وطنا نيوز -حمادة فراعنة يرد على حملة الافتراءات ضده
اليوم :
Email: watananews@gmail.com
حمادة فراعنة يرد على حملة الافتراءات ضده
التاريخ : 23-09-2017 10:21:23 المشاهدات: 4228

بقلم :


أكرمني الزميل الصديق سمير الحياري وطلب مني شهادة حق عما حصل في مؤتمر " ملتقى الديمقراطية وحق تقرير المصير " الذي انعقد في كردستان قبل أيام فكتبت ما يلي : 
فوجئت بحجم الكذب والافتراء الذي ساقه ياسين الرواشدة عن " ملتقى الديمقراطية وحق تقرير المصير " الذي عقد في مدينة السليمانية يومي 16 و 17 أيلول الجاري ، ولأنني كنت مستهدفاً  منه رغم أنني لا أعرفه ولا صلة بيننا ، ولكن حجم التطرف والعداء والأكاذيب دفعني للاستجابة للزميل الصديق في عمون ، خاصة أنني لا أهدف أبداً إلى التصادم مع أحد ، فقد تعودت على افتراءات الأخرين منذ حملة اتهامي كذباً بالتطبيع ، فقد تمثلت في نفسي مقولة الخالد ياسر عرفات يا جبل ما يهزك ريح ، لذا أرجو أن أوضح لشعبنا مجموعة من الحقائق والوقائع التالية : 
أولاً : لا أعرف المدعو ياسين الرواشدة ، ولم يسبق لي أن التقيته وإن كان يدعي أنه يعرفني من قبل ، ولكن جهالته فاقعة بشخصي حينما يفسر مواقفي أنني من مواليد فلسطين ، وكأن ولادتي في فلسطين مسبة ، بل هي شرف كبير لو تحققت ، ولكنني لم أنل هذا الشرف لأنني من مواليد عمان ، وليتني كنت من مواليد فلسطين ، فأنا مواطن أردني ، ولست أكثر ولاءاً وإخلاصاً من أي كركي أو طفيلي أو معاني أو سلطي ، أو أي أردني أخر لفلسطين ، وأعتقد أنه ليس هناك من يدعي أنه أكثر أردنية مني ، محبة وإخلاصاً لمواطنتي الأردنية فأنا لا أزايد على أحد لا بفلسطينيتي ولا بأردنيتي ، سوى الشهداء فقط ، والشهداء فقط ، فأنا أدفع ثمن مواطنتي الأردنية وثمن ولائي لفلسطين . 
وإذا كنت أتمسك بفلسطين ، فذلك في مواجهة أسرلة فلسطين وتهويدها ومحاولة تذويب شعبها في أماكن تواجده ، لأن مواطنتي الأردنية لا أحد ينافسني عليها ، أو يضطهدني بسببها ، أو بسبب عروبتي أو إسلامي ، فالقضية كفاحية تراثية مستقبلية بسبب تفوق العدو وقوته ولهذا فأنا أتمثل باليهود رغم تناقضي الحاد معهم لأنهم يتمسكون بأرض إسرائيل ، وعلينا أن نكون أفضل منهم وأقوى وأن نتفوق عليهم كي نتمسك بأرض فلسطين العربية الإسلامية المسيحية ونعمل على استعادتها مهما طال الزمن ، وهذا ما أعمل عليه ومن أجله دون إنقطاع . 
ثانياً : لقد تحدثت أمام الملتقى الذي جمع كتاباً ومثقفين عرباً ، من العراق وسوريا والأردن ولبنان وفلسطين ومصر وتونس والمغرب ، ومن أوروبا ، وما يوازيهم من المثقفين الكرد ، وفي جلسة الافتتاح تحدث ثلاثة أشخاص أولهم السيد ملا بختيار رئيس اللجنة المشرفة والتحضيرية للملتقى ، وهو أمين سر المكتب السياسي لحزب الاتحاد الوطني الكردستاني الذي يرأسه الرئيس جلال الطالباني ، وثانيهم كلمة الرئيس مسعود البرزاني ، والكلمة الثالثة لي ، وقد ألقيتها شفاهة غير مكتوبة ، بهدف إظهار المباشرة وصدق المشاعر نحوهم ، وقد حظيت بالاهتمام والتصفيق المتكرر لما أمتلكه من شجاعة أردنية ووضوح في الرؤية ونظراً للنصائح والتحذيرات التي أوردتها في كلمتي ، ومضامينها منشورة في مقالتي في صحيفة الدستور يوم الأربعاء 20/9/2017 . 
وأعتقد أنني رفعت اسم الأردن عالياً بما يليق بنا كأردنيين ، لأنني أوردت أن السبب الأول الذي يدفعنا لاحترام خيارات الكرد هو وجود التعددية لدينا كأردنيين ، فنحن عرب وكرد وشيشان وشركس وأرمن ومسلمين ومسيحيين ودروز ، تجمعنا المواطنة على أساس التعددية ، وهي مصدر قوتنا وإبداعنا . 
ثالثاً : لم أكن وحدي في المؤتمر ، ولست وحيداً من تحدث أمام المؤتمر ، فقد تفوق زملائي عليّ ، وأدوا واجبهم بكل وعي ، فكانوا شهوداً على ما قلت وقد تقاسمنا الأدوار كي يتحدث عريب الرنتاوي وجميل النمري كمتحدثين رئيسيين من على المنصة الرسمية وأن يتحدث حازم مبيضين في الجلسة الثالثة الختامية ويشكر المؤتمر على دعوتهم واستضافتهم لنا ، فلم أكن منفرداً لأقول ما أرغب ، ولذلك من يود التوثيق ، فأعضاء الوفد ذوات ولهم خبرات سياسية كنواب سابقين ، وكتاب لهم باع طويل وحضور مميز في المشهد السياسي والإعلامي الأردني وهم : 1- جميل النمري ، 2- عريب الرنتاوي ، 3- محمد خروب ، 4 – حازم مبيضين ، 5- رجا طلب ، 6- محمد الحجوج ، 7 – هاني البدري . 
رابعاً : لم يكن ياسين الرواشدة مدعواً ولا عضواً في المؤتمر ، فقد كان متطفلاً وأراد التحدث أمام المؤتمر فسألوه من يكون ؟ فأجاب أنه من الأردن ، فقالوا له هناك وفد أردني يمكنك الانضمام إليه ، ونسق معهم وانضم إليهم ، وجاءني وطلب مني التدخل لدى رئاسة المؤتمر ليلقى كلمة من على المنصة ، فقلت له أنا لا أعرفك ولا أوصي بك ولا أرفض أن تتحدث ، وهذه ليست مهمتي وليست وظيفتي أن أسمح لك بالتحدث أو أن أحجب عنك ، وقد فعلت ذلك بعد مشورة زملائي ونصحته أن يقدم مداخلة أو أكثر في الجلسات ولا أحد سيعترض عليه ، وهذا ما سبب له المرض والتوتر وارتفاع الضغط والسلوك غير السوي ، والانحدار إلى مستوى متدن من الافتراء ، وادعاء البطولة الكاذبة ، فقد كانت له مداخلة قصيرة لم تتعدى ثلاثة دقائق ، في إحدى جلسات الحوار لم يلتفت لها أحد ، ولم تظهر له أو عليه لمحات التفوق أو التميز ، فقد كان أقل من العادي البسيط الذي يرغب فقط بالحديث وإظهار الحضور كعابر سبيل ، حضر المؤتمر صدفة بلا دعوة وكان فاقداً للتأهيل ، ومقيم صدفة في الفندق الذي عقد المؤتمر في أحد قاعاته الكبرى . 
خامساً : لقد أبلغوني سكرتيريا المؤتمر ، بعد أن أعلن المقرر أن يذهب الضيوف إلى مقر المدير المالي لإستيلام بدل تذاكر سفرهم ، وبطاقات الدعوة لتناول وجبات الأكل مجاناً ، أبلغوني أنه طلب منهم إعتباره ضيفاً على المؤتمر لتغطية إقامته وتذكرة سفره ، ولكنهم أبلغوه أنه ليس عضواً في المؤتمر وليس مدعواً وبالتالي لن يكون ضيفاً لتغطية إقامته ، ويبدو أن هذا هو أحد الأسباب التي دفعته للقيام بحملته وإختراعاته وأكاذيبه وإدعاء البطولة التي لم يقدم بها ولم يفعل شيئاً وكنا نلتقي به في ردهان الفندق بدون أن يلفت الإنتباه . 
سادساً : شكراً لمن وقف معي ووثق بي ، وشكراً لمن أيده لدوافعه الوطنية وحرصه على سمعة بلدنا ومكانتها التي حافظنا عليها كأشخاص وكوفد في السليمانية أمام الوفود العربية وأهل كردستان .
h.faraneh@yahoo.com
التعليقات

تنويه

 • تتم مراجعة جميع التعليقات، وتنشر عند الموافقة عليها فقط.
• تحتفظ "وطنا نيوز" بحق حذف أي تعليق، ساعة تشاء، دون ذكر الأسباب.
• لن ينشر أي تعليق يتضمن إساءة، أو خروجا عن الموضوع محل التعليق، او يشير ـ تصريحا أو تلويحا ـ إلى أسماء بعينها، او يتعرض لإثارة النعرات الطائفية أوالمذهبية او العرقية.
• التعليقات سفيرة مرسليها، وتعبر ـ ضرورة ـ عنهم وحدهم ليس غير، فكن خير مرسل، نكن خير ناشر.

لا يوجد تعليقات على هذا الخبر
اضافة تعليق
الاسم
البريد الإلكتروني
التعليق