأ بها رتبة العسكرية وتدرج بالتفوق والتقدم الى ما وصل اليه .

وطنا نيوز التقت معالي ابو صايل للحديث حول مؤلفة الاخير  الذي حمل رمزا  فكريا ووطنيا  ودينيا  بجندي ثاثي وافتخر بالجيش العربي الاردني الذي نذر نفسه بقيادة الهاشمين  مدافعا عن الامة ومنافحا عن قضايا الاوطان ليس محليا واقليميا فحسب بل ودوليا  كذلك .

 

 هذا وقد صدر حديثا عن دار الصايل للنشر والتوزيع كتاب جديد للكاتب ابراهيم الصايل الحسبان بعنوان "في مواكب الرجاء.. قصة حياة جندي ثاني وافتخر" بعد اصداره روايته "الوهم المؤقت" وكتاب "آفاق القريض" بثلاثة اجزاء .

ويحمل الكتاب في مضمونه سردا تاريخيا للاحداث الواقعية التي مر بها المؤلف عبر سني حياته بدءا من مرحلة الطفولة وما رافقها من البيئة القروية البدوية التي تعتمد على الزراعة وحب الارض والتعليم، مستعرضا ذوات شكلت له شيئا ما ومغفلا اسماء ليس لها أثر في حياته.

ويواصل الحديث كشاهد على العصر خلال تدرجه بالرتب العسكرية من جندي ثاني عام 1952 مرورا بالرتب العسكرية حتى وصل لرتبة رائد ركن واختياره وزيرا للتربية في الحكومة التي تشكلت عام 1970 ثم رئيسا لبلدية الزرقاء للاعوام 1972-1977 ورئيسا لمجلس امناء جامعة اربد الاهلية ورئيسا لهيئة مديري كلية المفرق الاهلية ورئيسا لمجلس امنائها حتى الان .

ويوثق المؤلف الاحداث بالصور الارشيفية كتجسيد للتاريخ من خلال صور الابيض والاسود ومنذ بواكير حياته موثقا الطراز البنائي القديم لبيوت الحجر الخالية من الاسمنت الا بعد جلبه من حيفا وصور لقطار المفرق الواصل بالخط الحديدي الحجازي عام 1945 ومناظر المراجيح الخشبية القديمة والدرجات القديمة وصور الهوادج على الجمال خلال مواسم الحج وادوات الارض الزراعية مثل المحراث واليات الدراسة وصور اخرى توثق صور البطولة العسكرية في ميادين الواجب والعز ودور الهاشميين في بناء وحماية هذه الاوطان ولحظات اخرى تاريخية في الحياة المدنية ارتبطت بكثير من الاحداث التي علق على بعض منها وترك الاخرى .

وعبرت منهجية تفكير المؤلف الذي اعتمد على الذاكرة بالدرجة الاولى للمواقف والاحداث التي مرت، فقد تجنب الحديث حول الاحداث التي كانت تشكل جدلية فكرية بالنسبة للمجتمع وللاحداث التي غطتها الوثائق سواء كانت تطابق وجهة نظر المؤلف أم لا مع ابراز جزء من الوثائق التي كانت تثير اهتمامه متجاوزا العديد من الوثائق بالرغم من احتفاظه بها مع علمه بأن مصيرها الضياع بعد مغادرة هذه الحياة الفانية، موثقا بعضها في كتابه بحسب مؤلف الكتاب.

 

ح.م











التعليقات

تنويه

 • تتم مراجعة جميع التعليقات، وتنشر عند الموافقة عليها فقط.
• تحتفظ "وطنا نيوز" بحق حذف أي تعليق، ساعة تشاء، دون ذكر الأسباب.
• لن ينشر أي تعليق يتضمن إساءة، أو خروجا عن الموضوع محل التعليق، او يشير ـ تصريحا أو تلويحا ـ إلى أسماء بعينها، او يتعرض لإثارة النعرات الطائفية أوالمذهبية او العرقية.
• التعليقات سفيرة مرسليها، وتعبر ـ ضرورة ـ عنهم وحدهم ليس غير، فكن خير مرسل، نكن خير ناشر.

لا يوجد تعليقات على هذا الخبر
اضافة تعليق
الاسم
البريد الإلكتروني
التعليق