وطنا نيوز -إلى إين المسار بالمنطقة العربية ...!!!
اليوم :
Email: watananews@gmail.com
إلى إين المسار بالمنطقة العربية ...!!!
التاريخ : 11-01-2017 12:17:31 المشاهدات: 5666

بقلم : سليم ابو محفوظ



افكر بلعبة العالم الحقيرة ... على الضحية اليتيمة فلسطين التي تخلى عنهاالجميع إرضاء ً لليهود المتحكمين بالعالم بلا أدنى شك بذلك ، والذي يشكك بهذه الحقائق أما يكون جاهلا ً أومتجاهلا ً لواقع مرير تعيشه أمتنا العربية الغبية أكثر شعوبها ، وقد ثبت ذلك بلعبة الربيع العربي الذي أهلك ما أهلك .
ووفلسطين الكل تآمر عليها بما في قيادات الشعب الفلسطيني المفروضة على شعبنا ومسميين قيادات ثوار واحرار وهذا هو احقر دمار ، ناهيك عن التوطين وانهاء قضية فلسطين واللاجئين والبداية أول أمس كانت بقرار رئيس امريكا الجديد رونالد طرمب صاحب صالات المصارعة في رأس العالم .
الذي نقل سفارته للقدس الشريف والعرب والمسلمين لا حول لهم ولا قوة وكلهم ضعيف والشاطر منهم يحمي نفسه من الربيع العربي ، الذي لا يبقي ولم يذر ... يا اخوان الامر عادي جدا لان القدرة الإلاهية تتدخل وقد تكون نهاية اسرائيل قربت ايامها.
مع مولد شرق اوسط جديد ستكون لاسرائيل وتركيا وايران صولة وجولة ، مع الكبار روسيا ناصرة الاسد وامريكا داعمة اسرائيل ولا حسد ...ولا يخفى عليكم الكل شركاء في تقسيم المكاسب وتوزيع الحصص لبعض الدول ، ولكل مجتهد يعرف كيف تؤكل الكتف له نصيب .
ربي لا تحرم احد من الغنائم والشعب العربي ما زال نائم ولم يصحوا لو تدمر مكة والمدينة وتحتل وتصبح بيد روما ، لن يفوق المسلمون لان الامر ليس بيدهم ولا بيد حكامهم بل القرار بيد الثالوث المقدس ، الذي امر رونالد ترمب بأن يعلن عاصمة اسرائيل هي القدس المسلمة العربية .
وبورك القرار عربيا ً وفلسطينيا ً ثارت زوبعه لإرضاء بعض سخائف العقول وجهلة الأقوام وبعد ذلك لا كلام لا لعباس ولا غير عباس ، والذي يتابع ما يجري في المنطقة العربية والعالم الإسلامي يستنتج بأن الأدوار الموكلة للمخططين ستعود لعالم ذو قطبين .
من أجل توازنات السياسة العالمية وتقسيم الأدوار لصالح ماسونية الصهيونية أو لصهينة الماسونية بتجديد الأدوار وتغيير معالم بعض السياسات ، التي قد تفك أسر الشعوب الكردية المتناثرة بين الاربع دول المتجاورة ، أيران الصفوية والعراق المفتت بالعنصرية والمذهبية ... وسوريا العلوية وتركيا السنية القوية والمدعومة أمريكيا ً .
التي ستتولى الدور الأهم في الشرق الأوسط الذي يحافظ على وجود إسرائيل ، كدولة ضمن منظومة المنطقة سياسيا ً وعسكريا ً وإقتصاديا ً ومقبولة تطبيعيا ً مع بعض الشعوب العربية التي دخلت أسواق العولمة التجارية وصندوق الذل الدولي .
الذي تموله فوائد أموال النفط المستخرج من البلاد العربية التي قرب على الإنضاب ، حسب معرفة أصحاب النفط المستخرج من بلادنا لحسابهم وتحت سيطرتهم منذ الإكتشاف وليس بجديد أرامكوا وإسو وشل وغيرهم من شركات أجنبية تسيطر على كل سياساتنا وثرواتنا الطبيعية وقدراتنا البشرية .


التعليقات

تنويه

 • تتم مراجعة جميع التعليقات، وتنشر عند الموافقة عليها فقط.
• تحتفظ "وطنا نيوز" بحق حذف أي تعليق، ساعة تشاء، دون ذكر الأسباب.
• لن ينشر أي تعليق يتضمن إساءة، أو خروجا عن الموضوع محل التعليق، او يشير ـ تصريحا أو تلويحا ـ إلى أسماء بعينها، او يتعرض لإثارة النعرات الطائفية أوالمذهبية او العرقية.
• التعليقات سفيرة مرسليها، وتعبر ـ ضرورة ـ عنهم وحدهم ليس غير، فكن خير مرسل، نكن خير ناشر.

لا يوجد تعليقات على هذا الخبر
اضافة تعليق
الاسم
البريد الإلكتروني
التعليق