وطنا نيوز -ترامب عبد للصهيونية مأمور...والعرب مهامهم تنفيذ وعد بلفور ...!!!
اليوم :
Email: watananews@gmail.com
ترامب عبد للصهيونية مأمور...والعرب مهامهم تنفيذ وعد بلفور ...!!!
التاريخ : 07-12-2017 10:14:25 المشاهدات: 4644

بقلم : سليم ابو محفوظ



الصهيونية والماسونية تلعب في العالم على مر القرون الماضية والناس من أشكالنا غافية في سبات عميق يا بشر، كما يلعب الاطفال في مجموعة مكعبات ومربعات ومستطيلات العاب الليجو الذي يشكل منها الطفل ملهاته .
والذي يساعدهم على اللعب ويدعمهم زعماء العرب المنصبين وأدواتهم البشرية بإختلاف أنواعها وتشكيلاتها ، وذلك يكون رصد على شعوبهم وقهرا ً لتبوعهم البشرية .
والصهيونية بماسونيتها الخبيثة تخطط لامد طويل قد يصل لقرن كامل ، حيث الذي يجري مخطط له منذ عام 1897 في مؤتمر بال وما تبعه من أحوال ، سيخطط لقرن قادم والعالم العربي والاسلامي سيبقى في دوامة ذل مستدام .
كلها مخططات تسير بالراحة بدقة متناهية ونحن نطبل ونزمر على أمجاد الوهم ، في مناسبات وطنية نتائجها وهمية وأكل اللحم ولائمها حقيقية ، ومناسباتها خرافية بن مشعل حفل زواج ولده يقارب المليون تكلفته.
وهو قيادي من الاخوان وما بالك من قيادي السلاطين وحفلاتهم تكلف ملايين وتلقى في حاويات المتلاهين .
قضوا على السلطان العثماني قبل قرن فات لانه لم يوافق على مخططاتهم ، وصنعوا لنا سلطان جديد بعد قرن بالتمام والكمال وسيقول القراء بأنني خرف .
ولكن ستتذكرون بأن الذي يوقع على فلسطين والقدس القوي من معتقلي الشعب الفلسطيني وأكاد أجزم بأنه البرغوثي بعد الإفراج المنتظر والسلطان أوردغان منقذ تركيا كما صور للجميع وأوهمونا بأن أوردغان نهض بتركيا نهضة كبيرة ليستطيع إقناع العالم بما هو قادم وهي أسوء مرحلة من منعطفات القضية الفلسطينية التي تعطلت مفاوضاتها جيل بأكمله أي منذ عام 1993.
أوروغان الذي نشل تركيا من الغرق بقدرة قادر يا متوهمين نظف البلاد من المعارضة ، ورتب الوضع الاقتصادي ورفع قيمة الليرة التركية الساقطة واصبحت قوة مالية صامدة بدعم وتخطيط خارجي من قبل مسيري سياسات العالم .
وايضا ً بقدرة قادرقضى على نظام العسكر العلمانيين ، بفعل مسرحية إنقلابية ما أنزل بها في سلطان أو ترجمان ،سبحانك ربي العسكر تذوب تركيبتهم في تركيا .
أما أوردغان السلطان الجديد بعد أشهر سيكون يا سادة الخبز المسرطن والدجاج المعفن ، نعم سيكون سلطان ويوقع على القدس تنازلا ً لأسياده بنو صهيون.
الذين زرعوه كما زرعوا غيره من الاحرار والثوار ونحن نلهث خلف الفطبول ، وخلف التفرقة العنصرية بين الاردن أولا ً وإرفع راسك مشان ما تشوف قدامك لأنك أردني ، ومصر أولا ً والسعودية أولا وكل الاقطار العربية أولا ً لدى شعوبها الراتعة في خيراتها.
وزادوها بالشماغ الاسود والاحمر قسموا الشعب شعبين بالشماغ والكوفية ، ألم تفوقوا يا عرب ألم تصحوا يا مسلمين سيوقع العرب على شطب القدس من الخريطة كعربية مسلمة ، عاصمة لدولة المسخ الهزيلة فعلا ً قوية عربا ً محتلة للوطن العربي فعلا ً .
ترامب اعلن أن القدس عاصمة لأسرائيل والعرب وافقوا سرا ً واستنكروا جهرا ً لردة فعل الشعوب الغافلة ، التي تنسى الامر بعد أيام ثلاثة وهي عطلة المدارس والجامعات ويتكون فيها التجمعات الإحتجاجية والمضاهرت الشبابية ، ومن الممكن إستحداث إنتفاضة فلسطين لتقضي على بواقي ما ظل عند الشباب من وطنية .
الاوقح من كل ذلك والأدهى والأكثر ألما ً ومرارة إستنكار زعماء الدول العربية ، في السعودية والعراق واليمن وسوريا والخليج ودولة الامارات وعباس الاسير.
والمعيب أن الدول العربية ليست دول بل دويلات تتبع أمريكيا وتستنكر أمر زعيمهم ترامب المعتوه ، الذي يحمي كراسيهم ويدفع رواتب أتباعهم ويدرب كوادرهم ويسلح جيوشهم، ويستنكروا أمره ويحتجون كذبا ً على مهمته الذي تنجح في رئاسته لأجلها .
أفلام محروقة تعرض على شاشات الفضائيات الصهيونية ومعارضات إعلامية ، وتصريحات عضلية ، وعروض تخديرية تصدر من هنا وهناك ، وفي أوربا كمان إستنكار وماليزيا المسلمة تستنكر وبريطانيا تتحسر على وضع العرب الحزين .
فلسطين شطبت من الخريطة والقدس إنتهت كمدينة عربية وتحولت يهودية ، حسب رأي الإدارة الامريكية المتعنجهة وقضية اللاجئين وعودتهم تبخرت ، ولكن قدرة الله النتائج أخرت.
ليتضح للشعوب جليا ً الغث من السمين والصحيح من السقيم ليكون الجزاء الرباني عظيم ، لكل من تنازل وتآمر وفاوض ووافق وساوم وتخاذل وساعد وتجاهل القضية الفلسطينية وشعبها المشتت في دول العالم والكل سيلاقي جزاءه على قدر مسؤوليته .
والشواهد ماثلة أمامنا وعاصرنا نتائجها ما حصل للزعماء والدول والامس كانت الامثال والعواقب ، تطيح برأس اليمني صالح وما زال الحبل جرار، والنتائج يعلمها الله القهار المتعال على البشر الجبار ، الخالق للكون وعالم ما يفعل الفجار.


سليم ابو محفوظ

الصهيونية والماسونية تلعب في العالم على مر القرون الماضية والناس من أشكالنا غافية في سبات عميق يا بشر، كما يلعب الاطفال في مجموعة مكعبات ومربعات ومستطيلات العاب الليجو الذي يشكل منها الطفل ملهاته .
والذي يساعدهم على اللعب ويدعمهم زعماء العرب المنصبين وأدواتهم البشرية بإختلاف أنواعها وتشكيلاتها ، وذلك يكون رصد على شعوبهم وقهرا ً لتبوعهم البشرية .
والصهيونية بماسونيتها الخبيثة تخطط لامد طويل قد يصل لقرن كامل ، حيث الذي يجري مخطط له منذ عام 1897 في مؤتمر بال وما تبعه من أحوال ، سيخطط لقرن قادم والعالم العربي والاسلامي سيبقى في دوامة ذل مستدام .
كلها مخططات تسير بالراحة بدقة متناهية ونحن نطبل ونزمر على أمجاد الوهم ، في مناسبات وطنية نتائجها وهمية وأكل اللحم ولائمها حقيقية ، ومناسباتها خرافية بن مشعل حفل زواج ولده يقارب المليون تكلفته.
وهو قيادي من الاخوان وما بالك من قيادي السلاطين وحفلاتهم تكلف ملايين وتلقى في حاويات المتلاهين .
قضوا على السلطان العثماني قبل قرن فات لانه لم يوافق على مخططاتهم ، وصنعوا لنا سلطان جديد بعد قرن بالتمام والكمال وسيقول القراء بأنني خرف .
ولكن ستتذكرون بأن الذي يوقع على فلسطين والقدس القوي من معتقلي الشعب الفلسطيني وأكاد أجزم بأنه البرغوثي بعد الإفراج المنتظر والسلطان أوردغان منقذ تركيا كما صور للجميع وأوهمونا بأن أوردغان نهض بتركيا نهضة كبيرة ليستطيع إقناع العالم بما هو قادم وهي أسوء مرحلة من منعطفات القضية الفلسطينية التي تعطلت مفاوضاتها جيل بأكمله أي منذ عام 1993.
أوروغان الذي نشل تركيا من الغرق بقدرة قادر يا متوهمين نظف البلاد من المعارضة ، ورتب الوضع الاقتصادي ورفع قيمة الليرة التركية الساقطة واصبحت قوة مالية صامدة بدعم وتخطيط خارجي من قبل مسيري سياسات العالم .
وايضا ً بقدرة قادرقضى على نظام العسكر العلمانيين ، بفعل مسرحية إنقلابية ما أنزل بها في سلطان أو ترجمان ،سبحانك ربي العسكر تذوب تركيبتهم في تركيا .
أما أوردغان السلطان الجديد بعد أشهر سيكون يا سادة الخبز المسرطن والدجاج المعفن ، نعم سيكون سلطان ويوقع على القدس تنازلا ً لأسياده بنو صهيون.
الذين زرعوه كما زرعوا غيره من الاحرار والثوار ونحن نلهث خلف الفطبول ، وخلف التفرقة العنصرية بين الاردن أولا ً وإرفع راسك مشان ما تشوف قدامك لأنك أردني ، ومصر أولا ً والسعودية أولا وكل الاقطار العربية أولا ً لدى شعوبها الراتعة في خيراتها.
وزادوها بالشماغ الاسود والاحمر قسموا الشعب شعبين بالشماغ والكوفية ، ألم تفوقوا يا عرب ألم تصحوا يا مسلمين سيوقع العرب على شطب القدس من الخريطة كعربية مسلمة ، عاصمة لدولة المسخ الهزيلة فعلا ً قوية عربا ً محتلة للوطن العربي فعلا ً .
ترامب اعلن أن القدس عاصمة لأسرائيل والعرب وافقوا سرا ً واستنكروا جهرا ً لردة فعل الشعوب الغافلة ، التي تنسى الامر بعد أيام ثلاثة وهي عطلة المدارس والجامعات ويتكون فيها التجمعات الإحتجاجية والمضاهرت الشبابية ، ومن الممكن إستحداث إنتفاضة فلسطين لتقضي على بواقي ما ظل عند الشباب من وطنية .
الاوقح من كل ذلك والأدهى والأكثر ألما ً ومرارة إستنكار زعماء الدول العربية ، في السعودية والعراق واليمن وسوريا والخليج ودولة الامارات وعباس الاسير.
والمعيب أن الدول العربية ليست دول بل دويلات تتبع أمريكيا وتستنكر أمر زعيمهم ترامب المعتوه ، الذي يحمي كراسيهم ويدفع رواتب أتباعهم ويدرب كوادرهم ويسلح جيوشهم، ويستنكروا أمره ويحتجون كذبا ً على مهمته الذي تنجح في رئاسته لأجلها .
أفلام محروقة تعرض على شاشات الفضائيات الصهيونية ومعارضات إعلامية ، وتصريحات عضلية ، وعروض تخديرية تصدر من هنا وهناك ، وفي أوربا كمان إستنكار وماليزيا المسلمة تستنكر وبريطانيا تتحسر على وضع العرب الحزين .
فلسطين شطبت من الخريطة والقدس إنتهت كمدينة عربية وتحولت يهودية ، حسب رأي الإدارة الامريكية المتعنجهة وقضية اللاجئين وعودتهم تبخرت ، ولكن قدرة الله النتائج أخرت.
ليتضح للشعوب جليا ً الغث من السمين والصحيح من السقيم ليكون الجزاء الرباني عظيم ، لكل من تنازل وتآمر وفاوض ووافق وساوم وتخاذل وساعد وتجاهل القضية الفلسطينية وشعبها المشتت في دول العالم والكل سيلاقي جزاءه على قدر مسؤوليته .
والشواهد ماثلة أمامنا وعاصرنا نتائجها ما حصل للزعماء والدول والامس كانت الامثال والعواقب ، تطيح برأس اليمني صالح وما زال الحبل جرار، والنتائج يعلمها الله القهار المتعال على البشر الجبار ، الخالق للكون وعالم ما يفعل الفجار.

التعليقات

تنويه

 • تتم مراجعة جميع التعليقات، وتنشر عند الموافقة عليها فقط.
• تحتفظ "وطنا نيوز" بحق حذف أي تعليق، ساعة تشاء، دون ذكر الأسباب.
• لن ينشر أي تعليق يتضمن إساءة، أو خروجا عن الموضوع محل التعليق، او يشير ـ تصريحا أو تلويحا ـ إلى أسماء بعينها، او يتعرض لإثارة النعرات الطائفية أوالمذهبية او العرقية.
• التعليقات سفيرة مرسليها، وتعبر ـ ضرورة ـ عنهم وحدهم ليس غير، فكن خير مرسل، نكن خير ناشر.

لا يوجد تعليقات على هذا الخبر
اضافة تعليق
الاسم
البريد الإلكتروني
التعليق